سجلت نسبة النجاح في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026 ما مجموعه 64.
8 في المائة، فيما بلغ عدد الناجحات والناجحين من المتمدرسين 262 ألفاً و442 مترشحة ومترشحاً، مقابل 250 ألفاً و75 ناجحة وناجحاً خلال الدورة العادية لسنة 2025، بزيادة بلغت 5 في المائة، وفق ما أعلنته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وأوضحت الوزارة في بلاغ رسمي، أن عدد المترشحات والمترشحين الذين سيتقدمون لاجتياز الدورة الاستدراكية بلغ 163 ألفاً و179 مترشحة ومترشحاً، حيث ستجرى اختبارات هذه الدورة أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 11 يوليوز من السنة نفسها.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد بلغ عدد الحاضرين لاجتياز اختبارات الدورة العادية من المترشحات والمترشحين الممدرسين 404 آلاف و957 مترشحة ومترشحاً، بنسبة حضور وصلت إلى 94.
9 في المائة، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على اجتياز هذا الاستحقاق الوطني الهام.
أما بالنسبة للمترشحين الأحرار، فقد بلغ عدد الحاضرين منهم 55 ألفاً و556 مترشحة ومترشحاً، بنسبة حضور بلغت 55.
2 في المائة، فيما وصلت نسبة النجاح في صفوفهم إلى 37.
4 في المائة.
وكشفت نتائج الدورة العادية عن استمرار تفوق الفتيات في مختلف مؤشرات النجاح، إذ بلغ عدد الناجحات 154 ألفاً و881 مترشحة، بما يمثل 59 في المائة من مجموع الناجحين، كما بلغت نسبة النجاح في صفوف الإناث 68.
7 في المائة، مقابل 60 في المائة لدى الذكور، وهو ما يعزز الحضور القوي للفتيات داخل المنظومة التعليمية الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد مصطفى التاج، الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية، أن النتائج المحققة في امتحانات البكالوريا لهذه السنة جاءت إيجابية ومشجعة، حيث فاقت نسبة النجاح 64 في المائة، متجاوزة بذلك نسبة النجاح المسجلة خلال السنة الماضية.
وأوضح أن هذا المعطى يعكس المنحى التصاعدي الذي تعرفه نتائج البكالوريا سنة بعد أخرى، ويؤكد وجود تحسن ملحوظ في مستوى التحصيل الدراسي، فضلاً عن تنامي اهتمام التلميذات والتلاميذ بالحصول على شهادة البكالوريا باعتبارها محطة أساسية في مسارهم التعليمي والأكاديمي.
وصرح التاج أن من أبرز الملاحظات التي أفرزتها نتائج هذه السنة، الارتفاع المتواصل في عدد المترشحات والمترشحين، وهو ما اعتبره مؤشراً واضحاً على نجاح السياسات العمومية الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي، وخاصة في صفوف الفتيات.
وأضاف أن العدد الكبير للمترشحات، إلى جانب النسبة المرتفعة للناجحات، يعكس نجاعة البرامج والإجراءات المتخذة لضمان تمدرس الفتيات واستمرارهن في المسار الدراسي.
وأفاد الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية بأن نسبة نجاح الفتيات بلغت حوالي 69 في المائة، متجاوزة المعدل الوطني العام، كما أنهن يمثلن ما يقارب 59 في المائة من مجموع المترشحين، وهو ما يبرز التحولات الإيجابية التي يشهدها التعليم بالمغرب.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تؤكد وجود إقبال متزايد للفتيات على الدراسة، وتكرس حضوراً نسائياً قوياً في مختلف مؤشرات النجاح والتفوق.
وأضاف التاج أن البكالوريا أصبحت في السنوات الأخيرة تحمل بصمة نسائية واضحة، سواء من حيث نسب المشاركة، أو نسب النجاح، أو مؤشرات التميز والتفوق، مستشهداً في هذا السياق بما سجلته بعض الجهات، من بينها جهة بني ملال-خنيفرة، حيث حققت تلميذة تنتمي إلى العالم القروي أعلى معدل في شعبة العلوم الفيزيائية خيار فرنسية بمعدل 19.
50، معتبراً أن هذا الإنجاز يحمل دلالات قوية على قدرة الفتاة المغربية على التميز والتفوق مهما كانت الظروف الاجتماعية أو المجالية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن التلميذات المغربيات يواصلن سنة بعد أخرى ترسيخ مكانتهن في صدارة مؤشرات النجاح والتفوق الدراسي، معتبراً أن هذه النتائج المشرفة تعكس نجاح الأسر المغربية ومجهودات مختلف الفاعلين التربويين، كما تشكل مصدر فخر للمرأة المغربية وللمنظومة التعليمية الوطنية ككل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك