أجرى وفداً من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أجرى، أمس الأربعاء، جولة ميدانية شملت مدن نوى وتسيل وجاسم في ريف درعا الغربي، بهدف الوقوف على واقع الخدمات الأساسية والمشاريع المنفذة في المنطقة، وتحديد أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه السكان في عدد من القطاعات الحيوية.
وتأتي الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتحديد أولويات التدخل خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في المناطق المستهدفة، بحسب ما أفادت به وكالة" سانا".
مناقشة الاحتياجات وأولويات التدخلوذكرت وكالة" سانا" أن محافظة درعا نظمت ورشة عمل جمعت الوفد الأممي وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية، جرى خلالها استعراض واقع القطاعات الخدمية والإنسانية، ومناقشة أبرز الصعوبات التي تواجه المنطقة، ولا سيما في مجالات الصحة والتعليم والمياه والزراعة.
ونقلت الوكالة عن مسؤول العمل الإنساني في محافظة درعا، معمر سويدان، قوله إن الزيارة هدفت إلى تقييم مستوى الخدمات والمشاريع القائمة في الريف الغربي، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية وتسهيل عملها بما يساهم في توسيع نطاق الخدمات الإنسانية.
وأشار إلى أن مناطق عدة في المحافظة لا تزال تواجه تحديات خدمية وتنموية متراكمة نتيجة للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال السنوات الماضية، ما يستدعي دعماً إضافياً لتلبية احتياجات السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك