تراجعت أسعار الذهب والنفط، اليوم الجمعة، بفعل قوة الدولار وتوقعات زيادة المعروض النفطي بعد بدء عودة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز عقب توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني.
وسجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً اليوم الجمعة، وتتجه إلى ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي، إذ أثر ارتفاع الدولار والإشارات التي تميل إلى التشديد النقدي الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سلباً على المعدن الذي لا يدرّ عائداً.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.
5% إلى 4189.
26 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00: 43 بتوقيت غرينتش.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب 0.
9% إلى 4207.
80 دولارات.
وظل الدولار قرب أعلى مستوى له في عام، ما يزيد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وأبحرت ناقلات نفط عبر مضيق هرمز وأعلنت الولايات المتحدة أنها رفعت حصارها عن إيران، أمس الخميس، مع دخول اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب حيز التنفيذ، على الرغم من أنّ القضايا الرئيسية بين البلدين لا تزال دون حلّ.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.
8% إلى 65.
32 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين 0.
9% إلى 1680.
87 دولاراً، وانخفض البلاديوم 0.
5% إلى 1272 دولاراً.
وتراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، في ظل توقعات بعودة المزيد من الإمدادات إلى السوق بعد أن بدأت ناقلات نفط في عبور مضيق هرمز عقب توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتاً أو 0.
68% إلى 78.
31 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01: 46 بتوقيت غرينتش.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 46 سنتاً أو 0.
60% إلى 76.
14 دولاراً للبرميل.
وينتهي عقد يوليو/ تموز، وهو عقد شهر أقرب استحقاق، يوم الاثنين.
وبلغ سعر عقد أغسطس/ آب الأكثر تداولاً 75.
06 دولاراً للبرميل بانخفاض قدره 79 سنتاً.
وتراجع الخامان إلى أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس/آذار أمس الخميس، بعدما عبرت عدة ناقلات، من بينها ثلاث ترفع العلم السعودي وتحمل ستة ملايين برميل من النفط الخام، المضيق بعد ساعات من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بينهما.
ويتوقع المحللون أن يؤدي الاتفاق إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.
كما يتضمن الاتفاق رفع العقوبات الأميركية على النفط الإيراني، ما سيضيف المزيد من الإمدادات.
وقال كبير محللي السوق لدى" كي سي إم" تيم ووترر لوكالة رويترز: " لا يزال المتعاملون ينتظرون أدلة دامغة على أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تعود فعلياً إلى طبيعتها قبل المضي قدماً في الموجة التالية من الانخفاض".
وأضاف: " وإلى أن تبدأ تلك الناقلات في التحرّك بانتظام مرة أخرى، ستظل الشكوك قائمة وتحد من الاتجاه الهبوطي".
وقبل الحرب، كان ما يقرب من خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق.
وأشار محللون إلى أن التجارة ربما تعود إلى طبيعتها في الأشهر المقبلة إذا صمد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك