أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع (G7) عكست رؤية مصر الثابتة والواضحة تجاه قضايا المنطقة، وعلى رأسها إنهاء الحرب في قطاع غزة وبناء مسارات للسلام بديلاً عن الصراعات التي تدمر مقدرات الشعوب.
القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرارأوضح أكرم القصاص أن رسائل الرئيس السيسي في القمة أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن استقرار منطقة الشرق الأوسط مرهون بشكل أساسي بحل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن التحركات المصرية تدفع بقوة نحو إنهاء الحرب والانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق السلام وإعادة إعمار غزة، محذراً من أن استمرار التجاهل لحقوق الفلسطينيين سيبقي المنطقة في دائرة من التوتر المستمر.
إنهاء دور الميليشيات وحصر السلاحشدد أكرم القصاص على القاعدة الراسخة في الرؤية المصرية، والتي عبر عنها رئيس الوزراء أيضاً، وهي ضرورة حصر السلاح في يد المؤسسات الشرعية للدولة الوطنية فقط، مؤكدا أن احتكار الدولة للقوة هو الضمانة الوحيدة لعدم الانزلاق في حروب بالوكالة، مشيراً إلى أن التدخلات الخارجية ووجود الميليشيات المسلحة أدى إلى تدمير دول بأكملها كما نشاهد في نماذج إقليمية مثل ليبيا، اليمن، ولبنان، مشيدا بقوة ورشد مؤسسات الدولة المصرية وجيشها في حماية الأمن القومي.
بناء الثقة لإنجاح مسارات السلامفيما يتعلق بجهود التهدئة والوصول إلى هدنة، لفت أكرم القصاص إلى أن اليمين المتطرف سواء في إسرائيل أو الفصائل الإيرانية يمثلان العقبة الرئيسية أمام مسارات السلام، موضحا أن أي اتفاق أو هدنة، سواء برعاية أمريكية أو دولية، لن يكتب له النجاح والاستدامة دون" بناء الثقة" بين الأطراف المتقاطعة، مستشهداً بالنموذج المصري الإسرائيلي للسلام القائم على استعادة الحقوق.
أمن الخليج ورفض التدخلات الخارجيةاختتم أكرم القصاص مداخلته بالتأكيد على الموقف المصري الصارم برفض أي اعتداءات غير مبررة على دول الخليج العربي، مشيراً إلى أن الرئيس السيسي وضع قاعدة ثابتة بأن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
ودعا إلى ضرورة اندماج كافة الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران، في نظام أمني إقليمي يحترم سيادة الدول ويتخلى عن دعم الميليشيات، لضمان استقرار المنطقة اقتصادياً وسياسياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك