رام الله /PNN/ أدانت ثماني دول من منظمة التعاون الإسلامي، الخميس، بأشد العبارات تصاعد هجمات وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، محملة إسرائيل “المسؤولية عن هذه الاعتداءات”.
ودعا وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان المجتمع الدولي إلى “إلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم”، مشيرين إلى مسجدين أُضرمت فيهما النار الأربعاء.
وحمل الوزراء “إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن هذه الاعتداءات”.
وأكد الوزراء “رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون، وكذلك استمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام”.
وأضرم مستوطنون النار، الأربعاء، في مسجدين في قريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله، حسبما أفاد رئيسا بلديتي القريتين.
وشاهد صحافيون زاروا أحد المسجدين كتابات على الجدران باللغة العبرية.
وكُتب على بعضها “انتقام” و”تحية من شبيبة التلال”.
و”شبيبة التلال” هم مجموعة من المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تعمد ارتكاب أعمال عنف وهجمات ضد الفلسطينيين سعيا إلى تهجيرهم من مناطق تريد هذه المجموعة السيطرة عليها.
وتصاعدت الهجمات في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء حرب الإبادة في غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك