قالت الدبلوماسية الأمريكية السابقة جينا وينستانلي، المديرة السابقة لمكتب شؤون المشرق في الخارجية الأمريكية، إن إدارة الرئيس الأمريكي تحاول إعادة “التوازن إلى مساره الصحيح” عبر التركيز على مبدأ “أمريكا أولًا”.
وأشارت خلال لقاءها عبر زووم ببرنامج مساء دي ام سي، مع الإعلامي أسامة كمال، إلى أن الحرب مع إيران لم تكن في الأساس ضمن أولويات السياسة الأمريكية، ولم تحظَ سوى بدعم محدود من الرأي العام داخل الولايات المتحدة.
ترامب بين التهدئة والصفقة مع إيرانوأضافت وينستانلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يميل إلى عقد اتفاق مع إيران بهدف إنهاء التصعيد العسكري ووقف الحرب، معتبرة أن ذلك يتماشى مع توجهه لتقليل الانخراط الأمريكي في النزاعات الخارجية.
وفي المقابل، أوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضل استمرار العمليات العسكرية، معتبرًا أن أمن إسرائيل يظل في حالة تهديد دائم، وهو ما يبرر استمرار المواجهة من وجهة نظره، وأشارت إلى أن نتنياهو يضغط في اتجاه إبقاء الحرب مستمرة، محذرًا من أن أي اتفاق مع إيران قد يؤثر على الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي.
كما لفتت إلى وجود انتخابات قادمة في إسرائيل، ما يجعل المشهد السياسي أكثر تعقيدًا وترابطًا مع تطورات الحرب.
مستقبل إيران وإعادة الإعماروفيما يخص الجانب الإيراني، قالت وينستانلي إن حصول إيران على ما يقارب 300 مليار دولار لإعادة الإعمار قد يكون خطوة مهمة وضرورية، نظرًا لحجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية في البلاد.
وأضافت أن إيران بحاجة ماسة إلى هذا الدعم، لكنها في الوقت نفسه لا تعيش حالة أمنية مستقرة بالكامل حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك