أجرى الدكتوربدرعبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال الأهمية البالغة لهذه الخطوة في خفض حدة التوتر بالمنطقة وتجنيبها المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، معربًا عن أمله في أن تمثل مذكرة التفاهم نقطة تحول مهمة نحو دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وفتح المجال أمام معالجة مختلف القضايا عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
مصر تشيد بالتنسيق الإقليمي والدولي للتوصل إلى مذكرة التفاهموأعرب وزير الخارجية عن تقديره للتنسيق الوثيق الذي جرى بين الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى هذه النتيجة، مؤكدًا تطلع مصر إلى التوصل لاتفاق نهائي ومستدام يراعي مصالح جميع الأطراف ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الإيراني بالدور الذي اضطلعت به مصر خلال الأشهر الماضية، من خلال الاتصالات التي جرت على أعلى المستويات للمساعدة في تقريب وجهات النظر وتذليل التحديات التي واجهت مسار المفاوضات، بما ساهم في تهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى مذكرة التفاهم.
اتصال مصري باكستاني لبحث تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيرانيوفي السياق ذاته، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، حيث تناول الوزيران التطورات الإقليمية في أعقاب التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ورحب الوزير عبد العاطي بالتوصل إلى المذكرة، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلتها باكستان إلى جانب الأطراف الإقليمية الأخرى لدعم مسار التفاوض والوصول إلى هذه النتيجة، مؤكدًا أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع وخفض التوتر في المنطقة.
إشادة باكستانية بالدور المصري في تقريب وجهات النظرمن جانبه، أعرب وزير خارجية باكستان عن تقدير بلاده للدور الذي قامت به مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين لدعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما أسهم في تهيئة الأجواء المناسبة للتوصل إلى مذكرة التفاهم.
وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويعزز الحلول الدبلوماسية بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك