العربية نت - "الفقرة السادسة" تشعل الجدل بين واشنطن وطهران CNN بالعربية - مصر ترفع سقف مساهمة القطاع الخاص في الإصدار الثاني لوثيقة ملكية الدولة القدس العربي - نظرة فاحصة.. مقارنة بين اتفاقي ترامب وأوباما مع إيران Euronews عــربي - توافق المجالس الثلاثة في ليبيا على انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في فبراير 2027 قناه الحدث - "الفقرة السادسة".. محور جدل في الاتفاق الأميركي الإيراني الجزيرة نت - من زيدان إلى هالاند.. عندما يتحول كأس العالم إلى إرث عائلي الجزيرة نت - تقرير أممي يصنف 4 دول عربية ضمن "بؤر الجوع الساخنة" العربي الجديد - تراجع رهون الإسكان الأميركية وتماسك سوق العمل وكالة الأناضول - بري: "حزب الله" ملتزم بوقف إطلاق النار ما التزمت به إسرائيل الجزيرة نت - الإمارات تقر حظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عاما
عامة

الجمهورية الإسلامية خرجت من الحرب متماسكة ومعارضوها ازدادوا انقساما

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن شن الحرب مع إسرائيل ضد إيران في 28 شباط/فبراير سيمهّد الطريق للإيرانيين للنهوض ضد السلطات، بعدما عبّر عن دعمه للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بلغت ذروتها في كانون ...

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن شن الحرب مع إسرائيل ضد إيران في 28 شباط/فبراير سيمهّد الطريق للإيرانيين للنهوض ضد السلطات، بعدما عبّر عن دعمه للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بلغت ذروتها في كانون الثاني/يناير وشكّلت أكبر تحد للجمهورية الإسلامية منذ سنوات.

وسارعت جماعات المعارضة المنقسمة خارج إيران لتقديم نفسها كبديل من السلطات الحاكمة مع اندلاع الحرب التي قُتل في يومها الأول المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في ضربات أميركية-إسرائيلية.

لكن الجمهورية الإسلامية خرجت من الحرب متماسكة، فيما ازداد انقسام قوى المعارضة في الخارج بينما يواجه المعارضون داخل إيران موجة جديدة من القمع، بحسب خبراء ومنظمات حقوقية.

وفشل رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، في إثبات نفسه كشخصية قادرة على توحيد المعارضة بينما ما زال معارضون بارزون داخل إيران على غرار نرجس محمّدي تحت ضغط السلطات.

وقال الاستاذ في جامعة أوتاوا توماس جونو" ربما كان لدى فصائل المعارضة دافع إضافي لاغتنام اللحظة.

لكن ذلك ببساطة لم يتحقق" مشيرا إلى أن ما حصل هو أن" الخلافات في صفوف المعارضة في المنفى ازدادت" بينما أضعفت المعارضة في الداخل" بشكل كبير" بعد عقود من القمع.

وأعرب البعض في إيران عن أملهم في تدخل خارجي بعد الاحتجاجات التي خرجت في أنحاء البلاد والتي أشعلتها الأزمة الاقتصادية قبل أن تنتهي بحملة أمنية عنيفة قالت منظّمات حقوقية أنها أودت بالآلاف.

لكن الآمال تبددت إذ لم تصمد الجمهورية الإسلامية فحسب، بل نفّذت كذلك حملات أمنية جديدة وحجبت الإنترنت، وهو أمر عمّق المعاناة الاقتصادية إلى جانب ما خلّفته الحرب من دمار وخسائر بشرية.

وقال مدير منظمة" حقوق الإنسان في إيران" ومقرها النروج محمود أميري مقدّم إن" هذه الحرب لم تكن يوما من أجل حقوق الشعب الإيراني"، فعلى العكس، استغلت السلطات الحرب" كذريعة لتصعيد حدة القمع في الداخل".

وأضاف" على التغيير الديموقراطي أن يأتي من الشعب الإيراني، لا عبر تدخل عسكري خارجي".

وأشار نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس هذا الأسبوع إلى أن الحرب تهدف لوضع حد لبرنامج إيران النووي وأن ترامب لطالما رأى أنه إذا كان" الشعب الإيراني يرغب بالنهوض، فعظيم.

الأمر يعود إليهم".

مع ذلك، رأى إيرانيون في الداخل وقادة في المعارضة أنهم تعرّضوا للغدر بعد التفاهم الأميركي-الإيراني لإنهاء الحرب.

وقالت إحدى المقيمات في طهران عرّفت عن نفسها باسمها الأول سيما خشية الملاحقة الأمنية" مهما حاولوا تجميل الاتفاق، لن يؤدي إلا إلى تقوية شوكة (السلطات) لاضطهادنا أكثر".

وأضافت المرأة البالغة 34 عاما أن" أي سلام مع الجمهورية الإسلامية سيكون بالنسبة لي بمثابة سلام مع جلّادي".

استقبلت شخصيات بارزة في المعارضة الاتفاق بانزعاج أيضا.

وكتب بهلوي على منصة" إكس" أن" التعامل مع هذا النظام سيفشل وسنواجه جميعا العواقب"، محذّرا من أن التفاوض مع الجمهورية الإسلامية بعد حملة قمع الاحتجاجات" خطأ أخلاقي وخلل استراتيجي".

حظي بهلوي بأكبر قدر من الاهتمام الإعلامي عقب تظاهرات كانون الثاني/يناير بعدما هتف المحتجون باسم عائلته.

لكنه فشل في الحصول على دعم ترامب الذي لم يدعم أي شخصية في المعارضة الإيرانية.

وقال جونو إن التظاهرات وتداعياتها لم تثمر عن مساع جديدة لتأسيس ائتلاف معارض إذ اكتفت كل مجموعة بتنظيم مسيرات تضامن منفصلة في الخارج.

وانتقدت الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق مريم رجوي الجمهورية الإسلامية وأنصار الشاه على السواء ردا على التفاهم الأميركي-الإيراني، مشيرة إلى أنهم" تمنوا الحرب".

ورحّبت بـ" أي اتفاق يهدف لإنهاء الحرب ومعاناة الشعب الإيراني" لكنها شددت على ضرورة أن ينصّ أيضا على وضع حد لإعدام السجناء السياسيين.

لم يرد بند من هذا القبيل في مذكرة التفاهم التي تم توقيعها الأربعاء، بحسب النصّين اللذين نشرهما الطرفان.

وحذّرت منظمات حقوقية والأمم المتحدة من تزايد عمليات الإعدام في إيران والتي بلغ عددها أكثر من أربعين منذ اندلاع الحرب، وعمليات التوقيف التي يرتبط كثير منها بالاحتجاجات التي وصفتها السلطات بأنها" أعمال شغب إرهابية".

ومن بين شخصيات المعارضة المسجونة في البلاد، كادت نرجس محمدي تتوفى أثناء الحرب بسبب اضطرابات في القلب، بحسب أنصارها.

وحذّرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامار من أي اتفاق يتجاهل المخاطر التي يواجهها الإيرانيون ممن يعارضون الجمهورية الإسلامية.

وقالت إن" المحتجين والمعارضين وغيرهم من المدافعين عن التغيير السياسي الجوهري ما زالوا يواجهون خطرا كبيرا بالتعرّض لمزيد من الجرائم الفظيعة من قبل السلطات الإيرانية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك