يستفسر بعض المغتربين عن حكم صلاة الجمعة قبل الزوال في بلاد الغرب، ويقولون: بعض رجال الأقليات المسلمة من أهل إحدى النواحي الأوروبية - التي يجري فيها العمل الرسمي الإلزامي يوم الجمعة - لا يسمح لهم في أعمالهم بالانصراف يوم الجمعة إلا في وقت الغداء أو وقت الراحة المعتاد، والذي يسبق وقت الصلاة بساعة أو أكثر، فهل يجوز لهم أداء صلاة الجمعة في هذا الوقت عوضا عن تركها وصلاتها ظهرا؟يجيب على السؤال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، من خلال منشور على موقع دار الإفتاء يقول فيه إن الرِجال المسلمين المذكورين مِن أهل إحدى البلاد الأوروبيَّة ممن لا يُسمح لهم بالانصراف عن أعمالهم يوم الجمعة إلا في أوقات الرَّاحة المعتمدة المتقدمة على وقت الزوال بنحو ساعةٍ - يجوز لهم التَّرخُّص بأداء صلاة الجمعة في ذلك الوقت قُبيل الزوال بلا إثم عليهم في ذلك شرعًا ولا حرج، حتى ولو قلَّ عددهم إلى ثلاثة رجال، باعتبار أنَّ أقلَّ الجمع ثلاثة بمن فيهم الإمام، وأنَّ أداء شعيرة الجمعة خيرٌ مِن تركها وتعطيلها، وأنَّه يجوز للمبتلى أن يقلِّد مَن أجاز، فإذا زال سبب التَّرخُّص عادوا إلى العزيمة مِن أداء صلاةِ الجمعة في وقتها المعتاد مِن بعد الزَّوال.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك