الجزيرة نت - مشكلة نهر دجلة.. أكثر من 500 مصدر ملوث ومخاوف صحية واقتصادية Independent عربية - تقلبات حذرة في الأسواق وسط تنامي الضبابية الاقتصادية سكاي نيوز عربية - متحف أوباما الرئاسي.. افتتاح على وقع جدل بايدن وسخرية ترامب القدس العربي - معاريف: نصر الله لم يكن مختبئا في ملجأ.. بل عاش سنوات في شقة “بنتهاوس” بالطابق الثامن الجزيرة نت - طريق الحرير الرقمي.. خطة الصين للسيطرة على قمة التكنولوجيا في العالم Independent عربية - حكيمي قبل محاكمته بتهمة الاغتصاب Independent عربية - "بريكست" يدفع بريطانيا إلى أسفل قائمة أكثر اقتصادات العالم تنافسية Independent عربية - محاضرات فلسفية القاها جانكلفيتش عبر إذاعة السوربون روسيا اليوم - مصدر لـRT: وفود تقنية إيرانية وأمريكية في سويسرا بانتظار قرار المفاوضات فرانس 24 - بعد مقتل 4 جنود إسرائيليين في معارك مع حزب الله بن غفير يدعو "لإحراق" لبنان بالكامل
عامة

كشف أثرى جديد لعناصر معمارية من معبد القصر القديم بالواحات البحرية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات
1

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع القصر القديم بقرية القصر في الواحات البحرية، عن أجزاء جديدة من معبد القصر القديم، الذي يرجع تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعش...

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع القصر القديم بقرية القصر في الواحات البحرية، عن أجزاء جديدة من معبد القصر القديم، الذي يرجع تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، وذلك خلال موسم حفائرها الجاري بالموقع.

وأشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بالجهود التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية، مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تسهم في تعزيز فهمنا للحضارة المصرية القديمة، وتكشف عن مزيد من أسرارها، بما يدعم مكانة مصر كوجهة رائدة للسياحة الثقافية.

كشف البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثارأضاف أن هذه الاكتشافات تُجسد قيمة ما تمتلكه مصر من ثراء أثري فريد لا يزال يحمل في طياته الكثير من الكنوز غير المكتشفة، كما تعكس كفاءة الكوادر الأثرية المصرية وقدرتها على إزاحة الستار عن فصول جديدة من تاريخنا العريق، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لتعزيز منتج السياحة الثقافية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة نجحت في الكشف عن عناصر معمارية جديدة من المعبد، من بينها بقايا حجرة مشيدة من الحجر الرملي، وعدد من الكتل الحجرية المنقوشة التي تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، فضلًا عن مجموعة من القطع الأثرية التي تسهم في استكمال فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه.

وأكد الأمين العام أن هذا الكشف يمثل شاهداً جديداً على الأهمية التاريخية والأثرية الكبيرة لموقع القصر القديم بالواحات البحرية، ودوره كمركز ديني وإداري بارز عبر عصور تاريخية متعاقبة، كما يسهم في إلقاء المزيد من الضوء على تاريخ الواحات البحرية وعلاقاتها بالدولة المصرية القديمة.

وفي السياق ذاته، أشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال البعثة بالموقع بدأت منذ عام 2014 واستمرت حتى موسم 2026، حيث أسفرت عن الكشف عن أجزاء مهمة من معبد أثري يرجع في أساسه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، إذ بدأ تشييده في عهد الملك بسماتيك الأول، واستُكمل خلال عهدي الملكين واح-إيب-رع (أبريس) وأحمس الثاني (أمازيس).

وأضاف أن منصالة الأعمدة الرئيسية بالمعبد، التي تضم 16 عمودًا من الحجر الرملي، إلى جانب عدد من الحجرات والمقصورات المرتبطة بها، فضلًا عن بقايا مناظر ونصوص هيروغليفية تسجل أسماء عدد من المعبودات المصرية القديمة، وعلى رأسها آمون رع وأمونت وخونسو.

كما تم العثور على لوحة حجرية ترجع إلى عهد الملك أمنحتب الثاني من الأسرة الثامنة عشرة، تحمل نصوصًا تؤكد ارتباط الواحات البحرية بالدولة المصرية منذ عصر الدولة الحديثة، بالإضافة إلى أجزاء أثرية تعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، مما يشير إلى أن الموقع شهد نشاطًا دينيًا وعمرانيًا منذ فترات أقدم من الأسرة السادسة والعشرين.

القصر القديم أحد أهم المواقع الأثرية بالواحات البحريةومن جانبه، أوضح قطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، أن البعثة نجحت خلال مواسم حفائرها السابقة في الكشف لأول مرة عن اسم المعبد وهو «إيب-ست» (مقر القلب)، وذلك من خلال ختم معدني عُثر عليه داخل المعبد، إلى جانب عدد من التماثيل والقطع الأثرية المهمة، من بينها تمثال للمعبود تحوت، وتمثال برونزي للمعبود أوزير، وتميمة برونزية للمعبود رع-حور-آختي، بالإضافة إلى رأس تمثال لكاهن أو مسؤول بارز بالواحات البحرية، ومقصورة ترجع إلى الحاكم والكاهن المحلي با-دي-إيزة، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بإدارة الواحات خلال العصر المتأخر.

وفي السياق نفسه، أشار صبري فرج، مدير عام آثار الواحات البحرية، إلى الكشف عن دلائل تؤكد استمرار استخدام الموقع خلال العصرين اليوناني والروماني، وحتى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، حيث تم العثور على أوستراكات ونصوص قبطية ولاتينية، إلى جانب منشآت صناعية وأحواض استخدمت في إنتاج النبيذ والزيوت، ومناطق مخصصة للتخزين.

ويُعد موقع القصر القديم أحد أهم المواقع الأثرية بالواحات البحرية، حيث كان يمثل العاصمة القديمة للمنطقة خلال العصر المتأخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك