قناة الجزيرة مباشر - تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعيدهما لأجواء المونديال رويترز العربية - نظرة فاحصة-مقارنة بين اتفاقي ترامب وأوباما مع إيران الجزيرة نت - "مقبرة حيتان" ضخمة في أعماق المحيط الهندي تكشف عالما مفقودا رويترز العربية - فانس محذرا منتقدي الاتفاق في إسرائيل القدس العربي - السودان.. دعوة أممية لتحرك عاجل لمنع تصعيد عسكري بالأبيض الجزيرة نت - مجلس الذهب العالمي: قيمة عمليات التهريب تفوق 120 مليار دولار سنويا رويترز العربية - ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز بعد اتفاق أمريكا وإيران العربية نت - سفير إسرائيل في واشنطن: ملتزمون بوقف النار وسنرد على أي تهديد الجزيرة نت - قبل مواجهة هايتي.. المنتخب البرازيلي يحسم الجدل حول مشاركة نيمار DW عربية - في نقد نادر.. نواب جمهوريون يهاجمون اتفاق ترامب مع إيران
عامة

ما يريحنا هو أن يبقى كل شيء في مكانه

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الترتيبات السريعة التي أعقبت الأوامر المعطاة لهم بإخلاء قراهم لم نشاهد شيئا منها. أصلا لا مدّة كافية بين إصدار الأمر وتنفيذه. لا أكثر من ساعة واحدة، يقول المبلِّغ الٍإسرائيلي منذرا. وهذا ما لن يستطيع ...

الترتيبات السريعة التي أعقبت الأوامر المعطاة لهم بإخلاء قراهم لم نشاهد شيئا منها.

أصلا لا مدّة كافية بين إصدار الأمر وتنفيذه.

لا أكثر من ساعة واحدة، يقول المبلِّغ الٍإسرائيلي منذرا.

وهذا ما لن يستطيع الفريق التلفزيوني أن يجاريه.

ولا حتى ان يُسرع إلى مقابلة الناس المتجمّعين خارج ضيعتهم، على مسافة كيلومتر من بيوتهم.

لكن جرى التعويض لهم بعد ذلك بتصوير بيوتهم التي جرى هدمها، أي أن ما نشاهده من تلك الحرب قليل.

لا أكثر من تعداد القرى التي سيتوالى صدور لوائحها، وصور الركام الذي خلّفته التفجيرات في كل منها.

أقصد أننا لم نرّ تلك النظرات التي سريعا ما يغضّها أولئك الذين يرون من جيرانهم ما لم يكونوا يعرفونه منهم، أو التقائهم معا على طريق الهروب من دون أن يعرف رجل ماذا يقول لرجل من أصحابه، أو من أقربائه، أو سؤال أحد أحدا ماذا أخرج من بيته وماذا أبقى فيه.

لن نكون مثل السابقين الذين أسرعوا إلى تشبيه ذلك بالجلجلة، فذلك يحيلهم إلى أشباح لا إلى بشر.

أما قراهم فسيكتفى منها بذكر أسمائها.

ربما كان سهلا تصوّر ما جرى لو أن ّما أُنذر هو قرية واحدة.

قرية نعرفها، بل ربما كنا من أبنائها.

كان سهلا أن نعرف الكثير من الرجل كثير الحكي، الذي أسرع إلى تفقّد الأضرار بعد حصولها، أو إن ارتفع صوت امرأة بالشتم والبكاء حين رجعت إلى بيتها ولم تجده.

لكن، أن يحصل ذلك لعشر قرى في وقت واحد، من عند ذاك سيشكو حاله لمن، ومن سيسمع.

يسأل مقدّم البرنامج ضيوفَه الشباب، الذين هم من الجيل الطالع، عمن يعجبهم من زعماء البلد الأربعة أو الخمسة، هم لا يحبّذون بقاءهم جميعا بل، إن كان لا بدّ من الإختيار، فواحد منهم هو سمير جعجع يجيب من هو قريب من القوّات، أو نبيه بري إن كان الضيف مؤيّدا لحركة أمل، أو… لكن كان على هؤلاء الشباب أن يُرفقوا التعبير عن مواقفهم، بتحفيز من البرنامج، بالقول إنهم لبنانيون كلهم، وأن ابن الجنوب هو في منزلة ابن كسروان والجبل.

وحين يتحوّل الكلام بين هؤلاء وأولئك إلى درجة من السخونة تصير تقال الأمور كما هي.

هكذا كما لو أن الجيل الجديد بقي هناك حيث وضعه سابقوه.

ولا ينتهي الحوار الساخن بتمكّن أحد من إقناع أحد، أو من إسكات أحد.

هي طاقة لا تنفد في الدفاع عن الرأي لدى كل منهم، وذلك من أجل أن تنتهي الحلقة والكل ما زال على موقفه، لكن لماذا البرنامج ما دام أننا عرفنا، من حلقته الأولى، بل من قبل حلقته الآولى، أن هذا الذي سنسمعه نعرفه.

لقد بدأوا العمل بمطار القليعات، الذي سيكون المطار الثاني في البلد.

لقد أنجز منه، حتى الآن، هدم مبناه القديم، وهذا على أي حال ليس جديدا على ما نجيده.

اللبنانيون، أو بعضهم، يحبون أن يظل كل شيء على حاله، مخافة من أن تكون الغلبة وراء القصد.

لكن مع ذلك لا يصدّق اللبنانيون أن سيصير في بلدهم مطار ثان.

وإذ هم يترقّبون بدء العمل به قافزا فوق المعوّقات المحتملة، ترتفع مشاعر الاحتفال بما سيليه من مشاريع.

وقد بلغت اليوم حدّ أن بدأ التذكير بأن هناك سبعة مطارات مهملة في مناطق مختلفة من لبنان ينبغي أن يجري إحياؤها هي أيضا.

هي فرحة ممزوجة بالانتظار لأنّ ما اعتاده الناس هنا أن تتوقّف الأشياء عن العمل، لا أن تقام مشاريع جديدة.

غير بعيد من حيث سيكون مطار القليعات، ما زال معرض طرابلس الدولي ينتظر ان يبادر أحد إلى تشغيله.

وإذ يتوقّف مرفق هنا، أو يكبو يصير من المحال إعادة إنهاضه.

كهرباء لبنان التي أوقفتها المعارك الأولى من الحرب، لم تعد تكفي ميزانية الدولة لإعادة تشغيلها.

المصارف التي اشتهر بها لبنان أكلت أموال مودعيها.

الشهادات العلمية المقدّرة عاليا، بات سهلا نيلُها.

كل ما كان يتميّز به لبنان فقده.

الشاب الذي عاد من زيارة إلى أحد بلدان الخليج تعجّب كيف أن القفزات الكبيرة تتحقّق هناك في أقل من أسابيع.

أما هنا فلا شيء جديدا قام من حوالى أربعين سنة، أو خمسين.

قدرنا هو ان نخسر ما عندنا.

ذاك المطار الذي لم يقم بعد مخالف لما بتنا نعرفه عن أنفسنا.

لهذا ترى الحالمون به يخافون على توقّفه فيما هو لم يبدأ بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك