نجح هاو ياباني مقيم في مدينة تسو في تحقيق انجاز تقني لافت عبر التقاط اشارات بث من المحطة الفضائية الدولية باستخدام ادوات بسيطة للغاية تضمنت جهاز لاسلكي وكوبا زجاجيا مملوءا بالماء.
واوضح الهاوي ان الكوب الزجاجي رقيق الجدران الذي يحتوي على ماء صنبور بارتفاع اربعة عشر سنتيمترا عمل كهوائي فعال بدرجة مذهلة لاستقبال ترددات تصل الى واحد وخمسين ميغاهرتز من الفضاء الخارجي مباشرة.
وبين ان الخصائص العازلة للماء لعبت دورا محوريا في تعويض الحاجة الى هوائيات ضخمة ومعقدة كانت تعتبر في السابق ضرورية لمثل هذه العمليات التقنية الدقيقة التي يقوم بها هواة اللاسلكي حول العالم.
تقنية مبتكرة لاستقبال البث الفضائيواضاف ان هذه التجربة تتيح فقط التنصت على الاتصالات الواردة من المحطة الفضائية ولا تصلح لارسال الرسائل نظرا لان عملية الارسال تتطلب معايير هندسية دقيقة واعدادات احترافية لا يوفرها هذا النظام المائي البسيط.
واشار الى امكانية استخدام الماء المالح كبديل في التجارب المستقبلية نظرا لاختلاف تركيبته الكيميائية وقدرته على التوصيل الكهربائي مقارنة بماء الصنبور العادي مما يفتح الباب امام ابحاث منزلية جديدة لهواة الراديو.
واكد ان هواية تتبع اشارات المحطة الفضائية ليست بالامر الجديد اذ سبق لمهتمين في دول مختلفة ابتكار طرق تقنية متنوعة للتواصل مع الرواد في المدار باستخدام اجهزة استقبال منزلية الصنع بكل سهولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك