أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، وهي نفس الكتيبة المسؤولة عن قتل الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 أعوام) في قطاع غزة.
وقال الجيش، في بيان، إنّ المقدم دور جداليا بن سمحون (32 عاما)، قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع 401، قُتل مع 3 جنود آخرين جراء استهداف دبابتهم خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان.
وهذا الإعلان ليس الأول الذي يتعلّق بهذه الكتيبة، حيث يُعدّ بن سمحون رابع قائد لهذه الكتيبة يتعرّض للقتل أو الإصابة، وفقًا لمعطيات صحيفة" تايمز أوف إسرائيل".
وفي أبريل/ نيسان 2026، تم استدعاء دانيال إيلا، القائد السابق للكتيبة 52، لتولي مهام مؤقتة ضمن العدوان على جنوبي لبنان، إثر إصابة قائد الكتيبة الأسبق (أ).
وأعاد استدعاء إيلا إلى الأذهان إحدى أبشع جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي خلال الإبادة الجماعية بغزة لمدة عامين بداية من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأواخر يناير/ كانون الثاني 2024، قُتلت هند بمنطقة تل الهوى جنوبي مدينة غزة، بعدما استهدف الجيش الإسرائيلي سيارة كانت داخلها مع أقاربها، حيث ظلت عالقة في السيارة بين جثث أقاربها الذين قتلوا فورا.
وعقب استهداف السيارة، تواصلت هند هاتفيا مع الإسعاف لإنقاذها، إلا أن الجيش الإسرائيلي استهدف الطاقم الإغاثي الذي جاء لنجدتها، وبعد 12 يوما عُثر على الطفلة وقد فارقت الحياة.
وفي مايو/ أيار 2025، أعلنت مؤسسة" هند رجب" الحقوقية تقديم شكوى للمحكمة الجنائية الدولية ضد إيلا وقائد اللواء المدرع 401 العقيد بني أهارون، بتهمة ارتكاب" جرائم حرب" ومسؤوليتهما عن مقتل هند.
وبحسب" تايمز أوف إسرائيل"، أُصيب إيلا بغزة في يوليو/ تموز 2024 أثناء قيادته الكتيبة، ثم حل محله المقدم يهودا شاليف، الذي أُصيب بجروح خطيرة في أكتوبر من العام ذاته، ثم أصيب قائدها بلبنان الذي اكتفت القناة 14 بالإشارة إليه في أبريل الماضي بالحرف (أ).
ومنذ أكتوبر 2023، تولى إيلا قيادة هذه الكتيبة لثلاث مرات إثر إصابة قائدها أثناء العدوان على غزة ولبنان، وفقا للقناة 14.
ويُعدّ استشهاد الطفلة هند رجب جريمة ضمن آلاف الجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بغزة، خلال حرب إبادة جماعية بدعم أميركي، خلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك