نيويورك في 19 يونيو /قنا/ حذرت الأمم المتحدة، اليوم، من أن التقدم المحرز في العملية السياسية في ليبيا لا يزال هشا، داعية إلى عدم إضاعة الفرصة المتاحة الآن، وترجمة الزخم الحالي إلى أفعال.
وقالت هانا تيتيه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا في إحاطة قدمتها، عبر الفيديو، لمجلس الأمن، إنه في الوقت الذي استعادت العملية السياسية في ليبيا زخمها، فإن التقدم المحرز لا يزال هشا، ويواجه اختبارا يتمثل في موجة متزايدة من المعلومات المضللة والمغلوطة.
وشددت على أن التصدي للتحديات العديدة التي تواجهها ليبيا يتطلب تضافر الجهود لإعطاء الأولوية للمصلحة العليا للبلاد، وتوحيد مؤسساتها، ومعالجة مشاكلها الاقتصادية والأمنية.
وكان رؤساء كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، في ليبيا اتفقوا خلال اجتماع مشترك عقد عبر تقنية (زووم)، على اعتماد" خريطة طريق لإنهاء المرحلة التمهيدية"، تنص على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في موعد أقصاه 17 فبراير 2027، إلى جانب حزمة تفاهمات تستهدف توحيد المؤسسات السيادية، وتعزيز السيادة الوطنية، وإقرار إصلاحات اقتصادية ومالية شاملة، بما يضمن حماية المال العام وصون وحدة مؤسسات الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك