بيروت- “القدس العربي” ووكالات: فرضت الولايات المتحدة، الخميس، حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على شخصيات وكيانات لبنانية مرتبطة بحزب الله، متهمة إياها بـ”عرقلة عملية السلام” في لبنان و”تأخير نزع سلاح حزب الله” المدعوم من إيران.
من أبرز المشمولين بالعقوبات الأمريكية رئيس “تيار المردة” الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية، ونائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطيوأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تشمل ثلاثة أفراد وخمسة كيانات مرتبطة بالحزب، ومن أبرز المشمولين بها رئيس “تيار المردة” الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية، ونائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي.
وقالت الوزارة في بيان، إن الأشخاص المستهدفين بالعقوبات “استخدموا نفوذهم لعرقلة عملية السلام في لبنان وتأخير نزع سلاح حزب الله”، مشيرة إلى أن الإجراءات تأتي في إطار جهود دعم الاستقرار وإنهاء النزاعات في المنطقة.
ويجري لبنان منذ نيسان/أبريل الماضي مفاوضات مع إسرائيل برعاية أمريكية، أعلن حزب الله رفضها.
وتسعى الحكومة اللبنانية إلى إنهاء تداعيات الحرب التي اندلعت بعد تصاعد المواجهة بين الحزب وإسرائيل، فيما تراجعت حدة القتال منذ الإعلان عن التفاهم الأمريكي الإيراني، من دون أن تتوقف المواجهات بشكل كامل.
ومن المقرر عقد الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأسبوع المقبل في واشنطن.
ويُعد فرنجية حليفا قديما لحزب الله، وكان الحزب قد دعمه خلال الاستحقاق الرئاسي الأخير قبل أن ينسحب من السباق مطلع عام 2025 قبيل انتخاب الرئيس جوزاف عون.
كما يُعرف بعلاقاته الوثيقة مع الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وردّ فرنجية على القرار عبر منصة “إكس” قائلا إن “العقوبات الأمريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، وخصوصاً أن تهمتنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضد عدو صهيوني يحتل أرضنا ويقتل شعبنا”.
وأضاف: “كنا ولا نزال مع السلام ولكن ضد الاستسلام، وهذا التصرف لن يؤثر على رأينا بل يزيدنا قناعة به”.
أما محمود قماطي، الذي شغل سابقا منصب وزير، فقد أصبح بعد حرب 2023-2024 مع إسرائيل أحد أبرز المتحدثين السياسيين باسم حزب الله.
وبموجب العقوبات الأمريكية، تُجمّد أي أصول للمستهدفين داخل الولايات المتحدة، كما يُحظر على المواطنين والشركات الأمريكية إجراء أي تعاملات مالية أو تجارية معهم، تحت طائلة التعرض لعقوبات مماثلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك