أرجأ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس رحلته إلى سويسرا للمشاركة في محادثات كان من المقرر إجراؤها الجمعة مع إيران لبحث الخطوات التالية بشأن الاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أفاد البيت الأبيض.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض في وقت متأخر الخميس: «الأمور اللوجستية لهذه المفاوضات لم تكن بسيطة أو يمكن التنبؤ بها على الإطلاق».
وأضاف: «حتى الآن، لن يغادر نائب الرئيس الليلة»، مؤكدا: «نتطلع إلى بدء المحادثات الفنية في أقرب وقت ممكن».
ووقعت الولايات المتحدة وإيران إلكترونيا مذكرة تفاهم، مساء الأربعاء، لإنهاء الحرب التي اندلعت بينهما في 28 فبراير/ شباط الماضي وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين، في وقت مبكر من صباح الخميس أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وهي الآن سارية المفعول.
وأكد الموقع أن الرئيس الأميركي وقَّع بنفسه على نسخة من الاتفاق خلال مأدبة عشاء مع ماكرون في قصر فرساي وتم إرسال صورة من الاتفاق إلى إيران والوسطاء.
ونقل إعلام رسمي إيراني صباح الخميس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي القول إن رئيسي الولايات المتحدة وإيران وقعا رسميا على مذكرة التفاهم بين بلديهما.
ومساء الخميس، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عن بدء فترة الستين يومًا من المفاوضات مع إيران.
وقال فانس إن المفاوضات بدأت مع طهران، مشيرًا إلى أن إيران لم تطلق النار على أي سفينة خلال الليل.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتقد، في إطار الاتفاق النهائي، أن إيران لن تملك صواريخ تهدد العالم، متابعا «12.
5 مليون برميل نفط تحرك ليلًا».
وأشار إلى أنه إذا غير الإيرانيون سلوكهم فالكثير من الأشياء الجيدة ستحصل لهم، مؤكدًا أنه إذا لم يغيروا سلوكهم فستتعامل الولايات المتحدة معهم.
وقال إن على إسرائيل احترام عملية السلام مع إيران، والتي ذكر أنها جيدة بالنسبة لهم، مضيفاً أن الهجمات التي تسفر عن سقوط قتلى من المدنيين في بيروت «غير مقبولة».
وتابع فانس معلقا على البرنامج النووي الإيراني بأنهم سيحتاجون إلى الكثير من المال لإعادة بناء البرنامج، مشيرا إلى أن إيران مخنوقة ماليًّا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك