ترك كيليان مبابي (27 عاماً) بصمته في فوز فرنسا على السنغال بنتيجة 3-1، الثلاثاء الماضي، في مدينة نيوجيرسي الأميركية، خلال مباراة" الديوك" الافتتاحية ببطولة كأس العالم 2026، لكن رغم ذلك لم ينجح في تجاوز الرقم المسجل باسم نجم منتخب مصر إمام عاشور، في هدفه الذي أحرزه بشباك بلجيكا.
وبعدما قصّ شريط أهداف منتخب بلاده، تغلّب قائد المنتخب الفرنسي على الحارس إدوارد ميندي بتسديدة صاروخية حسمت الفوز بهدف ثالث في وقت متأخر من المباراة.
وبعد موسم صعب مع ريال مدريد الإسباني، واجه خلاله سيلاً من الانتقادات رغم أهدافه العديدة، دخل مبابي التاريخ بتسجيله هدفين ضد السنغال، ليتجاوز لاعب باريس سان جيرمان السابق، أوليفييه جيرو، ويصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا (58 هدفاً)، كما عادل رقم غيرد مولر بوصفه رابع أفضل هداف في تاريخ كأس العالم (14 هدفاً)، بفارق هدفين فقط عن رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي (16 هدفاً)، والذي انضمّ إليه ليونيل ميسي بعد تسجيله ثلاثية في فوز الأرجنتين 3-0 على الجزائر.
بعد افتتاحه التسجيل في مرمى السنغال، مستفيداً من تمريرة رائعة من مايكل أوليز داخل منطقة الجزاء، حسم مبابي المباراة في الوقت بدل الضائع بهدف مذهل فاجأ ميندي حارس نادي الأهلي السعودي.
وبحسب ما أورده موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أمس الأربعاء، فقد سجلت تقنية" الكرة المتصلة" في التسديدة، سرعة قصوى بلغت 121.
2 كيلومتراً/ساعة، وباتت تسديدة نجم النادي الملكي ثاني أسرع تسديدة في البطولة حتى الآن، حيث يأتي هدف المصري أمام عاشور في مرمى بلجيكا في الترتيب الأول، بسرعة 123 كيلومتراً/ساعة.
وبالتعاون مع شركة أديداس للتجهيزات الرياضية، طبق الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" نظاماً مبتكراً، لتوفير بيانات دقيقة وفورية من خلال دمج أجهزة استشعار متطورة في الكرات.
وتتتبع تقنية" الكرة المتصلة" حركة الكرة وموقعها، لا سيما من خلال تحليل مسارها وسرعتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك