القدس العربي - جنوب إفريقيا وتشيكيا يكتفيان بالتعادل 1-1 قناة القاهرة الإخبارية - فانس يكشف تفاصيل مفاجئة في الاتفاق مع إيران.. ويوجه تحذيرًا صارمًا بشأن تمويل الوكلاء قناة الجزيرة مباشر - Settlers Storm Multiple Areas in the West Bank, Attacking Palestinians and Their Property DW عربية - مونديال 2026: جنوب إفريقيا تقتنص التعادل من التشيك قناة التليفزيون العربي - تفاصيل أول رسالة لمجتبى خامنئي بعد مذكرة التفاهم مع أميركا وموقفه منها قناة الجزيرة مباشر - The Interview: What happened inside the largest medical complex during the war? روسيا اليوم - مصر.. عائلة طالبة الطيران ضحية حادث الطائرة تفجر مفاجأة وتتهم المستشفى بالإهمال Independent عربية - عقوبات أميركية على السياسي اللبناني سليمان فرنجية القدس العربي - «البارح العين ما نامت» لراكان مياسي روسيا اليوم - هل الكائنات الفضائية حقيقية؟ نائب الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)
عامة

«السيسي» و«ترامب»

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

العلاقات المصرية الأمريكية (استراتيجية- تاريخية- وطيدة)، جهود مشتركة ومتواصلة لإقرار السلام فى الشرق الأوسط، استمرار لجهود سابقة وسَباقة (منذ عام 1979) حينما وضعتا معاً اللبنة الأولى للسلام فى كامب دي...

العلاقات المصرية الأمريكية (استراتيجية- تاريخية- وطيدة)، جهود مشتركة ومتواصلة لإقرار السلام فى الشرق الأوسط، استمرار لجهود سابقة وسَباقة (منذ عام 1979) حينما وضعتا معاً اللبنة الأولى للسلام فى كامب ديفيد، هناك توافق «مصرى أمريكى» على ضرورة استمرار المشاورات بين الجانبين والتباحُث للوصول لحلول عاجلة لجميع قضايا المنطقة والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

يعلم الأمريكان أهمية «مصر» فى تحقيق السلام فى منطقة الشرق الأوسط ويُدركون أهميتها وقدرتها على تقديم الرؤية الصائبة لحل النزاعات بين الأطراف المتنازعة بين دول المنطقة، ويعرف الأمريكان -جيداً- قوة «مصر» وقدرتها ومكانتها ودورها فى الوصول لحلول لجميع القضايا، ليس هذا فقط، بل يهتمون بمعرفة الرؤية المصرية ويتم إجراء نقاشات مُطوَّلة مع «مصر» للاستماع لوجهة نظر «مصر» والتى تُعتبر وجهة نظر صائبة وعاقلة وحيادية فى كل الأوقات ومع كل الأطراف.

الأمريكان على مدار الـ(50) عاماً الماضية أدركوا أن «مصر» مواقفها صلبة ونزيهة ولا تتراجع عنها ولا تقبل الضغوط ولا تتهاون مع أى اقتراب من مصالحها.

تقول «مصر» كلمتها بناءً على شفافية واتزان واعتدال وشرف وقوة حتى لو اختلفت وجهة نظرها مع الأمريكان، ورغم ذلك تبقى العلاقات كما هى (استراتيجية وتاريخية ووطيدة) لأن الأمريكان يعلمون بأن «مصر» رُمانة ميزان المنطقة العربية والقادرة على التمسُّك بالمبادئ الدولية والقوانين الدولية والدفاع عنها مهما بلغت الضغوط ومهما تعرَّض دورها الريادى لحملات تشويه.

والدليل على ذلك، حينما قالت «مصر» (لا) لتصفية القضية الفلسطينية و(لا) لتهجير الشعب الفلسطينى فإنها بذلك دافعت عن الحق الفلسطينى وتمسكت بعدالة القضية واستمرت فى القيام بدورها فى مساندة الفلسطينيين وقضيتهم ودعت لقيام دولة فلسطينية على أراضى ما قبل (5 يونيو 1967) وعاصمتها القدس الشرقية، كانت «مصر» تعلم بأن (لا) ستُعرِّضها لضغوط، لكنها غضت البصر عن كل المواءمات وعَبَرَت كل الصعوبات ودَهَسَت كل الأشواك وأعلنت عن عدم تخليها عن فلسطين.

إذاً الموقف المصرى مُعلَن وأُعلِن مرات عديدة بجرأة وقوة.

فحينما تختلف وجهة نظر «مصر» مع وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية فإن هذا الاختلاف لا يُفسد للود قضية، بالعكس: فالمشاورات مستمرة والنقاشات لا تنتهى و«مصر» تُقدِّر جهود الإدارة الأمريكية، وبخاصة جهود الرئيس ترامب، فى تسوية النزاعات فى الشرق الأوسط وعدم زيادة رُقعة الصراع ونشر السلام للعيش فى سلام.

لقاءات «الرئيس ترامب» بـ«الرئيس السيسى» محفورة فى الأذهان، ستظل فى ذاكرتنا، فهى لقاءات لا تُنسى.

ففى كل مرة يجلس فيها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أمام الرئيس السيسى فإنه يُوَجِّه له كلمات المدح والإشادة ويقول عنه (صديقى).

يتفاخر «الرئيس ترامب» -دائماً- بأنه التقى بـ«الرئيس السيسى» فى نيويورك خلال حملته الانتخابية فى (سبتمبر 2016) حينما كان ترامب مُرشحاً رئاسياً.

فى المقابل: يجلس الرئيس السيسى أمام الرئيس ترامب مُتفاخراً بمصريته، مرفوع الرأس، قوى الحُجة.

يجلس وهو يعرف أنه رئيس قوى لدولة قوية، رئيس يحمل هموم وطنه وقضاياه ومصالحه ويضعها نُصب عينيه ويُعبر عنها بدبلوماسية وشجاعة وأمانة وإخلاص.

يجلس واثقاً من نفسه، يجلس وهو ثابت على مواقفه ولا يهتز ولا يُناور، بل يقول كل ما هو فى صالح مصر والعرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك