العربي الجديد - فرنسا ترفض إقامة مراكز لترحيل المهاجرين في خارج الاتحاد الأوروبي العربي الجديد - أهالي جنوبي لبنان في مسلسل نزوح طويل وسط الاعتداءات الإسرائيلية الجزيرة نت - كولومبيا تنتخب مجددا.. جولة حاسمة بين يسار بيترو ويمين ترمب قناة العالم الإيرانية - دعوة لحراك جماهيري واسع في إيران دعماً لحزب الله قناه الحدث - دعم سعودي جديد لتغطية عجز الرواتب في اليمن بأكثر من 224 مليون ريال قناة القاهرة الإخبارية - سر تصعيد إسرائيل في لبنان.. سبب تأجيل اجتماع إيران وأمريكا في جنيف قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ التصريحات المتباينة بين ساسة وعسكر إسرائيل بشأن استمرار العملية العسكرية بجنوب لبنان؟ CNN بالعربية - التزام مشروط.. أول اعتراف إسرائيلي علني بوقف إطلاق النار في لبنان الجزيرة نت - الفطام العسكري الصعب.. أوروبا تحتاج إلى 10 سنوات للخروج من "عباءة الدفاع" الأمريكية القدس العربي - شرطة النقل البريطانية تعلن التعامل مع “تقارير” عن تصادم قطارين شمال لندن
عامة

المحاور التحليلية لهذا اليوم 29 خرداد (19 يونيو/حزيران)..

قناة العالم الإيرانية
1

رسالة قائد الثورة الإسلامية التاريخية بخصوص مذكرة التفاهم:1- أوضحت هذه الرسالة مسار الملف المصيري والحساس للغاية المتعلق بالتفاهم لإنهاء الحرب مع أمريكا، في الماضي والمستقبل.2- احتوت رسالة القيادة...

رسالة قائد الثورة الإسلامية التاريخية بخصوص مذكرة التفاهم:1- أوضحت هذه الرسالة مسار الملف المصيري والحساس للغاية المتعلق بالتفاهم لإنهاء الحرب مع أمريكا، في الماضي والمستقبل.

2- احتوت رسالة القيادة الصريحة والواضحة والمعمّقة، على الرغم من إيجازها، دروساً عديدة، منها:· أساس قوام النظام الإسلامي هو العلاقة الوثيقة جداً بين الأمة والإمام.

وهذه الرسالة موجهة إلى الأمة، وفي النهاية يقدم الإمام نفسه على أنه في صف الأمة المطالبة والمراقبة، وأنه واحد منهم.

· المصير الوجودي للنظام والثورة لا يخضع للمجاملة والاعتبارات، والأمة المبعوثة باعتبارها المالكين الأساسيين للثورة والنظام، وصانعي النصر على العدو في الحرب الأخيرة، وحماة المستقبل وهيبة الدولة والنظام، يجب أن تكون على اطلاع بسير الأمور.

وهذه الأمة هي محرم الإمام وصديقه ورفيقه.

· تذكير «الرأي الآخر» هو بمثابة تذكير بالمبدأ الأساسي للنظام والشريعة الإسلامية القائمة على الشعب، حيث أن الإمام على الرغم من اختلاف رأيه مع سلوك وأقوال المسؤولين النابعين من الهيكل الديمقراطي الإسلامي، يفضل رأي المسؤولين على رأيه، بناءً على التزامهم بحفظ حقوق الأمة.

· المعيار الواضح للجميع في صحة وسلامة المسار المستقبلي للمفاوضات، والمعيار والشرط الذي وضعه قائد الثورة المعظم للمصادقة على المراحل القادمة، هو الالتزام الكامل وبدون تراجع من قبل المفاوضين بالشروط المذكورة لبدء المفاوضات.

وبعبارة أخرى، في حال مخالفة هذه الشروط، سيتضح أن العملية ابتعدت عن دائرة موافقة القيادة، ويجب على الشعب بالمراقبة والمطالبة الدائمة أن يحرص على عدم حدوث ذلك.

· رسالة القيادة الليلة الماضية هي تكرار لنفس المضامين التي تم التأكيد عليها في رسالته إلى الشعب في اليوم الأربعين لاستشهاد الإمام المجاهد، والتي كانت: «بالتأكيد، إن صرخاتكم في الميادين ستكون مؤثرة في نتيجة المفاوضات».

· المراقب والضامن الأساسي للمفاوضات هو الشعب والميادين، لذا فإن أي حديث عن إنهاء التجمعات أو «الهبوط الناعم» هو أمر مشبوه وسيؤدي إلى خلل جدي في سلامة مسار المفاوضات.

· الرأي المختلف للمسؤولين عن رأي قائد الثورة المعظم، في كل الأحوال، إذا كان ناتجاً عن حرصهم وحسن نيتهم، فهو محترم، لكنه يظل مقبولاً فقط في حال التزام الرئيس والهيكل العام الواضح بحقوق الأمة وجبهة المقاومة، وحتى في حال حسن نيتهم وحرصهم، فإن حقوق الأمة وجبهة المقاومة مقدمة عليه.

· رسالة القيادة توضح المسار الدائم للنظام القائم على ولاية الفقيه، والذي يضمن في كل الأحوال تنفيذ القرارات المهمة بعد موافقة القيادة.

المسؤولون ملزمون شرعاً وقانوناً بالعمل وفق رأي القيادة وولي الفقيه.

· في الحالات التي تتعلق فيها المسارات والعمليات مباشرة بحقوق الأمة، لا يوجد أي أمر سري بين الأمة والإمام.

حتى لو كان هذا الأمر السري هو رسالة الرئيس إلى القيادة والتزاماته.

فقد أبلغ القائد المعظم مضمون هذه الرسالة السرية إلى عموم الأمة المبعوثة، كي لا يبقى شيء مخفياً عن هذه الأمة.

· النقطة المحورية في مخاطبة رسالة القيادة، وهي تقرير سير الأمور والكشف عن رأيه المختلف، والمطالبة بتحقيق الشروط، واصطفاف الأمة والإمام في صف واحد.

هم فقط وليس غيرهم الشعب.

فالشعب المبعوث، بتعبير القائد الحكيم والإمام المجاهد الشهيد، هو العامل الذي يُنهي المهمة.

فهذا الشعب هو المالك الأساسي للنظام، وحضوره الفاعل وبعثته هي التي ستُنهي المهمة في العملية السياسية كما في الحرب.

استمرار المحاور التحليلية ليوم 29 خرداد (19 يونيو):1- استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان واستمرار احتلال المناطق الجنوبية من لبنان هو خرق واضح وصريح للبند الأول من مذكرة التفاهم الذي يؤكد على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية بما فيها في لبنان، وتضمنت أمريكا في هذا البند ضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها، مما يعني الوقف الفوري للعدوان العسكري للكيان وضغط أمريكا على الكيان لإنهاء احتلال لبنان.

ومن الطبيعي أن ردود المقاومة طالما هناك أراضٍ محتلة في لبنان هي مشروعة تماماً وليست عدواناً أو خرقاً للتفاهم.

2- تم هذه المرة أخذ العبرة من مفاوضات إسلام آباد بجدية بالغة.

كان الشرط المسبق لتلك المفاوضات هو وقف إطلاق النار في لبنان، والذي مع خرقها المتكرر اقتصر فقط على جنوب لبنان، بل وتم لاحقاً الهجوم على بيروت والضاحية أيضاً.

هذه المرة، وقبل بدء المفاوضات، أكدت إيران على التنفيذ الدقيق والكامل للتفاهم، وهو أيضاً مطلب صريح للقيادة والشعب، وبناءً على ذلك، طالما لم تتوقف هجمات الكيان على لبنان تماماً ولم ينته الاحتلال، أو على الأقل لم يتم الإعلان عن جدول زمني حاسم للانسحاب من المناطق المحتلة، لن يتم إجراء أي مفاوضات.

3- لعبة الشرطي الجيد والشرطي السيئ في قضية معارضة مسؤولي الكيان الصهيوني للتفاهم، أصبحت مكشوفة بالنسبة لإيران.

اعتداءات الكيان على لبنان منذ البداية وحتى الآن كانت بتنسيق وعلم أمريكي، وعلى الأقل بالأسلحة الأمريكية المهداة.

ومن ثم، لا يمكن لأمريكا أن تتخلى عن التزاماتها الصريحة المنصوص عليها في التفاهم، خاصة في البند الأول منه، بمجرد التبرؤ من سلوك إسرائيل والمشاجرة المزيفة معها.

تم التوقيع على التفاهم مع أمريكا، وأمريكا ملزمة بكبح جماح كلبها المسعور، أي الكيان الصهيوني، في لبنان.

4- من الضروري نشر نص الملحق لمذكرة التفاهم الذي أقره المجلس الأعلى للأمن القومي، والذي تم فيه الإعلان صراحة عن نوع وحجم ردود إيران على خرق التزامات أمريكا.

هذا النص هو بمثابة ورقة حقائق (Fact Sheet) وإعلان رسمي لقراءة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذه المذكرة.

إن التأخير في نشر هذا النص سيمنح العدو بالتأكيد مجالاً لترويج قراءته الخاصة للتفاهم.

ومن جهة أخرى، هذا النص هو معيار حكم الأمة والإمام في التزام المفاوضين بالشروط الإيرانية والمطالب الإيرانية وكيفية الرد على خرق الالتزامات، وهو الضمان التنفيذي لالتزامات العدو.

5- من الآن فصاعداً، المسؤولون ملزمون أيضاً بتقديم معلومات شفافة وصريحة وفي وقتها عن تقدم سير المفاوضات وإزالة الغموض عن الرأي العام.

عبارات مثل «نحن لا نتفاوض مع الطرف الآخر عبر وسائل الإعلام» وما شابهها التي تبيح الصمت وعدم الرد على أسئلة واستفسارات الشعب، غير مقبولة.

6- عبارات مثل «يجب أن تكون المفاوضات ربحاً للجميع (Win-Win)» أو أن «المفاوضات هي نوع من الصفقات التي يجب فيها تقديم أشياء وأخذ أشياء أخرى»، على الرغم من صحتها من زاوية معينة، إلا أنها ليست مبرراً مقبولاً للتراجع عن الشروط المنصوص عليها في هذا التفاهم.

فالمفاوضات لا تعني قبول ضغوط العدو.

لا يجب أن ننسى أن هذا العدو فشل في أشد الميادين مواجهةً وقد هزم من قبل الأمة الإيرانية.

وهذا العدو المهزوم ليس له الحق، ومنطقياً لا يمكنه، أن يأخذ منا في الميدان السياسي والدبلوماسي ما لم يستطع تحقيقه في ميدان المعركة العسكرية.

7- كما تم التأكيد مراراً، فإن الحرب والدبلوماسية كلاهما يقومان على الصورة التي لدينا عن أنفسنا وعن العدو، والتي لدى العدو عن نفسه وعنّا.

صورتنا لأنفسنا وللعدو تقوم على حقيقة الميدان، صورة المنتصر في مواجهة المهزوم.

والحقيقة التي يعترف بها العدو والتي تتكرر يومياً في وسائل الإعلام والمحافل العالمية، هي أيضاً تأكيد على هذه الحقيقة.

على مفاوضينا، وهم على علم ويقين عميق بهذه الحقيقة وهذه الصورة الحقيقية، أن يواجهوا العدو في ميدان الدبلوماسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك