القدس العربي - واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين تتهمهم بـ”عرقلة عملية السلام” قناة القاهرة الإخبارية - كيف توجت القاهرة جهودها بوضع اتفاق أمريكا وإيران موضع التنفيذ؟ قناة القاهرة الإخبارية - مصر والاستقرار في الشرق الأوسط.. عرض تفصيلي مع عمرو خليل قناة التليفزيون العربي - استهدف أكبر مصفاة نفط روسية.. أكبر هجوم أوكراني على موسكو منذ عامين روسيا اليوم - مشادة على الهواء بين أحمد الطيب وبسمة وهبة تنتهي بإنهاء المداخلة حول منتخب مصر القدس العربي - ما يريحنا هو أن يبقى كل شيء في مكانه القدس العربي - أوروبا بين اهتزاز الثقة عبر الأطلسي واختبار الاستقلال الدفاعي روسيا اليوم - القنابل الجوية الروسية تدمر نقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية العربي الجديد - الحوثيون يفجّرون جسراً في تعز وسط مخاوف من تصعيد عسكري وكالة سبوتنيك - القيادة العامة للجيش الليبي تعلن استعدادها للانخراط في مفاوضات لتسوية الأزمة
عامة

"التقنية العليا" أفضل جهة في محور إمكانية الوصول – القطاع الحكومي ضمن جوائز أبوظبي للتميّز في دمج أصحاب الهمم "دمج"

برق الإمارات
برق الإمارات منذ 1 ساعة
1

يمثل هذا التكريم شهادة على جهود الكليات لتوفير بيئة تعليمية دامجة وآمنة ومؤهلة، تتيح للطلبة من أصحاب الهمم فرصاً متكافئة للتعلم والمشاركة والإنجازتعزيز إمكانية الوصول لأصحاب الهمم هو جزء أساسي من ال...

يمثل هذا التكريم شهادة على جهود الكليات لتوفير بيئة تعليمية دامجة وآمنة ومؤهلة، تتيح للطلبة من أصحاب الهمم فرصاً متكافئة للتعلم والمشاركة والإنجازتعزيز إمكانية الوصول لأصحاب الهمم هو جزء أساسي من التجربة التعليمية وليس مجرد إجراء تنظيمينواصل الاستثمار في تطوير بيئات تعليمية ورقمية أكثر شمولاً ومرونة لتمكين الطلبة من أصحاب الهمم من المشاركة الفاعلة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنيةحصدت كليات التقنية العليا جائزة أفضل جهة في محور إمكانية الوصول عن فئة أفضل جهة في إمكانية الوصول البيئة الفيزيائية والرقمية" القطاع الحكومي" ضمن حفل تكريم الجهات الفائزة في جائزة أبوظبي للتميّز في دمج أصحاب الهمم – دمج، والذي أقيم في مركز" أدنيك" أبوظبي.

حضر الحفل سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم رئيس مجلس أمناء جائزة دمج؛ وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين في مختلف الجهات في أبوظبي، وذلك تقديراً لجهودها في تطوير بيئة تعليمية دامجة ومؤهلة في حرمها بأبوظبي، وتعزيز إمكانية الوصول إلى المرافق والخدمات والمنصات الرقمية، بما يدعم مشاركة الطلبة من أصحاب الهمم في الحياة الأكاديمية.

من جانبه، أشاد سعادة الدكتور فيصل العيّان، مدير مجمع كليات التقنية العليا بالعمل المؤسسي المتكامل الذي بذلته فرق العمل في مختلف قطاعات الكليات وفروعها لتحقيق هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن الفوز بجائزة دمج يعكس التزام الكليات بترجمة مفهوم الشمول إلى ممارسات عملية ومستدامة داخل البيئة التعليمية، وقال سعادته: " نفخر بهذا التكريم الذي يمثل شهادة على الجهود المتواصلة التي تبذلها كليات التقنية العليا لتوفير بيئة تعليمية دامجة وآمنة ومؤهلة، تتيح للطلبة من أصحاب الهمم فرصاً متكافئة للتعلم والمشاركة والإنجاز.

"وأضاف العيّان: " ننظر إلى الدمج وإمكانية الوصول لأصحاب الهمم باعتبارهما جزءاً أساسياً من تجربة الطالب التعليمية، وليس مجرد متطلبات أو إجراءات تنظيمية.

ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير بيئات تعليمية ورقمية أكثر شمولاً ومرونة، ونعمل على توظيف التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة لتمكين الطلبة من أصحاب الهمم من المشاركة الفاعلة، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات وأولوياتها الوطنية في بناء مجتمع شامل واقتصاد معرفي قائم على الكفاءات والفرص المتكافئة للجميع".

ويأتي هذا الفوز ضمن الدورة الأولى من الجائزة التي تهدف إلى تمكين جميع أفراد المجتمع وتعزيز فرص أصحاب الهمم في مختلف القطاعات، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر دمجاً واستدامة، من خلال تحفيز وتكريم الابتكار والتميز في تقديم الخدمات والمشاريع التي تلبي احتياجات هذه الفئة، وتحسّن جودة حياتهم في المجتمع.

وحققت كليات التقنية العليا على مدار السنوات القليلة الماضية إنجازات نوعية في مجالي البيئة الفيزيائية المؤهلة والنفاذ الرقمي لأصحاب الهمم، بما في ذلك تطوير مرافق الكليات، وتحسين تجربة الطلبة في الوصول إلى الخدمات الأكاديمية وغير الأكاديمية.

وشملت جهود كليات التقنية العليا في حرم أبوظبي تطوير مرافق مهيأة تدعم سهولة الحركة والاستقلالية، بما في ذلك توفير مواقف مخصصة، ومنحدرات ومصاعد، ودورات مياه مهيأة، وكراسٍ متحركة، ومقاعد إخلاء، إلى جانب خطط إخلاء شخصية وتدريبات سلامة تراعي احتياجات الطلبة من أصحاب الهمم.

كما وفرت الكليات خدمات دعم أكاديمي وغير أكاديمي تشمل التسهيلات الخاصة بأداء الاختبارات، والتقنيات المساندة، وحلول تحويل النصوص المكتوبة إلى مسموعة، والنصوص السمعية إلى مكتوبة.

وعلى مستوى البيئة الرقمية، طورت كليات التقنية العليا منصاتها الإلكترونية بما يعزز سهولة الوصول والاستخدام لجميع الفئات، من خلال خصائص تشمل قراءة النصوص، والنصوص البديلة للصور، والتحكم بحجم الخط، ودعم التصفح عبر لوحة المفاتيح، والترجمة بلغة الإشارة.

كما حققت الكليات مؤشرات متقدمة في رضا الطلبة من أصحاب الهمم عن الخدمات الرقمية والموقع الإلكتروني، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتوعية لتعزيز ثقافة الدمج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك