انتقد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، بشدة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، وقال إنه لو كان في هذه الحكومة" لما هاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم".
وجاء ذلك في تصريح صحافي، مساء الخميس، في البيت الأبيض، حول الاتفاق مع إيران، ورداً على تصريحات بعض السياسيين الإسرائيليين.
وقال فانس إن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية يهاجمون الاتفاق ويهاجمون الرئيس ترامب شخصياً.
وأضاف: " دونالد ترامب هو حالياً رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يتعاطف مع إسرائيل.
لو كنتُ في الحكومة الإسرائيلية لما هاجمتُ الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم".
وتابع: " أود أن أقول لبعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين ينتقدون الولايات المتحدة: في الأشهر الثلاثة الماضية، جرى إنتاج ثلثي الأسلحة الدفاعية التي تحمي وطنكم بأيدٍ أميركية وبتمويل من دافعي الضرائب الأميركيين".
وأردف: " مشكلة إسرائيل ليست دونالد ترامب.
على كل من يعتقد في إسرائيل أن الرئيس ترامب هو أكبر مشكلة يواجهها أن يستيقظ ويدرك حقيقة الوضع الذي تعيشه بلاده".
وحول الهجمات الإسرائيلية على لبنان، أوضح فانس أن وقف الهجمات بين إسرائيل وحزب الله" هو جزء من الاتفاق"، داعياً الأطراف إلى الالتزام بذلك.
وأضاف: " نتوقع من حزب الله عدم مهاجمة إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وبالمثل، نتوقع من إسرائيل عدم القيام بأعمال طائشة في لبنان".
والاثنين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، إن" اتفاق ترامب لا يُلزمنا".
وأضاف في منشور على منصة شركة" إكس" أن" إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة"، مؤكداً أن دولة الاحتلال" ليست شريكاً في هذا الاتفاق".
كما عبّر وزير المالية المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن رفض الاتفاق، لكنه وجّه في الوقت ذاته، انتقاداً للمرشحين في الانتخابات الإسرائيلية، معتبراً أن" لا أحد من بين المرشحين الذين يرون أنفسهم مناسبين لرئاسة الحكومة كان سيصمد حتى عشرة بالمائة تحت الضغط الممارس هذه الأيام على حكومة إسرائيل، وخاصة على من يقف على رأسها".
وكان موقع" واينت" العبري قد نقل، الاثنين، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أوضح للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل لا ترى نفسها ملزمة بـ" البند اللبناني" الوارد في الاتفاق مع إيران.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، لم يسمّهم الموقع، أبلغ نتنياهو ترامب بأن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، وأن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبقى في المواقع التي يتمركز فيها حالياً، وسيواصل العمل لإحباط ما يصفه بالتهديد من جانب حزب الله، بما في ذلك تدمير البنى التحتية المسلحة والرد على أي هجوم ضد إسرائيل.
من جانبه، قال رئيس حزب الديمقراطيين اليساري يئير غولان على منصة" إكس"، إن الاتفاق" أُبرم دون علم إسرائيل"، و" يمنح طوق نجاة للنظام القاتل في طهران".
ومساء الأربعاء، وقّع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني، إلكترونياً، على" مذكرة تفاهم إسلام أباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ساعة مبكرة من صباح الخميس توقيع نسخة من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران.
وذكر مسؤول أميركي أن المذكرة سبق أن وقّعها إلكترونياً يوم الأحد جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك