قناة التليفزيون العربي - هل أن وقف إطلاق النار لا يكفي الإيرانيين لاستئناف التفاوض إن لم تُقدم ضمانات لوقف الحرب على لبنان؟ قناة الجزيرة مباشر - What Is the New Solution to Save the Ice? قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق واشنطن وطهران يفتح صراعًا سياسيًا جديدا داخل الولايات المتحدة قناة التليفزيون العربي - كأس العالم 2026.. مواجهة قوية بين أميركا وأستراليا، والمغرب يبحث عن الانتصار أمام أسكتلندا قناة التليفزيون العربي - مسيّرات الدعم السريع تستمر باستهداف مدينة الأبيض ومحطات الطاقة فيها لليوم العاشر قناة الجزيرة مباشر - "Fully Prepared": Atlas Lions Seek Early Qualification Against Scotland in Boston Independent عربية - رجل حاول قتل طفل برميه في بركة تماسيح وسط بريطانيا روسيا اليوم - مصر تصدر بيانا رسميا لتهدئة أزمة مفتعلة مع السودان روسيا اليوم - كلمة في بيان أمريكي تغضب المصريين Independent عربية - عودة الملاحة عبر "هرمز" تنعش حركة الشحن وسط حذر مستمر
عامة

مقتل 4 جنود إسرائيليين.. بن غفير: يجب أن يحترق لبنان بأكمله

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، مقتل أربعة عسكريين، بينهم قائد كتيبة مدرعة، خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، في أول خسائر يعلنها منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب ف...

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، مقتل أربعة عسكريين، بينهم قائد كتيبة مدرعة، خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، في أول خسائر يعلنها منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن المقدم دور جداليا بن سمحون (32 عاما)، قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع 401، قُتل مع ثلاثة جنود آخرين إثر استهداف دبابتهم خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الدبابة التابعة للكتيبة 52 كانت تعمل ضمن قوة قتالية يقودها “لواء غفعاتي” في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية ترجح تعرضها لهجوم بواسطة جسم جوي مشبوه، دون حسم ما إذا كان طائرة مسيّرة مفخخة أو صاروخا موجها.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن المواجهات التي شهدتها المنطقة خلال الليلة الماضية كانت “صعبة ومعقدة”، وأسفرت عن مقتل العسكريين الأربعة.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة 17 جنديا في استهداف القوة الإسرائيلية قرب كفرتبنيت، بينهم خمسة جنود من قوات النخبة، إضافة إلى ضابط احتياط وأربعة من ضباط الصف، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ضابطا كبيرا في الفرقة 36 أُصيب خلال المعارك.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان حزب الله التصدي لقوة إسرائيلية حاولت التقدم من بلدة أرنون باتجاه أطراف كفرتبنيت.

وقال الحزب في بيان إن مقاتليه اشتبكوا مع القوة المتقدمة “بالأسلحة المناسبة”، مؤكدا أن العملية جاءت “دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار”.

وأضاف الحزب في بيان لاحق أن “العدو الإسرائيلي لم يلتزم يوما بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، كما أنه أمعن في خروقاته مرتكبا المجازر ومدمرا البنى التحتية المدنية”.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي استهدف القرى الآمنة عقب تصدي مقاتلي الحزب لمحاولة تقدمه باتجاه تلة علي الطاهر.

وأكد الحزب أن “المقاومة بالمرصاد لأي اعتداء وتدافع عن أرضها وشعبها ونوقع ضباط وجنود العدو قتلى وجرحى بالعشرات”.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024 وصولا إلى مخرجات تفاهم واشنطن وطهران.

وعقب مقتل الجنود الأربعة، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات وتقييما أمنيا للوضع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان.

وقال نتنياهو: “لن نتسامح مع الهجمات على جنودنا وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية”.

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورات الأمنية ذلك، مشددا على أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجمات تستهدف قواتها أو أراضيها.

وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ: “إن إسرائيل شهدت صباحا عصيبا ومؤلما للغاية اليوم”.

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: “مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية يجب أن تبكي ألف أم لبنانية”.

كما قال بن غفير في تصريح آخر: “مع كل احترامنا للأميركيين، يجب أن تؤكد إسرائيل بوضوح للعالم بأسره أنها لا تساوم على دماء أبنائنا وأمن مواطنينا.

يجب أن يحترق لبنان بكامله”.

وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: “حان وقت الكلام بالنار، وفتح أبواب الجحيم”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان: “إذا بقيت ضاحية بيروت على حالها بعد هذه الحادثة القاسية، التي قُتل فيها أربعة من جنود وضباط الجيش الإسرائيلي، فسيكون ذلك فشلا مباشرا لرئيس الحكومة ووزير الجيش”.

وفي أعقاب الهجوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن عملية استهدفت أكثر من 80 هدفا في جنوب لبنان، مؤكدا مقتل عشرات من عناصر حزب الله خلال العملية.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب البلاد منذ فجر الجمعة إلى 28 قتيلا و33 جريحا.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الغارات استهدفت منازل مأهولة في عدد من القرى والبلدات الجنوبية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وذكرت الوكالة أن الغارات أسفرت عن مقتل 16 شخصا في محافظة النبطية، بينهم 8 قتلى في بلدة حاروف، و4 قتلى في منطقة الأشعمية بين بلدتي الشرقية والدوير، و3 قتلى في بلدة كفرصير، إضافة إلى قتيل آخر في بلدة الدوير.

كما قُتل 7 أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا في حي مدرسة التربية والتعليم ببلدة الدوير.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية كذلك مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين في غارة إسرائيلية على بلدة عين بورضاي في قضاء بعلبك شرقي لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل مهاجمة عناصر وبنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق عدة من جنوب لبنان، مدعيا أن الضربات جاءت ردا على “انتهاكات متكررة ومتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك