صاحبة صوت طربي وشعبي مختلف، ورغم مشوارها الفني الذي بدأ مبكرا وتنوع بين الغناء والتمثيل، لم تنل الشهرة التي تستحقها، إذ يردد البعض أغان لها دون أن يعرف أنها من قدمتها، ويقع البعض الآخر في خطأ الربط بينها وبين المطربة الراحلة وردة الجزائرية بسبب وجود شبه في الملامح بينهما، هي الفنان الكبيرة فاتن فريد، التي ولدت في يونيو 1945 ورحلت عن عالمنا في 2007 بسبب حادث مأساوي.
قبل ظهر يوم 15 فبراير من عام 2007، وقع حادث مأساوي رحلت إثره فاتن فريد، بعد هجوم عامل يعمل في محطة وقود يمتلكها زوجها على شقتها وتسديد طعنات لها في منطقة البطن والصدر، لتلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن تنطق اسمه (ياسر) وتسألها ابنتها: هل تقصدين العامل في بنزينة زوجك؟ ، وتجيبها (آه)، وبعد وصولها المستشفى بساعات قليلة.
وتردد وقت وقوع الحادث أن العامل أقدم على فعلته بهدف الانتقام من زوجها بعدما طرده الأخير من العمل.
شهادة بنات فاتن فريد أكدت أنها كانت حريصة وتخشى الغرباء، ولها طقوس معينة في استقبال أي شخص حتى ولو كان قريبا منها، إذ كانت تطلب من بناتها الاتصال بها على الهاتف وإخبارها وهن على الباب بوصولهن.
أغاني فاتن كانت تحمل طابع الغناء الشعبي، ومن أبرزها ''نص كلامك كدب''، ''حبيه وخديه"، وقدمت على مستوى التمثيل عدة أعمال، بينها: ''امرأة تدفع الثمن''، ''وحوش الميناء''، ''الجدعان الثلاثة''، ''الخطيئة السابعة''.
15 صورة لـ يارا السكري بفستان أنيق بأحدث ظهور والجمهور يعلق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك