قناة الغد - مونديال 2026.. مواجهات ترسم الملامح الأولى لخريطة دور الـ32 العربي الجديد - هذه هي العقوبة المحتملة على ماديبو بعد تدخله على كونيه العربي الجديد - 9 قتلى و12 جريحاً في هجوم بمسيرة شمال دارفور قناة الغد - لبنان في قلب تحركات واشنطن وطهران لتثبيت هدنة إسرائيل وحزب الله العربي الجديد - نيفيز يدفع ثمن تصريحاته.. جماهير تدافع عن رونالدو قناه الحدث - فانس: لا نريد وجوداً عسكرياً في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة التليفزيون العربي - كيف تتحرك الرئاسة اللبنانية دبلوماسيًا لمواكبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله والبناء عليه؟ القدس العربي - «ذئب» الشعراء… أو ما يُكنى به في صميم تجاربهم العربية نت - فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة الجزيرة مباشر - JD Vance Attacks Israeli Ministers
عامة

جذور ميلان كونديرا في مدينته برنو التشيكية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

مع انشغال الصحافة العالمية بنبأ نقل رفات الروائي التشيكي الفرنسي ميلان كونديرا وزوجته فيرا إلى مسقط رأسه برنو، ثانية كبرى مدن جمهورية التشيك، أمس الخميس، تنطلق تساؤلات حول علاقة الكاتب بمدينته التي تق...

مع انشغال الصحافة العالمية بنبأ نقل رفات الروائي التشيكي الفرنسي ميلان كونديرا وزوجته فيرا إلى مسقط رأسه برنو، ثانية كبرى مدن جمهورية التشيك، أمس الخميس، تنطلق تساؤلات حول علاقة الكاتب بمدينته التي تقع عند ملتقى نهرَي سفيتافا وسفراتكا في شرق البلاد، ويقدّر عدد سكانها بنحو أربعمئة ألف نسمة.

يعود كونديرا، الذي رحل في باريس منذ ثلاث سنوات، بصورة رمزية إلى برنو التي اضطر لمغادرتها عام 1975 بسبب معارضته للحكم الشيوعي آنذاك لكن صلاته بها لم تنقطع، حيث تبرع بأرشيفه الخاص لمكتبتها في صيف عام 2020 في شارع بوركينيوُفا الذي يقع فيه بيت الكاتب.

تعدّ برنو أهم مركز ثقافي وسياسي وتعليمي في منطقة مورافيا التشيكية، وتحتضن العديد من الهيئات القضائية العليا، وتضم عشر جامعات بالإضافة إلى كليات ومعاهد متوسطة ومدارس ومراكز أبحاث، ومنها ثانوية المدينة Gymnázium Brno التي أنشئت في شارع كابيتانا ياروشه عام 1867، ودرس فيها كونديرا قبل انتقاله إلى براغ لاستكمال تعليمه في مدرسة السينما والتلفزيون التابعة لأكاديمية الفنون المسرحية.

وتقع أيضاً في مدينة برنو فيلا توغندهات، المبنى التاريخي الذي أضيف إلى لائحة اليونسكو للتراث العالمي عام 2001، كما توجتها المنظمة الأممية بلقب" مدينة الموسيقى" ضمن شبكتها للمدن الإبداعية سنة 2017، وتنتظم فيها مهرجانات مثل ماراثون الموسيقى، ومهرجان برنو للجاز، ومهرجان خريف مورافيا المخصص للموسيقى الكلاسيكية، وغيرها.

عاش في المدينة عالم الأحياء غريغور مندل، والمعماري أدولف لوس، والكاتب بوهوميل هرابالاتخذت المدينة عاصمة لمملكة مورافيا السلافية خلال القرن التاسع الميلادي، حيث بنيت فيها قلعة شبلبيرك التاريخية وكاتدرائية القديسين بطرس وبولس على تل بيتروف.

وبسبب موقعها الاستراتيجي، شكّلت أهم التحصينات خلال الحروب التي خاضتها مملكة بوهيميا والإمبراطورية الرومانية المقدسة والإمبراطورية النمساوية، وغيرها من الدول التي امتد حكمها في وسط أوروبا، حيث وقعت بالقرب منها معركة أوسترليتز بين جيش نابليون وجيش روسيا والنمسا عام 1805، وانتصر فيها القائد الفرنسي.

وازدهرت برنو في القرن الثامن عشر مع تطور الصناعة والتجارة فيها، وارتباطها بسكة الحديد مع مدينة فيينا، ما ساهم في تضاعف سكانها وامتداد رقعتها الجغرافية لتشمل العديد من الضواحي، كما افتتح فيها العديد من المسارح التي استقطبت فرقاً وزواراً من مختلف أنحاء القارة الأوروبية بدءاً من القرن التاسع عشر، ومنها مسرح ريدوتا الذي أصبح جزءاً من مسرحها الوطني، وكذلك مسرح ماهين.

ومن أبرز الشخصيات التي ولدت أو عاشت في برنو بالإضافة إلى ميلان كونديرا، كل من عالم الأحياء غريغور مندل، والمعماري أدولف لوس، والمخرج السينمائي هوغو هاس، والكاتب بوهوميل هرابال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك