أفادت مصادر لبنانية بمقتل 23 شخصًا على الأقل من جراء غارات وقصف إسرائيلي عنيف على جنوب لبنان ليل أمس.
من ناحيته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة أن غاراته الجوية التي نفذها ليل أمس على الجنوب اللبناني جاءت ردًا على انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله المدعوم من إيران.
وكان أحد المسؤولين بالكيان الإسرائيلي المحتل قد أكد سابقًا أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان ضمن مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، وأن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وفي الجانب الآخر، قُتل 4 جنود إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة المدرعة 52، إثر استهداف دبابة إسرائيلية كانت تعمل قرب نهر الليطاني في جنوب لبنان.
كما أصيب عدد من الجنود الإسرائيليين في هجوم آخر بطائرة مسيّرة، استهدف قوة عسكرية في جنوب لبنان، بينهم ضابط احتياط وصفت إصابته بالخطيرة.
وأثارت الخسائر في الأرواح دعوات داخل الكيان الإسرائيلي المحتل لتصعيد وتوسيع دائرته داخل لبنان، إذ دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى رد واسع على لبنان، فيما طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بـ”فتح أبواب الجحيم”.
ويأتي ذلك وسط ترقب لتداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني على ملفات إقليمية عدة، من بينها الوضع في لبنان، ومستقبل انتشار حزب الله جنوب نهر الليطاني، وآلية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك