قال الكاتب والباحث السياسي نعمان أبو عيسى، إن الموافقة على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تمثل إعادة لبعض الثقة بين الطرفين.
وأضاف «أبو عيسى»، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس الأمريكي اختار توقيع هذه المذكرة في باريس بدلاً من تأجيل التوقيع إلى اليوم التالي، وذلك إرضاءً للدول الأوروبية والدول المشاركة في المؤتمر الذي استضافته العاصمة الفرنسية.
وتابع الباحث السياسي بأن الرئيس الأمريكي يدرك أن معظم دول العالم تؤيد التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ولا ترغب في التصعيد، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل علامة فارقة في السياسة، إذ اتجه الطرفان نحو الاتفاق بدلاً من التصعيد، وهو ما يراه أمرا إيجابيا للغاية.
اختبار حاسم خلال مهلة الستين يوماًوأكد «أبو عيسى» أن المرحلة المقبلة ستشكل اختباراً يمتد لمدة ستين يوماً لمعرفة ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني المعقد، مشيرًا، إلى وجود اتفاق سابق أُبرم عام 2015، معتبراً أن الجانبين قد يعودان إلى صيغة مشابهة لذلك الاتفاق.
وأوضح أن إيران أصبحت اليوم في موقف أقوى مقارنة بالسابق، وأنها تطالب بأموال أكثر، مشيراً إلى أن طبيعة هذه المطالب وما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات سيظهر خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك