الجزيرة نت - تقرير أممي يصنف 4 دول عربية ضمن "بؤر الجوع الساخنة" العربي الجديد - تراجع رهون الإسكان الأميركية وتماسك سوق العمل وكالة الأناضول - بري: "حزب الله" ملتزم بوقف إطلاق النار ما التزمت به إسرائيل الجزيرة نت - الإمارات تقر حظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عاما قناة التليفزيون العربي - هجمات منظمة وانتهاكات متصاعدة للمستوطنين في الضفة الغربية وتلويح أممي بفرض عقوبات العربي الجديد - حقوق الإنسان أساسية في الاستجابة لأزمة إيبولا الوبائية إعلام العرب - الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماً الجزيرة نت - بعد دموعه أمام الجزائر.. عائلة ميسي تكشف حقيقة الوضع الصحي لوالده العربي الجديد - الجزائر تُسرّع مشروع غارا جبيلات عبر تنسيق وزاري موسّع قناة التليفزيون العربي - واشنطن تلوّح بتقليص وجودها العسكري في أوروبا مهددة بعدم دفع بعض المستحقات لحلف الناتو
عامة

خبير: محطة الضبعة صُممت بأحدث معايير الأمان

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

أكد الدكتور علي عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن محطة الضبعة النووية تم تصميمها وفق أحدث معايير الأمان العالمية، مشيراً إلى أن هذه المعايير تشهد تطويراً مستمراً استناداً إلى الخبرات...

أكد الدكتور علي عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن محطة الضبعة النووية تم تصميمها وفق أحدث معايير الأمان العالمية، مشيراً إلى أن هذه المعايير تشهد تطويراً مستمراً استناداً إلى الخبرات التشغيلية والحوادث النووية.

وأضاف" عبدالنبي"، خلال لقائه على قناة" إكسترا نيوز"، أن الأمان النووي يمثل منظومة ديناميكية تتطور باستمرار، موضحًا أن حادثة فوكوشيما عام 2011 كانت نقطة تحول كبرى في مراجعة شاملة لمعايير الأمان عالمياً.

وأشار إلى أن أحد أبرز الدروس المستفادة من حادث فوكوشيما تمثل في إعادة النظر في مواقع مولدات الديزل الاحتياطية، بعدما تسبب موج تسونامي تجاوز ارتفاعه 15 مترًا في تعطيل عمل المولدات بالمحطة اليابانية.

وتابع أن المعايير الجديدة فرضت نصب المولدات الاحتياطية في مستويات أكثر ارتفاعًا لضمان استمرار عملها في مختلف الظروف الطارئة، وهو ما جرى تطبيقه على المفاعلات القائمة والجديدة على حد سواء.

مستوى الأمان في محطة الضبعة النوويةشدد" عبدالنبي"، على أن محطة الضبعة تنتمي إلى الجيل الثالث المطور من المفاعلات، والتي تتضمن معايير أمان متقدمة مثل وعاء الاحتواء المزدوج ومصيدة قلب المفاعل، التي تمنع تسرب المواد المشعة حتى في أسوأ السيناريوهات.

وأكد أن تصميم أي محطة نووية يعتمد بشكل أساسي على الدراسات التفصيلية للموقع، مشيرًا إلى أن جميع البيانات البيئية والطبيعية يتم إدخالها ضمن عملية التصميم الهندسي للمحطة لضمان توافقها مع البيئة المحيطة.

وأوضح أن هذه الدراسات تشمل حركة التيارات البحرية، والظروف المناخية، واتجاهات الرياح، وطبيعة التربة، ومستوى المياه الجوفية، موضحًا أن هذه العناصر مجتمعة تضمن سلامة المحطة النووية واستمرارية عملها بأمان.

وأكد أن الاستفادة من الخبرات المتراكمة بعد حادث فوكوشيما ساعدت في تعزيز معايير الأمان النووي، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تصميم المفاعلات الحديثة حول العالم.

ش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك