Independent عربية - "بريكست" يدفع بريطانيا إلى أسفل قائمة أكثر اقتصادات العالم تنافسية Independent عربية - محاضرات فلسفية القاها جانكلفيتش عبر إذاعة السوربون روسيا اليوم - مصدر لـRT: وفود تقنية إيرانية وأمريكية في سويسرا بانتظار قرار المفاوضات فرانس 24 - بعد مقتل 4 جنود إسرائيليين في معارك مع حزب الله بن غفير يدعو "لإحراق" لبنان بالكامل Independent عربية - التفاهم الأميركي - الإيراني في سويسرا. العربي الجديد - وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحزب الله بوساطة أميركية قطرية Independent عربية - الأرجنتين أمام لغز جميل في مشوار الدفاع عن كأس العالم روسيا اليوم - مسؤول أمريكي رفيع لأكسيوس: إسرائيل و"حزب الله" اتفقا على وقف إطلاق النار اعتبارا من الرابعة عصرا قناة العالم الإيرانية - النائب المقداد: لولا صمود المقاومة لوصل العدو لبيروت ولقصر بعبدا الجمهوري بانوراما فوود - طريقة عمل آيس كريم المانجو | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي
عامة

الغارديان: هل باتت أيام كير ستارمر معدودة بعد فوز عمدة مانشستر في انتخابات فرعية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده كيران ستيسي، قال فيه إن فوز عمدة مدينة مانشستر السابق أندي بورنهام في انتخابات دائرة ماكرفيلد الفرعية، والمدهش، يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده كيران ستيسي، قال فيه إن فوز عمدة مدينة مانشستر السابق أندي بورنهام في انتخابات دائرة ماكرفيلد الفرعية، والمدهش، يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي سيواجه بالتأكيد تحديا من الفائز الجديد.

ويقترح فوز بورنهام بأكثر من 50% من أصوات الناخبين أنه بات في وضع يؤهله لتحدي قيادة كير ستارمر، الذي سارع بتهنئة العمدة السابق والنائب الجديد، مرحبا بالتغيير ومتعهدا بالبقاء في منصبه.

إلا أن الفوز أثار الشكوك من جديد حول بقاء ستارمر في 10 داونينغ ستريت.

فقبل ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع في ماكرفيلد، أقر مصدر من داونينغ ستريت بوجود لحظة نادرة من الشك حول مستقبل رئيس الوزراء.

وقال المصدر: “سيواصل كير النضال”، مكررا الرسالة التي تمسك بها كير ستارمر لأسابيع عديدة، مضيفا أن ذلك “قد يعتمد على حجم الأغلبية”.

كانت أغلبية بورنهام مقنعة لدرجة أن الحلفاء يأملون في تنصيبه في مقر رئاسة الوزراء في غضون أياموفي النهاية، كانت أغلبية بورنهام مقنعة لدرجة أن الحلفاء يأملون في تنصيبه في مقر رئاسة الوزراء في غضون أيام.

وقالت لويز هيغ، النائبة العمالية التي ساعدت في إدارة حملة بورنهام، مساء الخميس: “آمل أن يفكر [ستارمر] في انتقال منظم ومدار”، و”قلنا إن الحزب يمر بأزمة وجودية، ولا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه.

وكان من الواضح تماما بعد الانتخابات المحلية، للأسف، أنه اعتبر أن الوضع الراهن كاف”، و”أظهر آندي الليلة، على الأرجح، التغيير الذي يمكن أن يحققه حزب العمال”.

وقالت ليزا ناندي، وزيرة الثقافة، إن بورنهام كان “السياسي العمالي الوحيد في البلاد الذي بإمكانه تحقيق هذه النتيجة”، مضيفة: “لم يكن هذا مجرد فوز، بل كان فوزا ساحقا، لقد كانت نسبة مذهلة من الأصوات، وأعتقد أن هذا يوضح أنه يمكنك التغلب على الكراهية والانقسام والغضب واليأس”.

وقالت الصحيفة إنه بخوضه الانتخابات الفرعية، لم يكتف عمدة مانشستر الكبرى بالعودة إلى البرلمان في وستمنستر لمنافسة رئيس الوزراء، بل أراد أيضا إظهار الطريقة لمواجهة حزب الإصلاح البريطاني والتغلب عليه، حتى في أكثر دوائره الانتخابية التي حقق فيها تقدما.

وقال النائب الجديد بعد إعلان النتائج: “علينا الآن أن نواصل هذا المسار ونعيد البلاد إلى الطريق الصحيح، ونوحد صفوف الشعب، ونجعل الأمور تسير على ما يرام”.

ومن بين 90 دائرة انتخابية حل فيها حزب الإصلاح ثانيا بعد حزب العمال في الانتخابات العامة لعام 2024، كانت دائرة ماكرفيلد سابع أقرب دائرة من حيث النتائج.

وفي الانتخابات المحلية في هذه الدائرة، فاز حزب الإصلاح بأكثر من نصف الأصوات، بينما حصل حزب العمال على 23% فقط.

ومع ذلك، فاز بورنهام بالمقعد بأغلبية 9231 صوتا، أي ما يقارب ضعف ما حصل عليه سلفه.

وبحصوله على 54% من الأصوات، تفوق رئيس البلدية بنحو 20 نقطة مئوية على حزب الإصلاح، والأهم من ذلك، أنه حصد أصواتا أكثر بكثير من مجموع أصوات حزبي الإصلاح و”استعادة بريطانيا”.

ولا يستطيع نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح، الادعاء بأنه سيفوز بهذا المقعد في الانتخابات العامة من خلال توحيد اليمين المتشدد.

وبعد عودته إلى البرلمان، سيتجه التركيز إلى الطريقة التي سيتحرك بها بورنهام لتحدي رئيس الوزراء.

ودعا حلفاء العمدة، قبل الانتخابات، الوزراء إلى عدم التسرع في تقديم استقالاتهم، مؤكدين ضرورة أن يكون التغيير سلسا قدر الإمكان.

يقول المقربون من بورنهام إنه يحظى بدعم أكثر من 81 نائبا، وهو العدد اللازم لإجراء انتخابات زعامة الحزب، والتي سيحق لستارمر الترشح فيها تلقائيا إذا رغب في ذلكويقول المقربون من بورنهام إنه يحظى بدعم أكثر من 81 نائبا، وهو العدد اللازم لإجراء انتخابات زعامة الحزب، والتي سيحق لستارمر الترشح فيها تلقائيا إذا رغب في ذلك.

لكنهم يأملون ألا يصل الأمر إلى هذا الحد، وأن يقضي الوزراء الأيام القليلة المقبلة بهدوء، في محاولة لإقناع رئيس الوزراء بالموافقة على انتقال منظم للسلطة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العمال سيحقق تقدما بنحو ست نقاط مئوية إذا أصبح بورنهام رئيسا للوزراء، على الرغم من اعتراف حلفائه بأنه سيواجه المعضلات السياسية نفسها التي عرقلت ستارمر.

وقال جو تويمان، مدير شركة استطلاعات الرأي “دلتابول”: “على المدى القريب، قد يحقق بورنهام انتعاشا في استطلاعات الرأي إذا أصبح رئيسا للوزراء، ولكن على المدى البعيد، هل سيشعر الناخبون بأنه وحكومته العمالية قد أحدثا تحسنا ملحوظا في حياتهم؟ وبغض النظر عن ذلك، فقد انتهت الآن الحرب الزائفة لانتخابات قيادة حزب العمال”.

ونشر ستارمر، الرجل الذي يسعى بورنهام إلى إزاحته، رسالة تهنئة مقتضبة على وسائل التواصل الاجتماعي صباح الجمعة.

وسيستغل بورنهام هذا الفوز ليؤكد أن نهجه السياسي قادر على قيادة حزب العمال إلى فوز ثان على التوالي في الانتخابات العامة.

وتعلق الصحيفة بأن هذه الانتخابات الفرعية كانت استثنائية من عدة جوانب مهمة.

فبنزوله مرشحا عن حزب العمال، متعهدا بمنافسة رئيس الوزراء، تمكن بورنهام من استغلال كامل موارد الحزب الحاكم، وفي الوقت نفسه قدم نفسه خيارا للتغيير.

وشارك جميع نواب حزب العمال تقريبا في الحملات الانتخابية خلال الأسابيع القليلة الماضية، وكثير منهم أكثر من مرة.

ويقول مسؤولو الحزب إنهم طرقوا أبواب بعض المنازل سبع مرات، وتمكنوا من التحدث إلى 60% من الناخبين خلال الحملة، وهو معدل أعلى بكثير من معدل التواصل المعتاد.

بنزوله مرشحا عن حزب العمال، متعهدا بمنافسة رئيس الوزراء، تمكن بورنهام من استغلال كامل موارد الحزب الحاكم، وفي الوقت نفسه قدم نفسه خيارا للتغييروكان عدد متطوعي حزب العمال كبيرا جدا يوم الاقتراع، لدرجة أن بعض أعضاء حملة بورنهام تخوفوا من إثارة غضب الناخبين المحليين.

وبتحويله الانتخابات الفرعية إلى استفتاء فعلي على ما إذا كان ينبغي أن يكون رئيسا للوزراء، نجح بورنهام في تقليص حصة الأصوات لجميع الأحزاب الرئيسية الأخرى تقريبا، باستثناء حزب الإصلاح.

وشارك الناخبون بكثافة، حيث أدلى ما يقرب من 60% من الناخبين بأصواتهم، وهي نسبة أعلى من نسبة المشاركة في الانتخابات العامة، مما أدى إلى خسارة المحافظين والديمقراطيين الليبراليين والخضر حصصهم الانتخابية، حيث حصلوا على 2.

2% و0.

4% و0.

7% من الأصوات على التوالي.

وستخيب هذه النتيجة آمال حزب الإصلاح.

فقد قام فاراج بحملة انتخابية مكثفة في الدائرة، مع أن الحزب حصل على أكبر نسبة تصويت له في أي انتخابات فرعية، بلغت 35%.

وستسعد هذه النتيجة زميل فاراج السابق، روبرت لوي، الذي حصل حزبه الجديد “استعادة بريطانيا” على 7% من الأصوات، مما يشير إلى أنه قد يشكل تهديدا لحزب الإصلاح في المقاعد بجميع أنحاء البلاد.

وترى الصحيفة أنه مع حالة عدم الاستقرار التي يشهدها حزب العمال، أظهر كبار أعضاء حكومة ستارمر مؤشرات على توخي الحذر ليلة الخميس.

وقالت ناندي: “أعتقد أنه مع عودة [بورنهام] إلى الفريق القيادي، وعلى طاولة القرار، للمساعدة في قيادة هذا التغيير، سنكون في وضع قوي للغاية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك