ربط وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أي تحرك ضد إيران بشنها هجمات على إسرائيل، في معرض رده على سؤال بخصوص موقفهم من اتفاق واشنطن وطهران الذي يسبب ضغوطا وانتقادات كبيرة لحكومة تل أبيب.
وقال كاتس، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، الخميس: " وجهت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش بأنه فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أن نكون على استعداد كامل لأي عمليات أخرى في إيران أينما استدعت الحاجة لذلك".
وردا على سؤال أن هذا الهجوم سيكون رغم مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، أجاب: " إذا هاجمتنا إيران سوف نتحرك ضدها بما يجب فعله ولا أحد يمكنه أن يدفعنا إلى شيء".
واستطرد: " اجتاز رئيس الوزراء اختبارات عدة بهذا الشأن، وكنت إلى جانبه دوما، كما هاجمنا الضاحية الجنوبية لبيروت ردا على استهداف بلداتنا"، على حد تعبيره.
وزعم أنه تم" القضاء على البرنامج النووي (الإيراني)"، مؤكدا أنهم عليهم" ضمان عدم عودته".
ومضى كاتس في مزاعمه قائلا إن" إسرائيل لم تطلب قط من الولايات المتحدة القتال معها، وتمتلك قدرات عملياتية مستقلة ومستعدة للتحرك ضد إيران في أي وقت، ولكنها تطلب غطاء دبلوماسيا يحمينا".
وتابع: " لم نطلب قط من الولايات المتحدة القتال معنا في غزة ولبنان وسوريا، كل ما نريده هو إطار دبلوماسي يحمينا".
والخميس، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بشدة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هاجموا مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وقال إن ثلثي الأسلحة التي حمت إسرائيل في الآونة الأخيرة" مصنوعة بأيد أمريكية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين".
ومساء الأربعاء، وقّع الرئيس الأمريكي ونظيره الإيراني، عن بعد، على مذكرة تفاهم تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأعلن الوسيط الباكستاني رسمياً دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ أبريل/ نيسان الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك