فرانس 24 - مونديال 2026: لولا مازحا عن نيمار "إنه أول لاعب يعمل عن بُعد" روسيا اليوم - التهدئة بلبنان.. ضغط ترامب على نتنياهو فرانس 24 - هل الاتفاق "الإطاري" بين واشنطن وطهران على المسار الصحيح؟ - أسبوع في العالم - فرانس 24 العربي الجديد - أكبر المدن الأميركية شيكاغو تنسحب من كأس العالم 2026. روسيا اليوم - الاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لصلاح وحسام حسن مع تعليق مقتضب فرانس 24 - 47 قتيلا بنيران إسرائيل في لبنان واتفاق على هدنة مع حزب الله قناة التليفزيون العربي - كيف تفهم إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، وهل سيتكرر تصعيدها مجددًا؟ العربي الجديد - الجزائر تشكو حكم مباراة الأرجنتين بسبب ميسي.. ماذا سيحدث بعد الشكوى؟ قناة الجزيرة مباشر - كيف غيرت المسيرات الأوكرانية موازين القوى مع موسكو؟ وكالة الأناضول - بعد 106 هجمات إسرائيلية.. عون لروبيو
عامة

الشيخ قاسم: ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم

قناة العالم الإيرانية
1

وفي كلمة له خلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مرقد سيد شهداء الأمة بالضاحية الجنوبية لبيروت قال الشيخ قاسم: " التزمنا باتفاق الطائف والدستور وحصرنا الخلاف السياسي بإطار الوحدة الدا...

وفي كلمة له خلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مرقد سيد شهداء الأمة بالضاحية الجنوبية لبيروت قال الشيخ قاسم: " التزمنا باتفاق الطائف والدستور وحصرنا الخلاف السياسي بإطار الوحدة الداخلية وآمنا بتحرير الأرض ووجهنا سلاحنا لهذا العدو".

أضاف: " نحن خلقنا أحرارًا واخترنا أن نرفض الظلم وألا نقبل الاستعباد والاحتلال والوصاية ورفضنا مشاريع الآخرين، وبما أننا نقوم بهذه العناوين تحت عنوان الحسين نهجنا فهذا يعني أننا منصورون.

المبادئ التي ننطلق منها هي وطنية إنسانية أخلاقية هي أرقى ما يوجد على وجه الأرض".

وأشار إلى أننا نواجه كل أشكال التبعية وعندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح، وقال: " نحن كحزب الله في لبنان آمنا أن الحسين نهجنا يعني أن محمد نهجنا يعني أن الإسلام نهجنا يعني أن دين الله تعالى نهجنا".

وأوضح الشيخ قاسم أننا" التزمنا باتفاق الطائف والدستور وحصرنا الخلاف السياسي بإطار الوحدة الداخلية وآمنا بتحرير الأرض ووجهنا سلاحنا لهذا العدو، وبما أننا نقوم بهذه العناوين تحت عنوان الحسين نهجنا فهذا يعني أننا منصورون، مشددًا على أن" كل خطوة نرفض فيها الاحتلال يعدّ انتصارًا لنا".

وتابع الشيخ قاسم: " نحن خلقنا أحرارًا واخترنا أن نرفض الظلم وألا نقبل الاستعباد والاحتلال والوصاية ورفضنا مشاريع الآخرين.

نواجه كل أنواع التبعية السياسية والثقافية والتربوية والأخلاقية وعندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح"، معتبرًا أن" من كان يجاهد بأي شكل من الأشكال فهذا يعني أنه منصور".

وأكد أننا" لا نخشى الموت وهذا جزء مقوّم من النصر.

نحن جماعة لا نخشى الموت ونحن دائمًا منصورون في مواجهة من يهددنا بالموت.

الموت الذي يهدد به العدو كسلاح ليس سلاحًا، ولو لم يبق أحد منّا تحت عنوان أنه يوجد تهديد بالموت بالنسبة لنا نحن نؤدي تكليفنا وبالتالي لا نخشى الموت".

وشدد سماحته على أن" العدو لم يهزم قناعاتنا وثباتنا واستمرارنا وأننا حاضرون في الساحة ونتحمل كل الصعوبات والعقوبات".

مشيرًا إلى أن" الخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام والانهزام".

وسأل الشيخ قاسم: " إذا كنا قادرين على النصر لماذا نستسلم؟ " وقال: " أدعوكم إلى حفظ قاعدة التكليف الشرعي أمّا النصر فهو بيد الله.

نحن منتصرون لأننا عملنا لله تعالى".

وقال: " أن تشعل دماء الشهداء قلوب المؤمنين بالمسؤولية وحفظ الأمانة فهو نصر.

لا تجادلوا عبيد الدنيا والمهزومين في أنفسهم".

وأوضح الشيخ قاسم أن" المخطط المعمول به اليوم ضدنا هدفه إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل"، مشيرًا إلى أن العدو وأميركا تراجعا عن اتفاق 27-11 بعد سقوط سوريا لأنهم اعتبروا أن موازين القوى قد تغيرت".

أضاف: " أقول لكم نحن نمرّ في أخطر مرحلة في لبنان، وأخطر مشروع مؤامرة، وأخطر ما يمكن ان يواجه مستقبل وطننا.

أرادوا إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة".

وأشار إلى أن" المخطط عمل على منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة"، وقال: " قاموا بحصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض".

وقال: " عملوا على الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيأخذها ضد المقاومة، لكن الحمد لله كان الكل عاقلين، هذه الفتنة لم تمر.

هنا أريد أن أشير لشيء لأنه ليس موضوعاً مستقلاً، بخاخي السم لم يوصلونا إلى الفتنة الشيعية المسيحية، على أساس أن فكرتهم كانت ندخل السنة بالشيعة، وندخل الجيش بالمقاومة، ويظهر بعض الذين يعتبرون حالهم المنظرين للدولة اللبنانية العتيدة يستطيعون هم أن يستثمرون، حتى ببعض التقارير التي وصلتنا كان الأمريكيين يلوموهم ويقولون لهم أنتم لا تفعلون أي شيء، فيقولون له لا لن يكون تدخلنا مناسب.

هذا أنا مرّرتها على أساس أننا نتحدث عن الفتنة، لكنهم ليسوا أمراً فاعلاً مستقلاً".

ولفت إلى وجود غطاء دولي عربي - من بعض الدول - يضغط بكل الاتجاهات لمصلحة" إسرائيل" ضدّ المقاومة بعناوين مختلفة وأشكال مختلفة.

وقال: " كل مخابرات الدنيا تعمل علينا، توفر المعلومات، وتعمل في الدول المختلفة، وتحاول أن تسخر إمكاناتها، وتؤمن الغطاء الإعلامي والسياسي والضغط على الدولة اللبنانية لكي يحاصرونا".

وأكد أن" أميركا تقود هذا المايسترو وهذه الخطة بكل تفاصيلها في كل الاتجاهات، وتستخدم كل الإمكانات المتوفرة لها"، وقال: " هذه هي المؤامرة التي نحن نواجهها، وعلى فكرة كل هذا نحن نعرفه، وكله نتابعه، ونعرف الكواليس التي يقومون بها".

وقال: " نحن ماذا فعلنا؟ عندنا هدف ومشروع قوي اسمه حقنا بالدفاع وتحرير الأرض، هذه قوة.

وأعدنا النظر بالهيكلية العسكرية وطريقة الإدارة مستفيدين مما حصل في معركة" أولي البأس"، بما يتناسب مع المعركة الجديدة المحتملة، وعدّلنا في أساليب القتال، وعملنا العقيدة القتالية للمقاومة بما يتناسب مع الاستفادة من التجربة والظروف القائمة بعمليات الكر والفر وعدم الثبات في الأرض، وطوّرنا في إمكانات السلاح الملائمة والمسيرات، هذا كلّه ترتّب بعقول المجاهدين الموجودين عنا".

أضاف: " لدينا أعلى مستوى من بأس المجاهدين الاستشهاديين، وهو الأقصى، يعني الإنسان المجاهد، المقاوم عندنا شيء كبير كبير لا يوجد منه في التاريخ، لا يوجد منه في الحاضر، لا يوجد منه لو تلف الأرض بهذا المستوى العظيم الاستشهادي الموجود، هذا هو الأساس، وكل الناس على كل حال ترى".

وتابع سماحته: " عملنا على رعاية الوضع الاجتماعي لشعبنا على قدر استطاعتنا، وعلى قدر ما توفرت إمكانات وتبرعات وحقوق شرعية ودعم إيران، وكل هذه الأمور التي الحمد لله تعالى توفرت.

وأمّنا ترميم وإيواء لـ 300 ألف عائلة في الوقت الذي كل هذا الحصار كان موجودًا، هذا أيضًا له علاقة بحماية بيئتنا ومجتمعنا.

وحافظنا على وحدة القوى المقاومة، وحدة حركة أمل وحزب الله، وكل الشرفاء معنا، وكل شخص عمل بحسب القدرة الموجودة عنده، لكن الأساس أننا واحد، لا أحد يلعب بيننا، لعبوا كثيرًا وحاولوا كثيرًا ولم يستطيعوا والحمد لله تعالى".

وأردف الشيخ قاسم: " رسمنا خطة طويلة الأمد، لم نقل أنه فلنجرب نصبر قليلًا غدًا تنتهي، لا لا لا لا، نفسنا طويل ومستمرين.

واعتمدنا الغموض والصمت عند إعدادنا للمواجهة، ولا زلنا، حتى لا يعرف العدو ماذا نعمل، على كل حال هم تفاجأوا بالذي حصل، وكل المحللين يقولون أشياء ثانية.

واتخذنا قرارًا كربلائيًا ما زال ساري المفعول".

وقال الشيخ قاسم: " صبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، خمسة عشر شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعدها في 2 آذار أصبح قتالنا قتالاً، ولا عودة إلى ما قبل 2 آذار".

وختم لافتًا إلى أن" المشروع" الإسرائيلي" الآن يستجدي أقل مستوى له، وسقط مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال، وسيخرج" الإسرائيلي" حتى آخر شبر من أرضنا.

كونوا واثقين أنّ النصر بمعناه الذي يؤدي إلى إخراج العدو الإسرائيلي من أرضنا سيتحقق إن شاء الله تعالى.

ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك