بدأ الإعلامي أحمد فايق خلال برنامجه مصر تستطيع المذاع على قناة دى أم سي حديثه بنبرة ملؤها الفخر، معبراً عن سعادته بتتويج الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، بوسام الإمبراطورية البريطانية.
وأكد فايق أن هذا التكريم يأتي احتفاءً بمسيرة حافلة، قائلاً: " نحن اليوم نحتفي ليس فقط بشخصية أكاديمية مرموقة، بل بفوز يعكس قيمة العقل المصري في الخارج"، مشيراً إلى أن هذا الوسام هو تقدير لإسهاماته الاستثنائية في تطوير التعليم في كل من المملكة المتحدة وجمهورية مصر العربية.
مراسم ملكية تحت قبة القصرووصف فايق اللحظات المهيبة التي شهدتها الفعالية الرسمية، حيث تسلم الدكتور محمد لطفي الوسام من الأميرة" آن" نيابة عن جلالة الملك" تشارلز الثالث".
وأوضح فايق أن هذا التقليد الملكي لا يُمنح إلا للشخصيات التي أحدثت أثراً ملموساً وحققت إنجازات استثنائية في مجالات عملها، مؤكداً أن" علماء مصر دائماً رافعين اسم بلدهم في كل بلاد الدنيا"، وأن الدكتور لطفي استحق هذا التقدير الرفيع بجدارة نظير جهوده المستمرة في النهوض بالعملية التعليمية.
وعد" تحت أمر مصر" الذي تحققوفي لمسة وفاء، استرجع أحمد فايق كواليس اللقاء الأول الذي جمعه بالدكتور لطفي في بريطانيا قبل سنوات، حيث سأله حينها: " لو أتيحت لك الفرصة للعودة لمصر، هل ستعود؟ ".
وكان رد الدكتور لطفي قاطعاً: " أنا تحت أمر مصر في أي وقت".
وأشار فايق إلى أن الدكتور لطفي أوفى بوعده وعاد بالفعل ليرأس الجامعة البريطانية، مساهماً بعلمه وخبرته العالمية في خدمة الوطن، ليثبت أن شغفه بالعلم لا ينفصل عن حبه لمصر.
رسالة نجاح من" نور العلم"واختتم فايق فقرته بالتأكيد على أن هذا الإنجاز هو رسالة أمل لكل المتابعين، مشدداً على أن النجاح المصري في الخارج هو ثمرة تعب واجتهاد.
وقال فايق: " دائماً ما تكون قصص نجاح علمائنا هي المحرك لنا"، مباركاً للدكتور محمد لطفي هذا الوسام الملكي، ومعتبراً إياه إضافة قوية للسجل المشرف للعلماء المصريين الذين يتركون بصماتهم الواضحة في التاريخ الحديث للتعليم والابتكار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك