وتضم قائمة" الخالدين" في المونديال عددًا محدودًا من النجوم الذين نجحوا في الحفاظ على مستوياتهم البدنية والفنية للمشاركة في 5 نسخ أو أكثر، ليدونوا أسماءهم بحروف من ذهب في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا".
وعلى رأس هؤلاء الأساطير، ينفرد الثنائي التاريخي، الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، بصدارة القائمة التاريخية كأكثر من شارك في نسخ مختلفة من كأس العالم برصيد 6 نسخ كاملة لكل منهما.
ونجح هذا الثنائي الاستثنائي في الحفاظ على التواجد المونديالي المستمر منذ ظهورهما الأول في نسخة ألمانيا 2006، وصولاً إلى صناعة المجد والقيادة المستمرة لمنتخبات بلادهم في النسخ المتتالية، مما يعكس حجم التضحية والاستمرارية الفريدة في مسيرتهما الإعجازية.
وفي المرتبة التالية، تظهر المدرسة المكسيكية كواحدة من أكثر المدارس الكروية تصديرًا للاعبين المعمرين في المونديال برصيد 3 لاعبين شاركوا في 5 نسخ مختلفة؛ يتقدمهم الحارس الأسطوري الراحل أنطونيو كاربخال الذي كان أول لاعب في التاريخ يصل إلى هذا الإنجاز، ولحق به المدافع الفذ والمخضرم رافائيل ماركيز الذي تميز بحمل شارة القيادة في جميع مشاركاته، إلى جانب نجم خط الوسط أندرياس جواردادو الذي سطر مسيرة دولية ملهمة رفقة" إل تري".
ولا تغيب الماكينات الألمانية عن هذا السجل التاريخي، حيث يبرز اسم الأسطورة لوثار ماتيوس، نجم وسط وقائد ألمانيا السابق، الذي خاض 5 نسخ مونديالية مختلفة وقاد بلاده لمنصات التتويج، وينضم إليه في ذات الإنجاز مواطنه الحارس العملاق مانويل نوير، الذي حافظ على مكانه كجدار برلين لحماية عرين المانشافت عبر 5 بطولات متتالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك