قال الدكتور إسماعيل التركي أستاذ العلوم السياسية، إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن وصفه باتفاق خضوع أو استسلام لأي طرف، بل هو صيغة تفاوضية قائمة على الوصول إلى أرضية مشتركة تراعي شروط الجانبين.
تحجيم البرنامج النووي الإيرانيوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الاتفاق يهدف إلى تحجيم البرنامج النووي الإيراني ومنع وصول إيران إلى امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن هذا التطور يمثل نقطة مهمة في ضبط التوازنات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل ما وصفه بقرب إيران السابق من القدرة النووية.
الداخل الأمريكي يشهد انتقادات سياسية من بعض الأطرافوتابع: « الداخل الأمريكي يشهد انتقادات سياسية من بعض الأطراف بعضها مرتبط بمواقف سابقة تجاه اتفاق 2015، حيث يرى منتقدون أن الاتفاق الحالي أقل تشددًا مما كانوا يتوقعونه، وهو ما يعكس حالة انقسام سياسي حول إدارة الملف الإيراني».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك