إيلاف - لا جديد.. نجح السعوديون في تنظيم موسم الحج CNN بالعربية - ترامب: نتوقع وقفًا لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان العربية نت - وضع المدرب الشهير كارلوس ألبرتو على جهاز التنفس الصناعي قناة القاهرة الإخبارية - حرب الشروط تسبق المفاوضات.. عون يرفض التنازلات ونتنياهو يهدد بالبقاء في جنوب لبنان سكاي نيوز عربية - الإمارات تسلم بلجيكا 3 مطلوبين بموجب "نشرات حمراء" قناة الجزيرة مباشر - دلالات تكثيف أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر قناة التليفزيون العربي - رسائل قاسية من ترمب لنتنياهو وإسرائيل.. الولايات المتحدة هي آخر حلف ومتعاطف معهم في العالم قناة الجزيرة مباشر - المرصد - صهر ترمب يشعل ثورة الفلامينغو قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - "حزب الله": أمام إسرائيل 60 يوما للانسحاب من لبنان
عامة

نائب ترمب ينتقد «هلع» إسرائيل من اتفاق أميركا وإيران

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

انتقد نائب الرئيس الأميركي جيه. دي. فانس إسرائيل، واصفا رد فعلها على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «ذعر غريب» و«هلع».ووجّه نائب الرئيس الأميركي توبيخًا شديدًا للمنتقدين الإسرائيليين للاتف...

انتقد نائب الرئيس الأميركي جيه.

دي.

فانس إسرائيل، واصفا رد فعلها على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «ذعر غريب» و«هلع».

ووجّه نائب الرئيس الأميركي توبيخًا شديدًا للمنتقدين الإسرائيليين للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، محذرًا إياهم من إبعاد حليفهم الأهم.

وقال فانس في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو الرئيس الوحيد في العالم بأسره الذي يتعاطف مع دولة إسرائيل في هذه اللحظة بالذات».

وذكَّر فانس المنتقدين الإسرائيليين للصفقة بأنه، بأن ثلثي الأسلحة «التي حمت وطنهم» كانت أميركية الصنع وممولة من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.

وواجه الاتفاق انتقادات متزايدة من المشرعين الإسرائيليين، وكذلك من بعض الجمهوريين في واشنطن، الذين يرون أنه يمنح إيران راحة اقتصادية بينما يؤجل المفاوضات بشأن برامجها النووية.

وقال فانس إن مهلة 60 يومًا أمام الولايات المتحدة وإيران للتفاوض بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني وقضايا حاسمة أخرى قد بدأت.

وردًّا على الانتقادات الموجهة لإيران بشأن تخفيف العقوبات المقرر أن تحصل عليه، قال فانس إن إيران سيتعين عليها «تغيير سلوكها» أولًا، على الرغم من أن الاتفاق ينص على العديد من الفوائد التي تبدأ فورا «عند تنفيذ مذكرة التفاهم».

وتشمل هذه الشروط قيام الولايات المتحدة برفع التجميد عن الأصول، والإفراج عن الأموال المقيدة، والتزام كلا الجانبين بإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أدى إغلاقه إلى اضطراب سلاسل التوريد العالمية والأسعار.

واعتبر فانس أن رفع العقوبات النفطية عن إيران «ليس مكسبًا جديدًا» للبلاد، على الرغم من أن القيود الاقتصادية الشديدة قبل الحرب كانت تجبر إيران على بيع نفطها بخصم كبير عن أسعار السوق.

ويعني رفع العقوبات أنها ستتمكن الآن من بيع نفطها بسعر أعلى، لمجموعة أوسع من المشترين، واستلام المدفوعات بعملات أكثر تنوعًا.

ورغم تهديد الرئيس ترمب وفانس بعواقب وخيمة على إيران إذا لم تستجب للمطالب الأميركية، فإن إيران لا تزال تتمتع بنفوذ كبير في مفاوضاتها.

وأكد ترمب أمس الأربعاء أنه قلق للغاية من تجنب «كارثة اقتصادية» نتيجة صراع طويل الأمد، ويواجه انتخابات نصفية صعبة مع ناخبين يرفضون الحرب بشكل عام.

وردا على سؤال بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، صرّح فانس للصحفيين بأنه من المستحيل منع أي دولة من الاحتفاظ بقدرتها على الدفاع عن نفسها.

وأضاف أن أولوية الإدارة الأميركية هي منع إيران من إثارة الفوضى في المنطقة.

وفي بداية الحرب، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية بأنه أحد الأهداف الرئيسية للحرب، لكن هذا الهدف لم يتحقق، وفقًا لتقديرات الاستخبارات الأميركية.

وبات حفل التوقيع الرسمي المقرر عقده غدًا الجمعة موضع شك بعد أن أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أنه لن يُعقد نظرا لتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بالفعل.

وأضاف متحدث باسم الوزارة أن فرق التفاوض ستظل في جنيف.

وإسرائيل ليست طرفا في الاتفاق، وصرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه لا يشعر بأنه مُلزم ببنوده، مؤكدا أن إسرائيل ستحافظ على وجود عسكري في مناطق جنوب لبنان، في المقابل أعلنت إيران أنها ستُحمّل الولايات المتحدة مسؤولية ضمان التزام إسرائيل بالاتفاق.

ونفى ترمب أن تستثمر الولايات المتحدة في صندوق لإعادة البناء، لكن هذا الاحتمال لا يزال يثير انتقادات من بعض المشرعين الجمهوريين.

وانتقد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث حلفاء الناتو لرفضهم الانضمام إلى الحرب الأميركية ضد إيران، وفي محاضرة استمرت 12 دقيقة أمام وزراء دفاعهم، وصف رفضهم «المخزي» بأنه عرّض حياة القوات الأميركية للخطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك