قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن الولايات المتحدة كانت على وشك تحقيق تقدم في المفاوضات مع إيران عدة مرات، قبل أن تُقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان.
وأوضح فانس في تصريح إعلامي الخميس أن واشنطن طالبت بتنسيق أوثق مع دولة الاحتلال لتجنب تكرار القصف الذي طال مناطق مدنية مأهولة في العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تسعى إلى أن تصب أي تسوية أو عملية سلام في مصلحة جميع الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بخيار إعادة فرض العقوبات على إيران في حال عدم التزامها بتغيير سلوكها أو تنفيذ تعهداتها، مشدداً على أن واشنطن" لن تفرج عن دولار واحد" قبل التحقق من تنفيذ طهران لالتزاماتها بالكامل.
وأضاف فانس أن بلاده نجحت إلى حد كبير في تقليص قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، لافتاً إلى أنه يتوقع التوجه إلى سويسرا نهاية الأسبوع الجاري للمشاركة في المفاوضات، رغم أنه لم يؤكد ذلك بشكل نهائي.
كما كشف أن فريقاً أميركياً ميدانياً سيتولى في سويسرا إدارة المحادثات الفنية والنووية مع إيران بشكل مباشر، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي الإيراني.
ومساء الأربعاء، وقّع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني، إلكترونيا، على" مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
وأعلن الوسيط الباكستاني رسمياً دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ نيسان/أبريل الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك