وتكتسي هذه المباراة بأهمية بالغة لكلا الطرفين بعد أن اكتفيا بنقطة التعادل في الجولة الافتتاحية، مما يجعل الفوز خياراً حتمياً لتعزيز حظوظ التأهل.
وتُعيد هذه المواجهة الرسمية إلى الأذهان ذكريات الصدام الشهير الذي جمع بين المنتخبين على الصعيد الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية" لندن 2012"، والتي انتهت حينها بالتعادل الإيجابي (1-1)، وكان بطليها النجمين محمد صلاح وكريس وود.
وبالنظر إلى قائمة" الفراعنة" الحالية في المونديال، نجد أن التشكيلة لا تضم أي لاعب من جيل موقعة 2012 سوى الأسطورة محمد صلاح، الذي كان قد سجل هدف مصر في الشباك النيوزيلندية.
وفي المقابل، يبدو أن منتخب نيوزيلندا يتسلح بعنصر الخبرة والاستمرارية بشكل أكبر في المونديال الحالي؛ حيث تحتفظ تشكيلته بـ 4 لاعبين عاصروا مواجهة الفراعنة قبل 14 عاماً في لندن.
ويبرز في خط الدفاع الثنائي تومي سميث وتيم براين، بينما يقود خط الهجوم الثنائي المخضرم كوستا بارباروزس، وهداف نوتنجهام فورست الإنجليزي الحالي كريس وود، وهو صاحب هدف نيوزيلندا في الشباك المصرية عام 2012، مما يعد بمواجهة ثنائية متجددة وخاصة جداً بينه وبين محمد صلاح على المسرح المونديالي الكبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك