يُعد مدافع منتخب المغرب نايف أكرد (30 عاماً)، أحد المواضيع الساخنة لدى إدارة نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما انضم إلى الفريق في الموسم الماضي، لكن الإصابات جعلته يغيب عن عدد كبير من المواجهات المهمة في جميع البطولات، إلا أنه فرض نفسه على التشكيلة الأساسية بفضل شخصيته القيادية.
وذكر موقع فوت ميركاتو الفرنسي، أمس الخميس، أن نايف أكرد يُعد واحداً من أكثر النجوم احتراماً داخل غرف خلع الملابس في نادي أولمبيك مرسيليا، لكن مسلسل الإصابات التي تعرض لها في الموسم المنصرم جعله يعاني كثيراً، ولم يشارك إلا في 25 مواجهة في جميع البطولات، وهو عدد قليل للغاية، إلا أن صاحب الثلاثين عاماً خطف الأنظار إليه وبقوة.
وأوضح أن هدف نايف أكرد كان المشاركة مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، الأمر الذي جعله يخضع لعملية جراحية ناجحة ويدخل برنامجاً تأهيلياً خاصاً، لكن المدافع فشل في استعادة كامل لياقته البدنية، ما جعله يغيب عن تشكيلة المدرب محمد وهبي، ليوجه رسالة إلى جماهير" أسود الأطلس"، عبر من خلالها عن حزنه الشديد لعدم خوض المسابقة الدولية، لكنه وعد بالعودة بقوة مرة أخرى عقب الشفاء التام من الإصابة.
وبحسب المعلومات، فإن نايف أكرد يملك عقداً مع نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي حتى شهر يونيو/حزيران عام 2030، لكن المدافع وضع شرطاً جزائياً في عقده، يمكنه الرحيل في حال دفع أحد الأندية المهتمة هذا المبلغ في سوق الانتقالات الصيفية من دون موافقة النادي الفرنسي، الأمر الذي يجعل مستقبل النجم المغربي غامضاً، وبخاصة أن الإدارة في وضع صعب للغاية.
وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن أحد بنود عقد نايف أكرد مع نادي مرسيليا تُشير إلى أن النادي الفرنسي مُجبر على الرد فوراً على أي عرض مُقدم من أي فريق للتعاقد مع اللاعب المغربي بعيداً عن بند دفع قيمة البند الجزائي (تفاوض مباشر مع النادي للحصول على مبلغ أعلى من 15 مليون)، وفي حال رفض القائمون على الفريق الفرنسي الاستماع للعروض المُقدمة، فإنهم مجبرون على مضاعفة راتب المدافع المغربي في حال الاتفاق مع اللاعب على الاستمرار مع النادي لموسم جديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك