أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الدولة المصرية من أجل احتواء الأزمة السودانية تمثل امتداداً للدور التاريخي الذي تضطلع به القاهرة في دعم الأمن والاستقرار داخل محيطها الإقليمي، مشيراً إلى أن مصر تنطلق في تعاملها مع الملف السوداني من اعتبارات استراتيجية وإنسانية وأمنية ترتبط بحجم العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني، فضلاً عن إدراك الدولة المصرية للمخاطر المترتبة على استمرار الأزمة.
المشاورات تعكس وجود رؤية مصرية واضحة تقوم على دعم الحلول السياسيةوأضاف عضو مجلس النواب، أن المشاورات المرتقبة التي يجريها وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين تعكس وجود رؤية مصرية واضحة تقوم على دعم الحلول السياسية والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية ومنع اتساع دائرة الصراع، موضحاً أن الدولة المصرية تحرص على تعزيز فرص الوصول إلى تسويات واقعية تنهي حالة التوتر وتحافظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
وأشار حازم توفيق، إلى أن استمرار العمليات العسكرية وتزايد الأوضاع الإنسانية تعكس حجم التحديات التي تواجه السودان خلال المرحلة الحالية، خاصة مع ارتفاع أعداد النازحين وتضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتقديم دعم حقيقي لوقف نزيف الخسائر الإنسانية والعمل على توفير المناخ الملائم للحوار.
وأوضح أن مصر، تتحرك وفق سياسة متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية مع العمل في الوقت نفسه على منع تفاقم الأزمات، مؤكداً أن نجاح الجهود السياسية والدبلوماسية يمثل ضرورة لحماية المنطقة من تداعيات قد تمتد آثارها إلى نطاق أوسع خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك