أعلنت القائمة القصيرة لمرشحي جائزة النيل في الآداب لعام 2026 من قبل المجلس الأعلى للثقافة، تمهيدًا لعرضها على أعضاء المجلس للتصويت النهائي، واختيار الفائز بالجائزة الأرفع في مصر بمجال فرع العلوم الاجتماعية، وضمت القائمة مرشحين اثنين فقط، هما الدكتور أحمد يوسف، والدكتور ممدوح الدماطى.
تخرج الدكتور أحمد يوسف أحمد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وهو حائز درجة الماجستير بامتياز في العلوم السياسية، كما نال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من الكلية نفسها.
وإلى جانب مهامه ومساهماته الغنية والقيّمة في مركز دراسات الوحدة العربية، فهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ويكتب مقالاً أسبوعياً بجريدة الأهرام المصرية وآخر بصحيفة الاتحاد الإماراتية، له العديد من الكتب، من أبرزها الصراعات العربية – العربية، 1945-1981: دراسة استطلاعية الصادر بطبعته الثانية عن مركز دراسات الوحدة العربية عام 1996.
وهو مؤلف مشارك في عدد آخر من الكتب، فضلاً عن تحرير عدد كبير منها أيضاً.
ولعل أبرزها المساهمة في إعداد وتحرير العديد من الكتب والتقارير الصادرة عن مركز دراسات الوحدة العربية، نذكر منها: تقارير حال الأمة العربية الصادرة منذ 2005 وحتى 2018، صناعة الكراهية في العلاقات العربية-الأمريكية الصادر عام 2004، والمجموعة الكاملة لخطب وأحاديث وتصريحات جمال عبد الناصر بأجزائه الثلاثة الصادرة في 1995 و1996 و2003 تباعاً.
فضلاً عمّا للدكتور أحمد من البحوث والمقالات العديدة فقد أشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه، وعمل مطولاً في عدد من مراكز البحوث والدراسات، وهو يساهم بفعالية في المحاضرات والندوات والاستشارات في مجال تخصصه.
ويُذكر أنه كان مدير “معهد البحوث والدراسات العربية” التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” بين عامي 1993 و2013، ومدير مكتب القاهرة لمركز دراسات الوحدة العربية بين عامي 1989 و1993.
تخرج الدماطي من مواليد 6 ديسمبر 1961 بالقاهرة، تخرج في كلية الآثار جامعة القاهرة عام 1983، وحصل على ماجستير الآثار المصرية القديمة عام 1989 من الجامعة ذاتها وكان موضوع الرسالة" قاعة ست مسخنت بمعبد دندرة، دراسة دينية ولغوية"، ثم سافر إلى جامعة ترير بألمانيا الاتحادية للحصول على الدكتوراه في علم المصريات بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتضمن امتحان الدكتوراه العلوم التالية: علم الآثار المصرية القديمة" مادة أساسية" وعلم الآثار اليونانية والرومانية" مادة فرعية أولى وعلم الأعراق البشرية" مادة فرعية ثانية".
شغل العديد من المناصب، منها أمين مساعد (بعقد) بالمتحف المصري بالقاهرة صيف 1981، وصيف 1982 ومن يونيو 1983 حتى يناير 1984، ثم من أبريل 1985 حتى سبتمبر 1987، أمين بمتحف كلية الآثار جامعة القاهرة من أكتوبر 1988 حتى يناير 1996، مدير عام المتحف المصري من أول فبراير 2001 حتى آخر يناير 2004، ثم وزير الآثار المصري السابق في حكومة إبراهيم محلب.
كما أنه شغل منصب المستشار الثقافي المصري ومدير البعثة التعليمية في سفارة مصر ببرلين عام 2011، علاوة على أنه شغله عضوية المجمع العلمي المصري، وعمل كخبير بلجنة التاريخ والآثار بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، إلى جانب عمله الإداري لم ينسى الدماطي اهتمامه بالعلم، حيث حرص على استمرار عطائه من خلال العمل كمدرس الآثار المصرية القديمة بكلية السياحة والفنادق – جامعة القاهرة فرع الفيوم من 15 يناير 1996 وحتى 5 أغسطس 1998، مدرس الآثار المصرية القديمة بقسم الآثار بكلية الآداب – جامعة عين شمس من 6 أغسطس 1998 حتى 31 يناير 2001، أستاذ مساعد الآثار المصرية القديمة بكلية الآداب جامعة عين شمس من 25 مارس 2001 حتى 20 أغسطس 2006، أستاذ الآثار المصرية القديمة منذ 21 أغسطس 2006، أستاذ زائر بقسم الآثار المصرية القديمة بجامعة بازل بسويسرا في الفصل الدراسي الصيفي 2005، كما درّس مواد" آثار مصر في العصر المتأخر والعصر البطلمي" و" تاريخ الفن المصري القديم" بقسم الآثار المصرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ أول فبراير 2006.
وشارك الدكتور الدماطى في العديد من المؤتمرات الدولية، وأشرف على عدد من الرسائل العلمية، وله العديد من الأبحاث العلمية، كما حصل على وسام" فارس" من رئيس جمهورية إيطاليا في العاشر من أكتوبر 2004، ووتمكن الدماطي خلال فترة توليه حقيبة الآثار من استرداد 460 قطعة أثرية وافتتاح 12 موقعا أثريًا في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك