قناه الحدث - فانس: لا نريد وجوداً عسكرياً في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة التليفزيون العربي - كيف تتحرك الرئاسة اللبنانية دبلوماسيًا لمواكبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله والبناء عليه؟ القدس العربي - «ذئب» الشعراء… أو ما يُكنى به في صميم تجاربهم العربية نت - فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة الجزيرة مباشر - JD Vance Attacks Israeli Ministers العربي الجديد - السعودية تضخ 60 مليون دولار لدعم موازنة الحكومة اليمنية العربي الجديد - فرنسا ترفض إقامة مراكز لترحيل المهاجرين في خارج الاتحاد الأوروبي العربي الجديد - أهالي جنوبي لبنان في مسلسل نزوح طويل وسط الاعتداءات الإسرائيلية الجزيرة نت - كولومبيا تنتخب مجددا.. جولة حاسمة بين يسار بيترو ويمين ترمب قناة العالم الإيرانية - دعوة لحراك جماهيري واسع في إيران دعماً لحزب الله
عامة

ستارمر يجدد تمسكه بالبقاء: ليس جيدا الغرق في الفوضى

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين
1

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مجدداً اليوم الجمعة أنه سيخوض معركة البقاء في منصبه، على رغم فوز خصمه آندي بورنم بمقعد نيابي بات بفضله في موقع الصدارة لإطاحته من رئاسة الحكومة.وقال بورنم اليوم...

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مجدداً اليوم الجمعة أنه سيخوض معركة البقاء في منصبه، على رغم فوز خصمه آندي بورنم بمقعد نيابي بات بفضله في موقع الصدارة لإطاحته من رئاسة الحكومة.

وقال بورنم اليوم أمام أنصاره المحتشدين في ملعب كرة قدم بدائرة ميكرفيلد بمحيط مانشستر، حيث أقيمت أمس الخميس انتخابات تشريعية فرعية فاز بها، " سنرسم مساراً جديداً لبريطانيا".

وأشاد ستارمر من جهته بفوز خصمه، لكنه لم يعرب عن أية نية لمغادرة منصبه طوعاً.

وقال للصحافيين اليوم رداً على سؤال في هذا الخصوص، " إذا أقيمت انتخابات لرئاسة حزب العمال، فسأترشح لها"، معتبراً أنه" ليس من الجيد أن نغرق البلد في الفوضى بعد فوز آندي".

وتغلب آندي بورنم (56 سنة) الوزير السابق في حكومة غوردن براون، والذي يتولى رئاسة بلدية مانشستر منذ 2017، بحصده 54,8 في المئة من الأصوات، أي بفارق أكبر من تسعة آلاف صوت، على مرشح الحزب اليميني المتطرف" ريفورم يو كاي" (إصلاح المملكة المتحدة) روبرت كينيون (34,5 في المئة) في دائرة ميكرفيلد بمحيط مانشستر في شمال غربي بريطانيا.

وتكبد بذلك الحزب اليميني المتطرف بزعامة نايجل فاراج، الذي كان يتصدر الاستطلاعات الوطنية منذ أشهر وفاز بانتخابات محلية في هذه المنطقة مطلع مايو (أيار)، خسارة قاسية.

وقد ارتدت عليه سلباً مزاحمة حزب يميني صغير جديد أكثر تطرفاً بعد" ريستور بريتن" حصدت مرشحته ريبيكا شيبرد 6,8 في المئة من الأصوات، محتلة المرتبة الثالثة.

وكان فاراج يعول على الفوز بهذه الانتخابات التي أتت نتيجتها لمصلحة بورنم أعلى من المتوقع، ليظهر أن بوسع حزبه هزيمة العماليين في الانتخابات التشريعية المقبلة عام 2029.

وأعرب عن" خيبة أمل" اليوم الجمعة، داعياً ناخبي" ريستور" إلى" التفكير ملياً" في الانضمام إلى" ريفورم" لطرد اليسار من الحكم.

ولم يتخطَّ المرشحون الآخرون عتبة ثلاثة في المئة من الأصوات، وحصد المرشح المحافظ 2,2 في المئة، في مقابل 0,68 في المئة لمرشحة الخضر.

وباتت الأحزاب جميعها تعد العدة للانتخابات البلدية المقررة في الـ30 من يوليو (تموز) المقبل لخلافة بورنم في رئاسة بلدية مانشستر الكبرى، وهي معركة يرتقب أن تكون محتدمة.

صحيح أن آندي بورنم الملقب بـ" ملك الشمال" هو راهناً الشخصية السياسية الأكثر شعبية في بريطانيا بحسب معهد" يوغوف"، غير أنه لم يظفر بزعامة حزب العمال مرتين: أولاهما في 2010، والأخرى في 2015، ولم يكن بوسعه السعي إلى الزعامة ورئاسة الوزراء من دون الحصول على مقعد نيابي.

وبات بورنم الذي ينتمي إلى التيار اليساري في حزبه في وضع مثالي لإطاحة ستارمر، الذي تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها ويلقى انتقادات لاذعة منذ أشهر حتى من داخل تكتله، ووجهت استقالة وزير الدفاع هذا الأسبوع ضربة جديدة له.

ويطمح بورنم الذي ينتقد" النيوليبرالية" بشدة إلى إنعاش المناطق التي تواجه صعوبات، كما فعل في مانشستر التي كانت مركزاً صناعياً كبيراً في الماضي.

وفي مسعى إلى طمأنة الأسواق المالية، تعهد التزام أهداف التوازن في الموازنة التي حددتها وزيرة المالية.

ويبحث العماليون عن" شخصية تكون على طرف نقيض من كير ستارمر، تتحلى بالكاريزما والقدرة على تحريك الأمور، وهو ما يفتقر إليه ستارمر وأثبته بورنم في مانشستر"، بحسب الأستاذة في العلوم السياسية بجامعة" مانشتسر" لويز تومسن.

ويعد بورنم الوحيد من بين المرشحين المحتملين لرئاسة الوزراء، وعلى رأسهم وزير الصحة المستقيل ويس ستريتينغ، القادر على التغلب على ستارمر في انتخابات داخلية لحزبه، بحسب الاستطلاعات.

قد يقدم ستارمر استقالته، مما قد يتيح لآندي بورنم تزعم حزب العمال من دون الحاجة إلى انتخابات داخلية، شريطة ألا يعرب أحد من أبرز شخصيات الحزب عن نيته خوض السباق الانتخابي.

غير أن ستارمر جدد اليوم، نيته خوض معركة البقاء في منصبه، مما يجعل هذا السيناريو مستبعداً.

ومن السيناريوهات الأخرى المطروحة، اتفاق آندي بورنم وكير ستارمر على" فترة انتقالية منظمة" من شأنها أن تسمح للأخير بالخروج مرفوع الرئاسة، وبتفادي انتخابات داخلية قد تحدث شرخاً في الحزب.

وتقوم الفرضية الأخيرة على انتخابات داخلية يطلقها بورنم أو أي مرشح آخر للمنصب.

وبموجب قواعد الحزب، يحق لرئيس الوزراء الترشح تلقائياً لها، في حين ينبغي لأي مرشح آخر أن يحصد تأييد 81 نائباً من أصل نحو 400 نائب عمالي في مجلس العموم.

ويتوقع أن يحشد بورنم هذا الدعم بسهولة.

ومساء الأربعاء، أعلن وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ، الذي يطمح بدوره لتولي رئاسة الوزراء وقد استقال من منصبه بعد خسارة حزب العمال المدوية في انتخابات محلية في مايو الماضي أنه حصد التوقيعات اللازمة ومستعد لخوض المعركة.

من المرتقب أن ينصب آندي بورنم نائباً الإثنين المقبل، لكن من غير المعلوم بعد كيف ينوي هو أو مرشح آخر إطاحة كير ستارمر.

ويرغب بعض أنصاره في تعجيل الوتيرة بشدة للاستفادة من الزخم الذي حققه في انتخابات ميكرفيلد، بينما يفضل آخرون التريث على أمل أن يغير كير ستارمر رأيه.

ويشدد فريق ثالث، لا سيما مؤيدو ستارمر، على ضرورة ضمان فوز الحزب بداية برئاسة بلدية مانشستر قبل التطرق إلى أية فرضية أخرى.

ويعود آندي بيرنهام رئيس بلدية ​مانشستر الكبرى للبرلمان البريطاني، بعد فوزه في انتخابات أجريت بشمال إنجلترا اليوم الجمعة، مما ‌يزيل عقبة رئيسة أمام ‌محاولة ​الإطاحة ‌برئيس الوزراء ​كير ستارمر.

وفاز بيرنهام، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأوفر حظاً لخلافة ستارمر في زعامة ‌حزب ‌العمال بمقعد ​ ميكرفيلد.

وجاء ‌مرشح حزب الإصلاح ‌المناهض للهجرة، بزعامة نايجل فاراج، في المركز الثاني.

ويعني فوز بيرنهام ‌أنه سيتمكن الآن من البدء أو في الأقل المشاركة في منافسة لخلافة ستارمر، الذي يعاني تدنياً في مستوى شعبيته، ويبقى السؤال الأهم هو متى وكيف سيقدم ​بورنام على ​ذلك؟ويسعى عمدة مانشستر الكبرى آندي بيرنهام، أحد المخضرمين في حزب العمال الحاكم من يسار الوسط، إلى الفوز في الانتخابات عن دائرة ميكرفيلد في شمال غربي إنجلترا.

وفي حال نجاحه، يمكن له بعد ذلك البدء بمحاولته المتوقعة للإطاحة بستارمر من منصب زعيم الحزب وانتزاع مفاتيح" داونينغ ستريت" منه.

وقال بيرنهام الذي ينحدر من المنطقة، في مقطع فيديو أخير لحملته الانتخابية نشر على وسائل التواصل الاجتماعي" دعونا نصوت من أجل التغيير الإيجابي الذي يحتاج إليه هذا البلد، دعونا نربط هذه المنطقة، وهذه الدائرة الانتخابية، إلى الأبد بإحداث تغيير في السياسة البريطانية طال انتظاره".

وتوقعت استطلاعات الرأي فوز بيرنهام بالمقعد، لكنه يواجه منافسة شرسة من حزب" ريفورم" اليميني المتشدد، الذي يمثله في هذه الانتخابات روبرت كينيون الذي يعمل سباكاً في المنطقة.

وتراجعت شعبية ستارمر الذي وصل إلى الحكم في يوليو (تموز) 2024 بعد الفوز الساحق للعماليين في الانتخابات التشريعية، إلى أدنى مستوياتها إثر زلات سياسية عدة، وبات يواجه انتقادات شديدة حتى من داخل حزبه، لا سيما بعد خسارة العماليين المدوية في الانتخابات المحلية في مطلع مايو (أيار)، وفضيحة تعيينه بيتر ماندلسن سفيراً لدى واشنطن على رغم علمه بروابطه مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

منذ الخسارة المدوية للحزب في انتخابات مايو أمام حزب" ريفورم" المناوئ للهجرة بزعامة نايجل فاراج، يواجه رئيس الوزراء دعوات عدة إلى الاستقالة، بما فيها من داخل حزبه.

ومن بين هؤلاء بيرنهام الذي يسعى إلى العودة مجدداً للبرلمان، إذ كان نائباً بين عامي 2001 و2017، من خلال ترشحه في دائرة ميكرفيلد في محيط مانشستر في شمال غربي إنجلترا.

وهذه الخطوة لا غنى عنها لهذا الوزير السابق البالغ 56 سنة، الذي حصد شعبية كبيرة من خلال دفاعه عن منطقة شمال إنجلترا التي يتحدر منها، إلى درجة أنه لقب" ملك الشمال".

وقام رئيس الوزراء الذي تعهد النضال للبقاء في منصبه، بمبادرة حياله الأربعاء، متمنياً أن" يضطلع بدور كبير في حكومته"، وقد رفض بيرنهام هذا العرض بحسب وسائل إعلام بريطانية.

وفتحت مراكز الاقترع أبوابها عند السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (6: 00 بتوقيت غرينيتش).

وخلال الحملة الانتخابية، باتت ميكرفيلد بناخبيها المقدر عددهم بنحو 76 ألفاً في وسط المشهد السياسي في بريطانيا، وزارها عدد من الشخصيات السياسية من وزراء ونواب، وبينهم نايجل فاراج.

دائرة ميكرفيلد محسوبة تقليداً على حزب العمال، لكن هيمنة الحزب تراجعت في الانتخابات الأخيرة التي حقق فيها" ريفورم يو كاي" خرقاً وفاز بمقاعد عدة محلية، بينها مقعد لروبرت كينيون مرشحه في هذه الانتخابات التشريعية.

وركز كينيون المولود في ميكرفيلد، خلال حملته على مسألتي الهجرة والضرائب، لكنه انتقد بشدة على تصريحات سابقة أدلى بها تنطوي على تمييز ضد النساء.

وهو يدفع أيضاً ثمن تصاعد حزب يميني صغير أكثر تطرفاً بعد من حزبه هو" ريستور بريتن"، الذي أسسه روبرت لو المقرب من فاراج والمدعوم من الملياردير الأميركي إيلون ماسك.

وقال الطالب فين نولز البالغ 23 سنة، الذي يصوت في دائرة ميكرفليد في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه" في حال فاز آندي بورنم وأصبح رئيساً للوزراء، فهو سيكون أفضل من كير ستارمر"، معتبراً أن الأخير" لا يدرك فعلاً ما يريد فعله" للبلد.

وفي المقابل، أكدت هيزل إليس الناشطة المؤيدة لـ" ريفورم" أنها" مستعدة لإعطاء فرصة للحزب، فهو أملنا الأخير لبريطانيا".

وإذا ما فاز بيرنهام في الانتخابات، ينبغي له كأي طامح آخر لرئاسة الوزراء كوزير الصحة المستقيل ويس ستريتينغ، الحصول على دعم 81 نائباً من أصل 400 نائب عمالي في مجلس العموم، وهي النسبة اللازمة من التأييد لإطلاق انتخابات داخلية في حزب العمال.

ولم يكشف بيرنهام متى ينوي إطلاق هذا المسار، غير أن حلفاءه يأملون في أن يؤدي فوز ساحق له إلى دفع ستارمر للتنحي من منصبه من تلقاء نفسه، مجنباً حزبه عناء انتخابات قد تكون مصدر شقاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك