أعلنت سلطات إقليم بونتلاند الصومالي، الخميس، بأنها لم تعد جزءا من الجيش الوطني الصومالي إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف مع الحكومة الفيدرالية.
وأشار بيان صادر عن الولاية الخميس، عقب اجتماع حكومي برئاسة رئيس الولاية سعيد عبد الله ديني، أن الاجتماع ناقش الوضع الأمني في بونتلاند بشكل معمق، وقرر أن الولاية لن تكون جزءا من الجيش الوطني حتى حل جميع الخلافات مع الحكومة الفيدرالية، بما في ذلك عملية إنشاء جيش وطني على المستوى الفيدرالي.
ووجهت رئاسة الإقليم جميع المؤسسات الأمنية التابعة لها بعدم السماح للمركبات والقوات التي لا تنتمي إلى قوات حكومة بونتلاند بالبقاء على أراضي الولاية أو المرور عبرها.
وسبق وأعلن رئيس ولاية بونتلاند سعيد عبد الله ديني، عدم الاعتراف بشرعية الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، بعدما مدد البرلمان ولايته عاما إضافيا حتى مايو 2027 في إطار تعديلات دستورية.
ويواجه الصومال أزمة سياسية حادة، تضمنت اشتباكات مسلحة لعدة ساعات مؤخرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك