جابر الحرمي: تصدر قطر لمؤشر السلام العالمي يعكس كفاءة المنظومة الأمنية والعمل المؤسسي المتكاملأكد الأستاذ جابر الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، أن تصدر دولة قطر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر السلام العالمي لعام 2026 يحمل دلالات استراتيجية وأمنية واجتماعية واقتصادية عميقة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات واضطرابات أمنية متسارعة.
وقال الحرمي، خلال مقابلة مع تلفزيون قطر، إن هذا الإنجاز يؤكد قدرة دولة قطر على الحفاظ على مكانتها المتقدمة في مؤشرات الأمن والسلام، مشيراً إلى أن الدولة تواصل ترسيخ نموذجها الرائد في تحقيق الاستقرار والأمن المجتمعي.
وأضاف أن هذا التصدر ليس حدثاً عابراً أو إنجازاً مؤقتاً، بل يأتي امتداداً لمسيرة طويلة من النجاحات المتواصلة، حيث حافظت قطر على موقعها المتقدم في مؤشرات الأمن والسلام على مدى ما يقارب 14 عاماً، الأمر الذي يعكس قوة النهج المؤسسي الذي تنتهجه الدولة.
وأوضح أن هذا الإنجاز يعبر بوضوح عن كفاءة المنظومة الأمنية والمؤسسية في قطر، والتي جعلت من الأمن والسلام والاستقرار ركائز أساسية في استراتيجية التنمية الوطنية، من خلال جهود متكاملة تشارك فيها مختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية.
وأشار الحرمي إلى أن نتائج هذه الجهود تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين والمقيمين، الذين يتمتعون بمستويات عالية من الأمن والطمأنينة، لافتاً إلى أن قطر تعد من بين أقل دول العالم من حيث معدلات الجريمة، فيما تكاد الجرائم المهددة للاستقرار والأمن المجتمعي تكون منعدمة.
وأكد أن ما يميز هذا الإنجاز أيضاً أن مؤشر السلام العالمي يعتمد على معايير دقيقة وصارمة في التقييم، ولا يستند إلى مؤشر واحد أو اثنين فقط، بل إلى 23 مؤشراً مختلفاً تقيس مستويات الأمن والاستقرار ومدى توافر بيئة آمنة ومستقرة داخل المجتمعات.
وأضاف أن الوصول إلى المركز الأول يعد إنجازاً مهماً، إلا أن المحافظة عليه لسنوات طويلة تمثل التحدي الأكبر، خاصة أن الأمن والسلام والاستقرار تتطلب عملاً متواصلاً وجهوداً مستدامة للحفاظ على المكتسبات وتعزيزها.
وختم الحرمي بالتأكيد على أن دولة قطر أثبتت قدرتها على كسب هذا الرهان عاماً بعد عام، بفضل رؤيتها الواضحة وعملها المؤسسي المتواصل، وهو ما جعلها نموذجاً إقليمياً ودولياً في الأمن والاستقرار وجودة الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك