قناة التليفزيون العربي - كرستيانو يصدم جمهوره في أول ظهور في مونديال 2026.. لماذا؟ Euronews عــربي - الكهربة وتمويل المناخ والانتقال العادل: أبرز نتائج مؤتمر بون للمناخ قناة الغد - موجة حر شديدة تشل حركة القطارات في فرنسا الجزيرة نت - رغم الخسارة أمام النمسا.. الجمهور الأردني يشيد بأداء النشامى ويتطلع للأفضل قناة الجزيرة مباشر - شبكات | غضب جماهيري من "استراحة الترطيب" في كأس العالم قناة الغد - منتجع بورغنستوك.. لماذا تم اختياره لعقد المحادثات بين واشنطن وطهران؟ Euronews عــربي - نزع علم إسرائيل والإبقاء على الأعلام الفلسطينية.. واقعة تثير الجدل في مباراة إيران بمونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - أميركا.. معدلات التضخم تصل إلى مستويات قياسية والاحتياطي الفيدرالي ينقلب على ترمب قناة العالم الإيرانية - سيناتور إمریكي بارز: الاتفاق بين واشنطن وطهران ثبت كارثية الحرب لأمريكا وكالة الأناضول - هيئة البث: انسحاب إسرائيل من لبنان على طاولة المحادثات بواشنطن
عامة

هدوء الجبهة الإيرانية هل يقابله تصعيد في روسيا؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

توقعت موسكو جنوح الغرب نحو السلام في أوكرانيا خلال قمة" مجموعة السبع" الأخيرة في فرنسا، بعد هدوء عاصفة حرب إيران بمذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين طهران وواشنطن، لكن بدلاً من الانفتاح على متابع...

توقعت موسكو جنوح الغرب نحو السلام في أوكرانيا خلال قمة" مجموعة السبع" الأخيرة في فرنسا، بعد هدوء عاصفة حرب إيران بمذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين طهران وواشنطن، لكن بدلاً من الانفتاح على متابعة مسار التسوية والمفاوضات التي تقود إليها، تعهدت مجموعة الدول السبع بتكثيف العقوبات المفروضة على قطاع النفط والغاز الروسي، وزيادة إمدادات أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة إلى أوكرانيا.

فقد تمخضت قمة إيفيان في فرنسا عن إصدار قادة مجموعة السبع بياناً ختامياً حول القضايا الجيوسياسية في الـ16 من يونيو (حزيران)، أكدوا فيه دعمهم الثابت لأوكرانيا، وأشادوا بنجاحاتها في ساحة المعركة خلال الأشهر الأخيرة، ملاحظين بروز ديناميكية جديدة، ودعماً لكييف اتفقت مجموعة السبع على زيادة إمدادات أنظمة الدفاع الجوي والطائرات الاعتراضية الإضافية والأسلحة البعيدة المدى، كذلك أعرب القادة عن استعدادهم لمنح أوكرانيا تراخيص لزيادة إنتاجها العسكري.

واتفقت دول مجموعة السبع على زيادة إمدادات الأسلحة البعيدة المدى إلى أوكرانيا، مع التعهد بمواصلة دعم كييف خلال فصل الشتاء المقبل وتشديد العقوبات على روسيا.

عقوبات بدل مفاوضات التسويةهذا الدعم لكييف ترافق مع الإعلان عن عزم مجموعة السبع تشديد العقوبات المفروضة على قطاعي النفط والغاز في روسيا، في إطار الضغوط الاقتصادية المتواصلة على موسكو.

وقال مصدر فرنسي لصحيفة" فاينانشيال تايمز"، " اتفق القادة على زيادة الضغط على روسيا، لا سيما من خلال فرض عقوبات على النفط والغاز".

وأوضح أن انخفاض أسعار النفط والغاز عقب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران أسهم في التوصل إلى هذا التوافق.

وضمن جدول أعمال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا خلال الفترة من الـ15 إلى الـ17 من يونيو، تصدرت أوكرانيا جدول الأعمال، وهذه المرة لم يكن النقاش يدور حول الخسائر أو الأزمة، بل حول التغيير التدريجي في الوضع الميداني لمصلحة كييف، بسبب إطلاق الأخيرة مئات المسيرات المتفجرة يومياً نحو عمق الأراضي الروسية.

وبررت المجموعة تكثيف عقوباتها على روسيا لتحقيق" هدف قطع التمويل عن الكرملين للاستمرار في الحرب".

وبحسب ما ورد، جرى التوصل إلى هذا التوافق بعد محادثات شملت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

حتى إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي اقترح خطة لتسوية الأزمة الأوكرانية واستخدم شعار هذه التسوية في حملته الانتخابية قبل وصوله إلى البيت الأبيض، أعلن أنه مستعد لممارسة الضغط على صناعة النفط الروسية، والمفارقة تكمن هنا، لأن هذا الإعلان جاء بعد يوم واحد من مكالمة هاتفية وصفت بـ" الجيدة والبناءة" بينه وبين نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي هنأه بعيد ميلاده الـ80.

بوادر استئناف الوساطة الأميركية للتسويةوعلى رغم تصريحات ترمب غير الودية تجاه موسكو، أثارت الزيارة المرتقبة للمفاوضين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو حالاً من الترقب في أوروبا.

وتحدث عالم السياسة الروسي، كونستانتين بلوخين، عن مخاوف الأوروبيين وما إذا كانت هذه المخاوف قد تعرقل مفاوضات أوكرانيا.

وأشار بلوخين إلى أن العواصم الأوروبية كثيراً ما خشيت بشدة أن يجري تحديد مصير أوكرانيا من خلال حوار ثنائي بين موسكو وواشنطن، وقال" هذه استراتيجية أوروبية كلاسيكية: يخشون أن تحسم الأمور من دون مشاركتهم، وأن يتركوا على الهامش، يريد الأوروبيون ضبط سلوك ترمب، وتوجيهه لأداء دور (الرئيس الأميركي السابق جو) بايدن".

ورأى عالم السياسة أن دول الاتحاد الأوروبي لا تقدم أي شيء جديد جوهرياً غير التصريحات والإعلانات السياسية، ويقول إنها طورت نوعاً من الرؤية الشاملة، وتريد الآن من الولايات المتحدة معالجة قضية أوكرانيا وبناء علاقات مع روسيا في إطار نهج موحد مع أوروبا.

وأفادت صحيفة" بوليتيكو" بأن العواصم الأوروبية تراقب بقلق متزايد الاستعدادات لزيارة مبعوثي دونالد ترمب إلى موسكو، ومخاوف بروكسل مبررة تماماً، إذ تشعر أوروبا بقلق بالغ من إمكان حل النزاع في أوكرانيا عبر الحوار الروسي - الأميركي من دون مشاركة دول الاتحاد الأوروبي، وأعلن عن الزيارة المحتملة لستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى روسيا عقب مكالمة هاتفية بين بوتين وترمب في الـ14 من يونيو.

عقوبات كندا وبريطانيا ضد روسياقبل انتهاء قمة مجموعة الدول السبع، أعلنت كندا والمملكة المتحدة بالفعل عن حزم عقوبات جديدة، فأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن رأي بالإجماع داخل مجموعة السبع مفاده بأن أوكرانيا تقلب مجرى الحرب على الخطوط الأمامية، وأن العقوبات المفروضة على روسيا فعالة، وقال" هناك شعور حقيقي بأن الوقت قد حان الآن لنا جميعاً، لدول مجموعة السبع، لتكثيف الضغط".

وأعلنت الحكومة الكندية عن فرض حزمة عقوبات واسعة النطاق ضد روسيا، وتشمل القيود الجديدة 162 فرداً وكياناً قانونياً، إضافة إلى سفن تابعة لـ" الأسطول الخفي" الروسي، الذي يستخدمه الكرملين للالتفاف على الحظر النفطي، وقد أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني القرار على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، ووفق كارني فإن العقوبات تهدف إلى قطع عائدات الطاقة عن موسكو وضرب مؤسسات الصناعات الدفاعية واستهداف منظمات التضليل الإعلامي.

وأعلنت المملكة المتحدة وكندا فرض عقوبات جديدة على الأسطول الروسي غير الرسمي والصناعة العسكرية الروسية، ومن بين هذه العقوبات أصبحت لندن أول دولة عضو في مجموعة السبع تفرض عقوبات على السفن التي تنقل الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى دول ثالثة، وصرح ستارمر بأن العقوبات الجديدة تستهدف السفن والصناديق والأفراد الذين يدعمون الاقتصاد العسكري الروسي، ومن ثم يهددون الأمن الأوروبي.

ويبدو جلياً أن انتهاء الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز أسهما في توافق مجموعة السبع على فرض العقوبات ضد روسيا، إذ تشهد سوق النفط استقراراً سريعاً، وتتراجع الأسعار، مما يعني انخفاض الطلب على النفط الروسي، وتؤكد وكالة" بلومبيرغ" أنه وفقاً لإجماع مجموعة السبع فإن أوكرانيا تعزز موقفها في الحرب بسرعة.

ومن جانبه فرض مجلس الاتحاد الأوروبي عقوبات إضافية على روسيا بإدراج 80 فرداً ومنظمة من روسيا ودول رابطة الدول المستقلة ضمن ثلاث قوائم سوداء، وجرى نشر الوثائق الخاصة بذلك في الصحيفة الرسمية للتكتل.

وجاءت هذه العقوبات إضافة إلى الحزم الاقتصادية الرئيسة، نظراً إلى عدم اتفاق الاتحاد الأوروبي حتى الآن على حزمة العقوبات الـ21، ويمنع جميع الأفراد المدرجين في هذه القوائم من دخول الاتحاد الأوروبي، كذلك تجمد أصولهم في دول الاتحاد، ويحظر على المنظمات الأوروبية التواصل مع الكيانات القانونية المدرجة في هذه القوائم.

عقب انتهاء اجتماعات مجموعة السبع، صرح الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن بوتين لا يريد إنهاء الحرب، لذلك" يجب إجباره" على القيام بذلك، وأعلن أن النتيجة الرئيسة للمحادثات التي أجراها مع قادة المجموعة، وعلى رأسهم الرئيس الأميركي ترمب، تمثلت في تعزيز دعم الحلفاء الغربيين لأوكرانيا، واستعداد الشركاء لزيادة الضغط على روسيا.

وبحسب زيلينسكي، فقد انصب التركيز على تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية ومواصلة المساعدات العسكرية وإيجاد آليات تجبر الكرملين على الموافقة على مفاوضات جادة لإنهاء الحرب.

وأجرى زيلينسكي محادثات مع ترمب على هامش القمة، كذلك شارك وزير الخارجية ماركو روبيو في الاجتماع، وبعد المحادثات نشر رئيس أوكرانيا صورة مشتركة ولخص المفاوضات بإيجاز قائلاً" من المهم دائماً تنسيق المواقف".

ووفق زيلينسكي، فقد استجاب ترمب بصورة إيجابية لطلب تقديم مساعدة إضافية لمنظومة الدفاع الجوي الأوكرانية، وقال" كان الرئيس ترمب متفائلاً للغاية في شأن حقيقة أن الولايات المتحدة يمكنها مساعدة أوكرانيا بصواريخ إضافية لأنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها"، وهذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى كييف، لأن روسيا نفذت في الأشهر الأخيرة بانتظام هجمات مشتركة واسعة النطاق باستخدام مئات الطائرات من دون طيار وعشرات الصواريخ.

كان أحد أكثر التصريحات صدى في القمة هو تصريح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي كتبت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد مناقشة مغلقة حول أوكرانيا" بدأت الأمور تميل لمصلحة أوكرانيا"، وأكدت" سنناقش الخطوات التالية لزيادة الضغط على روسيا لإجبار بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات ووضع حد لهذه الجريمة التي لا معنى لها"، وقالت إن أوروبا تسعى جاهدة من أجل السلام، وأضافت" لا أحد يسعى إلى هذا أكثر من الشعب الأوكراني، أما روسيا، من جانبها، فقد أثبتت مرة أخرى أن مصلحتها الوحيدة هي العنف والدمار".

ويؤكد دبلوماسيون أوروبيون حضروا الاجتماع أن قادة مجموعة السبع شعروا، وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، بأن روسيا باتت مضطرة إلى الرد على تحركات أوكرانيا، لا العكس، وذكرت وكالة" رويترز" أن أحد أسباب هذا الشعور هو النجاحات الأخيرة التي حققتها الطائرات الأوكرانية المسيرة البعيدة المدى.

تجاهل الكرملين كل ما صدر عن مجموعة السبع، ولم يصغ مرة أخرى لدعوة زيلينسكي للقاء بوتين على هامش القمة، وأعلن استعداده لعقد اجتماع معه في موسكو فقط، وصرح المتحدث الرئاسي ديمتري بيسكوف، بأن بوتين لم يتلق دعوة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر القنوات الرسمية، علاوة على ذلك أشار إلى أنه" لا توجد قنوات اتصال رسمية بين موسكو وكييف".

وفي بروكسل أكدت البعثة الدائمة لروسيا لدى الاتحاد الأوروبي أن موسكو ستتخذ تدابير جوابية فعالة رداً على العقوبات الأوروبية الجديدة غير المشروعة، وقالت" بالطبع سيتخذ الجانب الروسي تدابير مضادة فعالة".

وأفادت وزارة الخارجية الروسية بأن موسكو قررت حظر دخول 103 مواطنين كنديين إلى البلاد، رداً على العقوبات الشاملة المناهضة لروسيا ودعم أوتاوا السلطات في كييف.

وأشارت الوزارة إلى أن" روسيا كثيراً ما احترمت شعب كندا، لكنها لا تقبل النهج العدائي للنخبة السياسية الحالية، التي شرعت في طريق إنكار حقوق روسيا ومصالحها، ونتيجة ذلك، دمرت بصورة متعمدة ومنهجية العلاقات الثنائية مع بلدنا".

أوروبا مستعدة للتفاوض مع روسياوعلى رغم الجو المناهض لروسيا في قمة مجموعة السبع، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أوروبا مستعدة للتفاوض مع روسيا من أجل تسوية سلمية في أوكرانيا، وقال المستشار في مؤتمر صحافي خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا" نحن مستعدون للمفاوضات"، وفي حديثه عن المشاركين في المفاوضات المحتملة، جادل ميرتس بأن أوروبا يجب أن تشارك فيها إلى جانب الولايات المتحدة.

قال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، لاري جونسون، إن بريطانيا وفرنسا تحاولان تصعيد الصراع في أوكرانيا، وأضاف" لدى روسيا ما يكفي من الأفراد وقذائف المدفعية والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، هل ستتراجع أوروبا أم أنها مستعدة لتدمير أوكرانيا بأكملها؟ أعتقد أن جزءاً من أوروبا سيتراجع، والجزء الآخر - حسناً، كما تعلمون، بريطانيا هي المتهم الرئيس، ستضغط مراراً وتكراراً لتوسيع نطاق الصراع، أعتقد أن ألمانيا أعادت النظر في مواقفها، ويبدو أن فرنسا منتظمة بنشاط مثل بريطانيا".

واختتم جونسون قائلاً" أعتقد أن روسيا مستعدة لهذا النوع من الطوارئ".

متخصص السياسة العامة، المرشح لنيل درجة الدكتوراه في الإدارة العامة، إيليا كوتوف، قال إن العملية معقدة، وتساءل: هل تخلى ترمب عن فكرة إبعاد روسيا عن الصين؟ أعتقد أن هذه القضية تراجعت إلى الخلفية بعد الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط.

مع ذلك، يبقى التوصل إلى تسوية نهائية أمراً بالغ الأهمية بالنسبة إليه، لا سيما من منظور سياسي.

فهو غير مستعد للتخلي عن المكاسب السياسية التي قد تتحقق إذا ما تقدمت عملية السلام في الحرب الأوكرانية، ولهذا السبب تحديداً، قد يصبح استعداد أوروبا لتحمل مسؤولية أكبر أساساً لحوار بناء.

صحيفة" الغارديان" البريطانية اعتبرت أن" زيلينسكي وشركاءه الأوروبيين الرئيسين - رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - يدركون أن المفاوضات مع روسيا غير مرجحة على المدى القريب، لكنهم يأملون في أن تتيح مشاركة ترمب إمكان إجرائها في الخريف، علاوة على ذلك ترغب هذه الدول الثلاث في أن يكون لها تمثيل مباشر في المفاوضات، نظراً إلى أنها تقدم لأوكرانيا أكبر دعم مالي وعسكري".

وأوضح ممثلو مجموعة السبع لوكالة" بلومبيرغ" أن اجتماعات قادة المجموعة أظهرت أن أوروبا والولايات المتحدة اتفقتا على أن موقف أوكرانيا في الحرب ضد روسيا يتعزز.

ووفقاً لأحدهم، هناك إجماع على أن روسيا لن تتمكن من تحقيق النصر في ساحة المعركة.

وتشير الوكالة إلى أن هذا يمثل تحولاً كبيراً في موقف ترمب مقارنة بتقييمه آفاق الصراع بعد لقائه مع فلاديمير بوتين بأنكوريج في أغسطس (آب) 2025.

ويشير كثير من المتحدثين إلى أن موقف أوكرانيا قد تعزز بصورة ملحوظة خلال العام الماضي، وأن سياق المفاوضات التي جرت في الولايات المتحدة قبل عام بين ترمب وبوتين لم يعد ذا صلة بالوضع الراهن، لذا يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا العمل معاً على تطوير نهج جديد أكثر فاعلية.

عالم السياسة أوليه ليسني قال رداً على سؤال حول ما إذا كان بيان مجموعة السبع يدل على تغيير في نهج الغرب تجاه الحرب؟ " الوضع يتطور حالياً بصورة إيجابية بالنسبة إلى أوكرانيا"، وأضاف" تشير النتائج الأولية لقمة مجموعة السبع إلى وجود أسباب تدعو إلى تفاؤل حذر، فقد نجحت أوكرانيا في استغلال هذا المحفل الدولي لإعادة القضية الأوكرانية إلى صدارة اهتمامات شركائها الغربيين، ويكتسب موقف ترمب أهمية خاصة، إذ تمكن من إعادة تسليط الضوء على القضية الأوكرانية بعد انتهاء المرحلة النشطة من الأزمة الإيرانية".

وأشار ليسني قائلاً" لكن الأمر الأهم هو أنه أصبح لدى ترمب الآن وقت فراغ للعودة إلى قضايا دولية أخرى، وقبل كل شيء، أوكرانيا".

وبحسب عالم السياسة، فقد تشكلت مجموعة دعم قوية للغاية حول أوكرانيا في هذه القمة، وهي تعمل بطريقة منهجية وتمارس نفوذاً كبيراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك