القدس العربي - بعد إعدام سرحان: استراتيجيتنا أن يموتوا واحداً واحداً.. من يخلص الأسرى الفلسطينيين من “غوانتانامو إسرائيل”؟ سكاي نيوز عربية - لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض الجزيرة نت - اعترافات أطباء مستشفى تشرين بدمشق تهز المنصات ونشطاء يطالبون بالمحاسبة سكاي نيوز عربية - قيود جديدة في هرمز.. إيران تفرض إشعارا مسبقا قبل العبور العربية نت - تجارة بالمليارات.. استخدام المسيرات عسكريًا ينعش سوق تكنولوجيا التصدي لها القدس العربي - صحيفة عبرية.. لإسرائيل: الأسوأ لم يأتِ بعد وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية توضح سبب تأجيل اجتماع سويسرا مع واشنطن سكاي نيوز عربية - ميلوني ترد على ترامب: أنا وإيطاليا لا نتوسل القدس العربي - هآرتس.. قراءة في “مقابلة النصر” مع قاليباف: إيران ترسم خارطة الشرق الأوسط CNN بالعربية - ثمّن جهود هذه الدول.. ملك الأردن: نتطلع إلى اتفاق دائم بين واشنطن وطهران يعزز أمن المنطقة
عامة

العرابي: ثورة 30 يونيو محطة فارقة في التاريخ المصري استعاد فيها الشعب زمام المبادرة لحماية الدولة

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

أكد السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، أن ثورة 30 يونيو تمثل واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط لأنها عبرت عن الإرادة الشعبية للمصريين في الحفاظ على هويتهم الوطنية و...

أكد السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، أن ثورة 30 يونيو تمثل واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط لأنها عبرت عن الإرادة الشعبية للمصريين في الحفاظ على هويتهم الوطنية ودولتهم المدنية، وإنما لأنها أنقذت الدولة المصرية من مسار كان يهدد استقرارها ووحدتها ومؤسساتها الوطنية.

وقال العرابي، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن ما جرى في 30 يونيو لم يكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كان لحظة تاريخية استعاد فيها الشعب المصري زمام المبادرة لحماية الدولة الوطنية من مخاطر الانقسام والاستقطاب، موضحا أن مصر كانت تواجه في ذلك الوقت تحديات غير مسبوقة على المستويات السياسية والاقتصادية، وكان هناك تخوف حقيقي من انزلاق البلاد إلى أوضاع مشابهة لما شهدته بعض دول المنطقة من فوضى وصراعات داخلية.

وأضاف أن أهمية ثورة 30 يونيو لا تتوقف عند حدود استعادة الاستقرار الداخلي، وإنما امتدت آثارها إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على أداء دورها الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت عملية شاملة لإعادة تثبيت أركان الدولة المصرية وتعزيز قدراتها السياسية والاقتصادية والأمنية.

وأوضح وزير الخارجية الأسبق أن السياسة الخارجية المصرية شهدت بعد ثورة 30 يونيو مرحلة جديدة اتسمت بالحركة النشطة والتوازن والقدرة على التعامل مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، حيث استعادت مصر مكانتها الطبيعية كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم العربي وإفريقيا.

وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية تمكنت خلال السنوات الماضية من إدارة ملفات شديدة التعقيد والحساسية، مستفيدة من ثقل مصر التاريخي ومصداقيتها السياسية وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، وهو ما جعل القاهرة طرفا رئيسيا في جهود تسوية العديد من الأزمات.

فكلما ازدادت قوة الدولة وتماسك مؤسساتها، تعززت قدرتها على التأثير الإيجابي في محيطها والتعامل مع الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة.

ولفت إلى أن السنوات الماضية أثبتت أن مصر أصبحت طرفا أساسيا لا يمكن تجاوزه في أي جهود تستهدف تسوية النزاعات أو احتواء التوترات الإقليمية مثل الأزمات في السودان وليبيا، فضلا عن القضية الفلسطينية التي تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، مستندة في ذلك إلى نهج متوازن يقوم على احترام سيادة الدول والحفاظ على وحدة أراضيها ودعم الحلول السياسية للأزمات.

وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، أكد العرابي أن مصر تنطلق من رؤية واضحة تقوم على الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية ومنع انهيار الدولة، مشيرا إلى أن القاهرة بذلت جهودا سياسية ودبلوماسية مكثفة من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، ودعمت كل المبادرات التي تستهدف وقف إطلاق النار والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني، انطلاقا من إدراكها لحجم الترابط الاستراتيجي بين البلدين.

وحول الملف الليبي، أوضح أن الموقف المصري اتسم منذ البداية بالثبات والوضوح، حيث ركز على دعم وحدة الأراضي الليبية والحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع انتشار الإرهاب والتنظيمات المسلحة، موضحا أن التحركات المصرية ساهمت في دعم مسار الحل السياسي والحفاظ على التوازنات التي حالت دون انزلاق ليبيا إلى مزيد من الفوضى والانقسام.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، شدد العرابي على أن مصر لا تزال تمثل الطرف الأكثر تأثيرا وحضورا في جهود التهدئة ووقف التصعيد، نظرا لما تمتلكه من علاقات واتصالات وقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف.

وأكد أن القاهرة لعبت دورا محوريا في التوصل إلى اتفاقات التهدئة وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، كما تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإحياء مسار التسوية السياسية على أساس حل الدولتين.

وأضاف أن الدور المصري في القضية الفلسطينية يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي لم تتغير عبر العقود، وفي مقدمتها دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وذكر العرابي أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليا من أزمات وصراعات متشابكة يجعل الدور المصري أكثر أهمية من أي وقت مضى، مشيرا إلى أن القاهرة أصبحت مركزا رئيسيا للمشاورات السياسية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع رقعة الصراعات الإقليمية.

وقال إن نجاح مصر في أداء هذا الدور يرتبط بما تحقق بعد ثورة 30 يونيو من استقرار سياسي وتعزيز لقدرات الدولة ومؤسساتها، الأمر الذي منح صانع القرار المصري مساحة أكبر للتحرك الفعال على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأبرز وزير الخارجية الأسبق أن ثورة 30 يونيو لم تكن فقط نقطة تحول في مسار الدولة المصرية، بل شكلت أيضا بداية مرحلة جديدة استعادت خلالها مصر دورها ومكانتها وتأثيرها في محيطها العربي والإفريقي والدولي، لتظل دولة محورية تسعى إلى نشر الاستقرار ودعم الحلول السياسية والحفاظ على أمن المنطقة ومصالح شعوبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك