تراجع أسعار النفط يفرض تحديات جديدة على الاقتصاد الليبي رغم المكاسب المؤقتة من طفرة الإنتاجمع تراجع أسعار النفط عقب انحسار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذا التطور على الاقتصاد الليبي، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على.
19.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e6/03/0b/1059761710_1: 0: 1411: 793_1920x0_80_0_0_a96d76bb166d21278de52eda330eec1d.
png.
webpوفي هذا الإطار قال الخبير الاقتصادي وحيد الجبو، في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك"، إن تراجع أسعار النفط يُعد أمرا طبيعيا في ظل التطورات الجيوسياسية الأخيرة، مشيراً إلى أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتوقف الحرب، إلى جانب الأنباء المتداولة بشأن قرب إعادة فتح مضيق هرمز، من العوامل التي تدفع إلى زيادة تدفق ملايين البراميل من النفط إلى الأسواق العالمية، وهو ما ينعكس على الأسعار بالانخفاض.
وأضاف أن تراجع أسعار النفط سيؤثر بشكل مباشر على الإيرادات العامة، موضحاً أن مراجعة التدفقات المالية خلال الأشهر الثلاثة الماضية تُظهر أنها كانت أفضل من المتوقع خلال الأشهر المقبلة، وهو ما سينعكس سلباً على الموازنة العامة ومستويات الإنفاق الحكومي.
وأكد الجبو أن استمرار الانقسام بين حكومتي الشرق والغرب من شأنه أن يفاقم الدين العام، الذي قال إنه بلغ نحو 300 مليار دينار، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من الضغوط على الاقتصاد الليبي.
وشدد الجبو على ضرورة تبني إدارة مالية رشيدة تقوم على تحقيق الاستدامة المالية، والحد من الهدر والفساد المالي والإداري، وضبط التوظيف العشوائي، إلى جانب العمل على زيادة الإنتاج في مختلف القطاعات الاقتصادية واستغلال الموارد المتاحة بكفاءة.
من جانبه، قال الخبير النفطي محمد الشحاتي، في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك"، إنه بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وإنهاء المواجهة العسكرية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، من المتوقع أن تعود أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية السابقة، لتستقر عند نقطة التوازن بين العرض والطلب، في حدود 70 دولاراً للبرميل، بزيادة أو نقصان لا يتجاوز خمسة دولارات.
وأشار إلى أن ليبيا كانت من أكثر الدول استفادة من ارتفاع الأسعار، نظراً لوقوعها خارج نطاق الأزمة في منطقة الخليج العربي، وهو ما وفر لها إيرادات إضافية مؤقتة، ساعدت في تخفيف آثار التعثر المالي الناتج عن انخفاض أسعار النفط خلال الفترة الماضية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من السلطات الليبية التخطيط لما بعد فترة ارتفاع الأسعار، من خلال إعداد موازنة واقعية تتناسب مع الإيرادات المتوقعة، والتي قد تشهد انخفاضاً خلال عام 2027.
وشدد على ضرورة أن تضمن الحكومة توفير التمويل الكافي لقطاع النفط، سواء للإنفاق الرأسمالي أو التشغيلي، إلى جانب توفير المحروقات، بما يسهم في الحفاظ على مستويات الإنتاج ودعم استدامة القطاع باعتباره المصدر الرئيسي للإيرادات في البلاد.
https: //sarabic.
ae/20260619/الى-أي-مدى-يعزز-التنسيق-الثلاثي-أمن-الحدود-بين-تونس-وليبيا-والجزائر؟ -1114519697.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260619/خارطة-طريق-جديدة-وأزمات-قديمة-هل-تنجح-المجالس-الثلاثة-في-إيصال-ليبيا-إلى-الانتخابات؟ -1114509421.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260618/ليبيا-الإعلان-عن-خريطة-طريق-ليبية-جديدة-تستهدف-إجراء-انتخابات-متزامنة-بحلول-فبراير-2027-1114471870.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/04/1108896856_0: 51: 854: 904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e6/03/0b/1059761710_178: 0: 1235: 793_1920x0_80_0_0_aed840701c129d45c6207c5a0f916c8a.
png.
webpالعالم, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, سوق النفط© Sputnikحركة أسعار النفط والغازمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبيامع تراجع أسعار النفط عقب انحسار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذا التطور على الاقتصاد الليبي، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على الإيرادات النفطية.
ومع استمرار الإنفاق المرتفع والانقسام السياسي قد يفاقمان الضغوط المالية، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى إصلاحات اقتصادية وإدارة أكثر كفاءة للموارد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك