أكدت مندوبة روسيا لدى الأمم المتحدة آنا يفستيغنييفا اليوم الخميس، أن الحل في ليبيا يجب أن يكون شاملا وبقيادة الليبيين دون وصاية خارجية.
وقالت يفستيغنييفا خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بليبيا: " مرحبا بالمبادرات السياسية القائمة، بما فيها مبادرة المؤسسات الليبية الثلاث، والمشددة على أهمية الصيغة الثلاثية التي تضم مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي".
اجتماع ثلاثي يبحث تأمين الحدود المشتركة بين تونس وليبيا والجزائر (صور)وحذرت المندوبة الروسية من فرض أي حلول أو مخرجات سياسية من الخارج على الليبيين، مؤكدة رفض موسكو لأي خطوات من شأنها تكريس الانقسام أو فرض الوصاية الخارجية أو إطالة أمد المراحل الانتقالية.
وشددت على أن الحل السياسي يجب أن يكون ليبيا خالصا وشاملا لجميع الأطراف المؤثرة.
وأشارت إلى أن ليبيا لا تزال تواجه تحديات أمنية وسياسية كبيرة، في ظل استمرار الخلافات بين سلطات الشرق والغرب بشأن إدارة مؤسسات الدولة والميزانية العامة، محذرة من أن خطر تجدد النزاع المسلح لا يزال قائما.
كما لفتت إلى تنامي ظاهرة تهريب النفط ومشتقاته واستمرار تجميد الأصول الليبية في الخارج وما تتعرض له من استنزاف وتآكل، معتبرة أن الاشتباكات الأخيرة قرب مصفاة الزاوية باستخدام الأسلحة الثقيلة تمثل مؤشرا على هشاشة الوضع الأمني وضرورة الإسراع في التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة البلاد واستقرارها.
الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة: مخرجات الحوار المهيكل توفر أساسا للحل السياسي في ليبياأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي، أن العملية السياسية في ليبيا اكتسبت بعض الزخم خلال الفترة الأخيرة.
اتفاق ليبي على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في فبراير 2027توصلت رئاسات مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي في ليبيا إلى توافق تاريخي يقضي بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن في الـ17 من فبراير 2027.
خطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسيذكرت صحيفة" فاينانشال تايمز" أن الولايات المتحدة تسعى للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين الإدارتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها، في محاولة لتوحيد البلد الغني بالنفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك