قناة القاهرة الإخبارية - مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تشعل غضب إسرائيل وتربك حسابات نتنياهو قناة التليفزيون العربي - مع توقيع اتفاق أميركي إيراني؛ ما مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران، وماذا عن إسرائيل؟ الجزيرة نت - صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط تواجه تعافيا بطيئا بعد حرب إيران الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026 القدس العربي - حالة ترامب المستعصية… هل تخرج نقابة الإعلاميين من دائرة الحرام؟! إعلام العرب - السودان.. المجاعة تتفاقم وضحايا المسيّرات أكثر من ألف مدني الليوان - الدكتور خليل الزيود الزواج من مطلقة أو مطلق فوائده أكبر، ونسب نجاحه واستمراره Independent عربية - خبراء أمميون ينتقدون مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قناة الشرق للأخبار - كيف ستُدار مفاوضات الـ 60 يوما؟ قناة الغد - أميركا: محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل
عامة

خالد فهمي: محمد علي لم يكن أمّيًا بالمعنى التقليدي.. واعتمد على جهاز استخبارات واسع لإحكام السيطرة

 الشروق | حوادث و قضايا

قال الدكتور خالد فهمي إن صورة محمد علي باعتباره رجلًا أميًا تحتاج إلى قدر من التدقيق، موضحًا أن الشائع تاريخيًا أنه لم يتلق تعليمًا نظاميًا في طفولته، رغم أن أسرته لم تكن فقيرة وكان بإمكانها إلحاقه با...

قال الدكتور خالد فهمي إن صورة محمد علي باعتباره رجلًا أميًا تحتاج إلى قدر من التدقيق، موضحًا أن الشائع تاريخيًا أنه لم يتلق تعليمًا نظاميًا في طفولته، رغم أن أسرته لم تكن فقيرة وكان بإمكانها إلحاقه بالكُتّاب، لكنه لم يفعل.

جاء ذلك خلال مناقشة كتابه «ولي النعم.

محمد علي باشا وعالمه»، الصادر عن دار الشروق، ضمن فعاليات موسم «كاتب وكتاب» بصالون تفكير.

وأضاف أن محمد علي، بعد استقرار حكمه في مصر، ويُرجح في أوائل عقده الخامس من العمر، بدأ يتعلم القراءة والكتابة، مستشهدًا بما أورده أمين سامي في كتاب «تقويم النيل» عن امرأة تدعى حنيفة كانت تتولى تعليمه اللغة العربية والقراءة والكتابة.

وأشار إلى أن دور حنيفة لم يقتصر، بحسب الرواية التاريخية، على التعليم، بل ارتبط أيضًا بمنظومة استخباراتية واسعة أسسها محمد لاظوغلي، أحد أبرز رجاله ومؤسس الإدارة الأمنية في مصر.

وكانت هذه الشبكة تعتمد على رجال ونساء يتخفون في هيئة بائعين أو دلالات يدخلون بيوت الأعيان وكبار الشخصيات، ويسترقون السمع إلى ما يدور فيها، ثم يرفعون تقارير يومية بما سمعوه.

وأوضح فهمي أن هذه التقارير كانت تجمع في منزل بعابدين، وكانت حنيفة تتولى مراجعتها وتلخيصها، ثم تقدم لمحمد علي خلاصة ما ورد فيها خلال جلسات تعليمه، بما يعكس حرصه على متابعة ما يجري داخل البلاد، إلى جانب اهتمامه بمواجهة الأخطار الخارجية والمؤامرات الداخلية.

وأكد أن عدم معرفة محمد علي بالقراءة والكتابة في بداية حياته لا يعني أنه كان جاهلًا، بل كان مثقفًا بطريقته الخاصة، إذ كانت تُقرأ عليه الكتب، كما كان يملي رسائله بنفسه على كتّابه، موضحًا أن دراسة هذه الرسائل باللغة التركية العثمانية تكشف أنها صيغت شفهيًا ثم دُوِّنت، إذ تتضمن إضافات وتعليقات جانبية تعكس حضوره المباشر أثناء الإملاء.

وأضاف أن محمد علي كان مسلمًا ملتزمًا، وكان يعرف قدرًا من العربية بحكم تلاوة القرآن وأداء الشعائر الدينية، كما أن اللغة التركية العثمانية نفسها كانت مليئة بالمفردات العربية، فضلًا عن وجود رسائل وجهها إلى مرؤوسيه المصريين بلغة عربية وسطى، ليست فصحى خالصة ولا عامية، وإنما مزيج من لغته الشخصية وأسلوب الكتّاب العاملين معه.

وتطرق فهمي إلى قضية ترجمة الوثائق العثمانية، موضحًا أن المترجمين الذين عملوا على نقل رسائل محمد علي إلى العربية، خاصة في عهد الملك فؤاد، كانوا من المتخصصين في اللغتين العربية والتركية والفارسية، ومن بينهم محمد عوني ومحمد إحسان ومحمد كمال الدين الأدهمي، مؤكدًا أن الترجمات الأصلية كانت دقيقة وأمينة.

لكنه أشار إلى أن المشكلة بدأت مع ما عُرف بـ«محافظ الأبحاث» في دار الوثائق، وهي ملفات موضوعية تضم مختارات من الوثائق المتعلقة بقضايا مثل التعليم والزراعة والأسرة الحاكمة، حيث خضعت هذه الوثائق لعمليات انتقاء واختصار، واستُبعدت منها بعض الرسائل التي قد تقدم صورة أقل إيجابية لمحمد علي، وهو ما دفعه إلى العودة إلى الأصول التركية والترجمات الأولى لفهم النصوص في سياقها الكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك