التلفزيون العربي - جماعة مرتبطة بالقاعدة تتبنى هجومًا داميًا على مطار نيامي Euronews عــربي - موجة حر تضرب فرنسا.. وفاة شخص وإغلاق مدارس واضطرابات في حركة القطارات روسيا اليوم - مصرع مراهق بعد سقوطه من عربة تجرها الخيول في نيويورك روسيا اليوم - تراجع الأسواق الأوروبية مع ترقب توجهات المركزي الأمريكي بشأن الفائدة روسيا اليوم - الموساد بين فخ الاستراتيجية وفشل التنفيذ: قراءة في تصريحات حاييم تومر حول معركة إيران وشخصية ترامب قناة العالم الإيرانية - عراقجي رحب برسالة قائد الثورة: إرشاداتكم ستكون سندا راسخا للدفاع عن حقوق شعب إيران وكالة الأناضول - ترامب يتوقع "وقفا كاملا" لإطلاق النار بجميع الجبهات وضمنها لبنان قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: استهدفنا ناقلة جند تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف DW عربية - المونديال: عائلة ميسي تطالب بالخصوصية بشأن مرض والده قناة التليفزيون العربي - خامنئي يكشف موقفه من مذكرة التفاهم والمفاوضات التي ستجرى مستقبلًا مع الجانب الأميركي
عامة

الأمم المتحدة: التقدم السياسي في ليبيا ما يزال هشا

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

طرابلس / محمد ارتيمة / الأناضولقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، الخميس، إن التقدم السياسي في البلد العربي" لا يزال هشًّا".وأضافت أنه" في حال تعثر تنفيذ خارطة الط...

طرابلس / محمد ارتيمة / الأناضولقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، الخميس، إن التقدم السياسي في البلد العربي" لا يزال هشًّا".

وأضافت أنه" في حال تعثر تنفيذ خارطة الطريق سيتم تقديم مقترح إلى مجلس الأمن الدولي للدفع بالمسار السياسي، استنادًا إلى الاتفاقات القائمة".

جاء ذلك خلال إحاطة قدمتها تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي، الخميس، حول تطورات الأوضاع في ليبيا ومسار" الحوار المهيكل"، الذي اختتمت أعماله بالعاصمة طرابلس في 7 يونيو/ حزيران الجاري.

وأشارت إلى أن" مخرجات الحوار المهيكل يمكن أن توفر بعض التوجيهات".

وفي 7 يونيو/ حزيران الجاري، اختُتمت أعمال" الحوار المهيكل" في طرابلس، حيث استعرضت مساراته التوصيات النهائية الرامية إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة وتعزيزها.

وأفادت تيتيه بأن" الحوار المهيكل أسفر عن توصيات موثوقة تعكس أشهرًا من المشاورات والمفاوضات وبناء التوافق".

وأوضحت أن" توصيات الحوار المهيكل تدعو إلى العودة إلى مؤسسات دولة موحدة وفعالة ومشروعة ومسؤولة، وتشدد على ضرورة التوصل إلى توافق سياسي واسع بشأن إجراء انتخابات وطنية موثوقة، عبر أطر قانونية واضحة وفعالة تشمل جميع المؤسسات، بما في ذلك القطاع الأمني".

كما تشدد التوصيات على" ضرورة تعزيز سيادة القانون، بما في ذلك استقلال القضاء، ومعالجة قضايا العدالة الانتقالية، وحماية الحريات الأساسية، وتعزيز اللامركزية والحوكمة الاقتصادية الشاملة".

وشددت تيتيه على استمرار البعثة الأممية في الانخراط" في عملية جامعة مع جميع الأطراف الليبية، بما في ذلك مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، لدعم حلول تفضي إلى إجراء انتخابات".

وخلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 22 أبريل/ نيسان الماضي، كشفت تيتيه عن تواصلها مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين، " في إطار مقاربة تهدف إلى تحديد سبل الخروج من حالة الانسداد الحالية، وتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق".

وحول مزاعم التوطين، أضافت أن" المزاعم المضللة بشأن خطط أممية لتوطين اللاجئين والمهاجرين في ليبيا خلقت أجواءً من العدائية والتهديد والعنف ضد العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، وأدت إلى اعتداءات على مقراتها"، محذرة من خطورة" المعلومات المضللة".

وأوضحت أنه" في 4 يونيو (حزيران الجاري)، تجمع مئات المتظاهرين خارج مقر البعثة الأممية في طرابلس احتجاجًا على خطط مزعومة لتوطين المهاجرين، حيث أغلقوا الأبواب ومنعوا الدخول، وتعرضت المداخل لأضرار، كما أُلقي التراب والحجارة على عناصر الأمن التابعين للأمم المتحدة".

وأضافت أن" هناك حالة تعبئة عامة ضد القضايا المرتبطة بالهجرة، وقد تصاعدت خلال هذا الشهر نتيجة انتشار المعلومات المضللة في وسائل الإعلام المختلفة".

وفي 4 يونيو/ حزيران الجاري، تظاهر مئات الليبيين أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة السراج غربي طرابلس، وأغلقوا بوابته بسواتر ترابية، رافعين لافتات كُتب عليها: " لا للتوطين"، و" ليبيا لليبيين"، و" أنا ليبي وضد التوطين"، و" الأرض ليست للبيع".

وتقود البعثة الأممية جهودًا للدفع نحو إجراء انتخابات تنهي أزمة الصراع بين حكومتين؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، وتدير غرب البلاد، والثانية حكومة كلفها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد، ومقرها بنغازي، وتدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

كما تشهد المؤسسة العسكرية الليبية انقسامًا بين قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية في الغرب، وأخرى موالية للقيادة العامة بقيادة خليفة حفتر في الشرق.

ويأمل الليبيون أن تُفضي الانتخابات، التي طال انتظارها، إلى إنهاء الصراعات السياسية والمسلحة، ووضع حد للمراحل الانتقالية المستمرة منذ عام 2011.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك