قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي، الخميس، إن القافلة الثامنة المحمّلة بالمساعدات أُرسلت إلى لبنان، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والقوات المسلحة الأردنية والهيئة العليا للإغاثة في لبنان التي تتولى تقييم الاحتياجات في المناطق المتضررة.
وأضاف" أن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ركزت على المواد الإغاثية والطبية نظرا إلى الحاجة الكبيرة لهذه المواد في لبنان، مشيرا إلى مشاركة عدد من المنظمات الأممية والدولية.
وأوضح أن بيئة العمل الإغاثي في لبنان تعد أسهل بكثير من بعض المناطق الأخرى مثل قطاع غزة، وأن الجهات الرسمية في لبنان تتسلم المواد الإغاثية وتقوم بتوزيعها على الجهات المتضررة.
وأكّد الشبلي أن الأردن يلعب دورا واضحا في العمل الإغاثي والاستجابة الإنسانية ودعم الدول المتضررة معتمدا على المهنية والخبرة والكفاءة العالية في تقديم المساعدات الإغاثية.
وأشار إلى قيام الاحتلال الإسرائيلي بمحاولة إعاقة وصول المساعدات إلى قطاع غزة إضافة إلى تحديد الكميات التي تدخل إلى القطاع لزيادة الصعوبات التي يعاني منها قطاع غزة.
ويواصل الأردن جهوده الإنسانية لإسناد الأشقاء في الجمهورية اللبنانية، إذ سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
وتضم القافلة، وهي الثامنة ضمن سلسلة قوافل الدعم الموجهة إلى لبنان، 19 شاحنة محملة بمواد إغاثية ومستلزمات أساسية، إلى جانب شحنة أدوية مخصصة لدعم القطاع الصحي والمستشفيات اللبنانية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز التنسيق المدني العسكري.
وتهدف القوافل الأردنية المتتابعة إلى دعم القطاعات الأكثر احتياجًا والتخفيف من آثار الظروف الإنسانية الصعبة في لبنان، وهي امتداد للدور الإنساني الأردني المستمر في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة خلال الأزمات.
وتترجم هذه المساعدات النهج الأردني الراسخ في تقديم الدعم والإغاثة للفئات المتضررة، عبر شراكات فاعلة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم.
وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور القوافل الإنسانية إلى لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك