يرى الخبير بالشؤون الأمريكية عقيل عباس أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدفع نحو إعادة تشكيل ميزان القوى الإقليمي عبر صفقة مشروطة مع طهران قد تتفكك عند أول اختبار، بالتوازي مع محاولات لتقليص نفوذ حزب الله تدريجياً دون مواجهة مباشرة، واستثمار الخلافات الإقليمية لإضعاف “محور المقاومة” بشكل متدرج.
كما يشير إلى أن حسابات نتنياهو الداخلية قد تدفع إلى تصعيد عسكري محدود، مقابل مكاسب أمريكية تتعلق باستقرار الأسواق وانخفاض أسعار الطاقة.
أما الباحث باسل الحاج جاسم فيرى أن الموقف السوري المتريث من الطرح الأمريكي يعكس حذراً من مواجهة مباشرة، في ظل قراءة دقيقة للتوازنات الإقليمية، مع اعتبار أن سوريا منهكة اقتصادياً وبصدد بناء قدراتها العسكرية ولا تستطيع الانخراط في جبهات خارجية مثل لبنان.
ويضيف أن واشنطن تتعامل مع سوريا والعراق ضمن رؤية أمنية واحدة، ما يفتح مرحلة جديدة من إعادة توزيع الأدوار الإقليمية وسط تعقيدات كبيرة.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك